الجواد
01-23-2009, 10:43 PM
«ظاهرة التفحيط» للأخصائي النفسي فيصل آل عجيان
http://rasid12.myvnc.com/media/lib/pics/1232585040.jpg
يصدر حديثاُ كتاب جديد "دراسة ميدانية" للأخصائي النفسي الأستاذ فيصل بن ابراهيم آل عجيان بعنوان «ظاهرة التفحيط» توصيفها ومستوى الرضا عنها في محافظة القطيف.
وذلك بدعم من لجنة التنمية الإجتماعية ألأهلية بالقطيف بطبعته الأولى من عام 1430هـ/ 2009م، وجاء الكتاب في «163» صفحة، من الحجم المتوسط.
يقول المؤلف في مقدمة الكتاب: أصبحت ظاهرة التفحيط بداية فعلية او ممارسة ملحوظة في الكثير من شوراع وساحات مناطق المملكة، ومنذ أن أعلنت عن ميلادها وهي سجل نفسها في صدارة قائمة أخطر المخالفات المرورية.
ويضيف: يعزو العديد من الخبراء والباحثين أهم الأسباب التي تؤدي بالشباب إلى ارتكاب الحوادث المرورية إلى عوامل نفسية وعوامل اقتصاديه وعوامل اسريه مرتبطة بهذه الفئة العمرية.
وتطرق المؤلف إلى عدة مواضيع في الكتاب منها: أهمية دراسة ظاهرة التفحيط، التحليل النفسي وخبرة التفحيط، نظرية الالعاب الإجتماعية، منهج الدراسة، نظرية الجشطلت، النظريات المعرفية، تحليل الدراسات السابقة، ادوات الدراسة، محددات الدراسة، الأساليب الإحصائية، ملحق أداة المقابلة المقننة.
http://rasid12.myvnc.com/media/lib/pics/1232585040.jpg
يصدر حديثاُ كتاب جديد "دراسة ميدانية" للأخصائي النفسي الأستاذ فيصل بن ابراهيم آل عجيان بعنوان «ظاهرة التفحيط» توصيفها ومستوى الرضا عنها في محافظة القطيف.
وذلك بدعم من لجنة التنمية الإجتماعية ألأهلية بالقطيف بطبعته الأولى من عام 1430هـ/ 2009م، وجاء الكتاب في «163» صفحة، من الحجم المتوسط.
يقول المؤلف في مقدمة الكتاب: أصبحت ظاهرة التفحيط بداية فعلية او ممارسة ملحوظة في الكثير من شوراع وساحات مناطق المملكة، ومنذ أن أعلنت عن ميلادها وهي سجل نفسها في صدارة قائمة أخطر المخالفات المرورية.
ويضيف: يعزو العديد من الخبراء والباحثين أهم الأسباب التي تؤدي بالشباب إلى ارتكاب الحوادث المرورية إلى عوامل نفسية وعوامل اقتصاديه وعوامل اسريه مرتبطة بهذه الفئة العمرية.
وتطرق المؤلف إلى عدة مواضيع في الكتاب منها: أهمية دراسة ظاهرة التفحيط، التحليل النفسي وخبرة التفحيط، نظرية الالعاب الإجتماعية، منهج الدراسة، نظرية الجشطلت، النظريات المعرفية، تحليل الدراسات السابقة، ادوات الدراسة، محددات الدراسة، الأساليب الإحصائية، ملحق أداة المقابلة المقننة.