صديق الجواد
12-31-2008, 11:24 PM
صدر حديثاُ كتاب جديد لسماحة الشيخ فوزي آل سيف بعنوان
"رؤى في الإصلاح http://rasid12.myvnc.com/media/lib/pics/1230454564.jpg
الثقافي"، عن مؤسسة أطياف للنشر والتوزيع بالقطيف.
يقول المؤلف في مقدمة الكتاب: "تعيش أمتنا العربية والإسلامية كما هو مشاهد وضعا متخلفا. في أكثر من صعيد.. فهي تقبع في ذيل الأمم المتحضرة وتحتل موقعها في خانة الأمم المتخلفة والتي تسمى مجاملة بالنامية. وفي داخلها لا يحتاج الباحث إلى أكثر من الالتفات إلى ما حوله، ليرى آثار التخلف ومظاهره بادية في مختلف الصعد".
ويضيف: "ففي المجال السياسي لا تزال الأمة تعيش ضمن أنظمة سياسية لا تنتمي إلى هذا العصر وبعض شعوبها يحيا غائبا تماما عن واقعه السياسي «تكترش من أعلافها وتلهو عما يراد بها» كما أن هذه الشعوب لم تحقق تقدما في صراعها الأساس، بل هي تتراجع يوما بعد يوم وأمامك القضية الفلسطينية شاهد فما كان يرفضه المسلمون بقوة في السابق أصبحوا يتوسلون لنيل بعضه اليوم فلا يجدونه!".
وتناول السيف المجال الاقتصادي وقال: "تلاحقك صور الفقر والبطالة وضعف الإنتاج، ويتمثل بين عينيك عناوين التبعية بالرغم من مقومات الثراء والغنى الموجودة فيها، في البر والبحر والموقع، وغير ذلك مما يعلمه الجميع".
وتطرق المؤلف إلى عدة مواضيع في الكتاب هي:
"الإصلاح الثقافي خطوة البداية"، "القرآن يفكك الأصول الثقافية الخاطئة"، "من مظاهر التخلف الثقافي في الأمة"، "من أسباب التخلف الثقافي"، "أثر الاستبداد في تخلف الأمة"، "كيف نحصل على جيل قارئ"، "كيف نتعامل مع ظواهر الخرافة في المجتمع"، "آثار انتشار الخرافات ونتائجها السلبية"، "مقدمات في منهج التعامل مع الروايات"، "تعدد مقامات النبي وأثرها في فهم النصوص"، "عرض الروايا على القرآن والقيم العامة"، "علم الأئمة بالغيب
"رؤى في الإصلاح http://rasid12.myvnc.com/media/lib/pics/1230454564.jpg
الثقافي"، عن مؤسسة أطياف للنشر والتوزيع بالقطيف.
يقول المؤلف في مقدمة الكتاب: "تعيش أمتنا العربية والإسلامية كما هو مشاهد وضعا متخلفا. في أكثر من صعيد.. فهي تقبع في ذيل الأمم المتحضرة وتحتل موقعها في خانة الأمم المتخلفة والتي تسمى مجاملة بالنامية. وفي داخلها لا يحتاج الباحث إلى أكثر من الالتفات إلى ما حوله، ليرى آثار التخلف ومظاهره بادية في مختلف الصعد".
ويضيف: "ففي المجال السياسي لا تزال الأمة تعيش ضمن أنظمة سياسية لا تنتمي إلى هذا العصر وبعض شعوبها يحيا غائبا تماما عن واقعه السياسي «تكترش من أعلافها وتلهو عما يراد بها» كما أن هذه الشعوب لم تحقق تقدما في صراعها الأساس، بل هي تتراجع يوما بعد يوم وأمامك القضية الفلسطينية شاهد فما كان يرفضه المسلمون بقوة في السابق أصبحوا يتوسلون لنيل بعضه اليوم فلا يجدونه!".
وتناول السيف المجال الاقتصادي وقال: "تلاحقك صور الفقر والبطالة وضعف الإنتاج، ويتمثل بين عينيك عناوين التبعية بالرغم من مقومات الثراء والغنى الموجودة فيها، في البر والبحر والموقع، وغير ذلك مما يعلمه الجميع".
وتطرق المؤلف إلى عدة مواضيع في الكتاب هي:
"الإصلاح الثقافي خطوة البداية"، "القرآن يفكك الأصول الثقافية الخاطئة"، "من مظاهر التخلف الثقافي في الأمة"، "من أسباب التخلف الثقافي"، "أثر الاستبداد في تخلف الأمة"، "كيف نحصل على جيل قارئ"، "كيف نتعامل مع ظواهر الخرافة في المجتمع"، "آثار انتشار الخرافات ونتائجها السلبية"، "مقدمات في منهج التعامل مع الروايات"، "تعدد مقامات النبي وأثرها في فهم النصوص"، "عرض الروايا على القرآن والقيم العامة"، "علم الأئمة بالغيب