بنت القطيف
03-21-2006, 03:23 AM
بسم الله ورحمه الله وبركاته
اللهم صلي علي محمد الطاهرين الأتقياء
اللهم عظم أجورنا بمصابنا بالحسين أبا عبدالله (عليهم السلام) و جعلنا وياكم بطالبين بثأره مع الامام المهدى (عجل الله فرجه الشريف)
وعظم الله أجوركم بهذا المصاب الجلل
روى عن الرضا (عليه السلام)
كان يأمر بالدعاء لصاحب الأمر (عجل الله فرجه الشريف)بهذا الدعاء:
(اللهمّ ادفع عن وليّك و خليفتك وحجّتك على خلقك ولسانك المعبّر عنك النّاطق بحكمتك وعينك النّاظرة باذنك وشاهدك على عبادك الجحجاح المجاهد العائذ بك العابد عندك وأعذه من شرّ جميع ما خلقت وبرأت وأنشأت وصوّرت واحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته بحفظك الّذى لا يضيع من حفظته به واحفظ فيه رسولك وآباءه أئمّتك ودعائم دينك واجعله في ودائعك الّتي لا تضيع و في جوارك الّذي لا يخفز وفي منعك و عزّك الّذي لا لا يقهر وآمنه بأمانك الوثيق الّذي لا يخذل من آمنته به واجعله في كنفك الّذي لا يرام من كان فيه وانصره بنصرك العزيز وأيده بجندك الغالب و قوّه بقوّتك وأردفه بملائكتك ووال من والاه وعاد من عاداه وألبسه درعك الحصينة وحفّه بالملائكه حفّا أللّهم اشعب به الصّدع و ارتق به الفتق وأمت به الجور وأظهر به العدل وزيّن بطول بقائه الارض وأيّده بالنّصر وانصره بالرّعب وقوّ ناصريه واخذل خاذليه ودمدم على من نصب له ودمر من غشّه واقتل به جبابرة الكفر وعمده و دعائمه واقصم به رؤوس الضّلاله و شارعه البدع ومميتة السّنّه ومقوية الباطل وذلل به الجبّارين وأبر به الكافرين و جميع الملحدين في مشارق الارض و مغاربها وبرّها وبحرها وسهلها وجبلها حتى لا تدع منهم ديّارا ولا تبقي لهم آثارا اللهمّ طهر منهم بلادك واشف منهم عبادك وأعزّ به المؤمنين وأحى به سنن المرسلين و دارس حكم النبيّين و جدّد به ما امتحى من دينك و بدّل من حكمك حتّى تعيد دينك به وعلى يديه جديدا غضّا محضا صحيحا لا عوج فيه ولا بدعة معه وحتّى تبير بعدله ظلم الجور وتطفئ نيران الكفر وتوضح به معاقد الحقّ ومجهول العدل فانه عبدك الّذى استخلصته لنفسك واصطفيته على غيبك وعصمته من الذّنوب و برأته من العيوب وطّهرته من الرّجس و سلّمته من الدّنس أللهم فانا نشهد له يوم القيامة و يوم حلول الطّامّة أنّه لم يذنب ذنبا و لا أتى حوبا و لم يرتكب معصية ولم يضيّع لك طاعة و لم يهتك لك حرمة و لم يبدل لك فريضة و لم يغير لك شريعة وأنّه الهادي المهتدي الطّاهر التقيّ النّقيّ الرّضي الزّكيّ أللهم أعطه في نفسه وأهله وولده و ذريته وأمّته و جميع رعيته ما تقرّ به عينه و تسرّبه نفسه وتجمع له ملك المملكاتِ كلها قريبها و بعيدهاوعزيزها وذليلها حتّى يجري حكمه ُ على كُلّ حكمِِِ ويغلب بحقّه كُلّ باطل أللهم اسْلك بنا على يديه منهاج الهدى والمحجّة العظمى والطّريةقة الوسطى التي يرجع إليها الغالي ويلحق بها التّالي وقوّنا على طاعته وثبّتنا على مشايعته و امنن علينا بمتابعته و اجعلنا في حزبه والقوامين بأمره و الصّابرين معه والطّالبين رضاك بمناصحته حتّى تحشرنا يوم القيامة في أنصاره وأعوانه ومقوية سلطانه أللهم و اجعل ذلك لنا خالصًا من كل شكّ و شبهةٍ ورياءٍ و سُمْعةٍ حتّى لا نعتمد به غيرك ولا نطلب به إلا وجهك وحتّى تلحلّنا محله و تجعلنا في الجنة معه و أعذنا من السّامةِ والكسل والفترة و اجعلنا ممن تنتصر به لدينك وتعزّ به نصر وليّك ولا تستبدل بنا غيرنا فإن استبدالك بنا غيرنا عليك يسيرٌُُُ وهو علينا كثيرُُ اللهم صلى على وُلاة عهده والأئمة من بعده وبلغهم آمالهم وزد في آجالهم و أعزّ نصرهم وتمم لهم ما أسندت إليهم من أمرك لهم و ثبت دعائمهم و اجعلنا لهم أعوانًا وعلى دينك أنصارًا فإنهم معادن كلماتك و خزّان علمك و أركان توحيدك و دعائم دينك وولاة أمرك وخالصتك من عبادك وصفوتك من خلقك و أولياؤك و سلائل أوليائك وصفوة أولاد نبيك و السّلام عليهم ورحمة الله و بركاته)
و http://yamahde.com/cool/modules/Forums/images/smiles/ed2.gif
اللهم صلي علي محمد الطاهرين الأتقياء
اللهم عظم أجورنا بمصابنا بالحسين أبا عبدالله (عليهم السلام) و جعلنا وياكم بطالبين بثأره مع الامام المهدى (عجل الله فرجه الشريف)
وعظم الله أجوركم بهذا المصاب الجلل
روى عن الرضا (عليه السلام)
كان يأمر بالدعاء لصاحب الأمر (عجل الله فرجه الشريف)بهذا الدعاء:
(اللهمّ ادفع عن وليّك و خليفتك وحجّتك على خلقك ولسانك المعبّر عنك النّاطق بحكمتك وعينك النّاظرة باذنك وشاهدك على عبادك الجحجاح المجاهد العائذ بك العابد عندك وأعذه من شرّ جميع ما خلقت وبرأت وأنشأت وصوّرت واحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته بحفظك الّذى لا يضيع من حفظته به واحفظ فيه رسولك وآباءه أئمّتك ودعائم دينك واجعله في ودائعك الّتي لا تضيع و في جوارك الّذي لا يخفز وفي منعك و عزّك الّذي لا لا يقهر وآمنه بأمانك الوثيق الّذي لا يخذل من آمنته به واجعله في كنفك الّذي لا يرام من كان فيه وانصره بنصرك العزيز وأيده بجندك الغالب و قوّه بقوّتك وأردفه بملائكتك ووال من والاه وعاد من عاداه وألبسه درعك الحصينة وحفّه بالملائكه حفّا أللّهم اشعب به الصّدع و ارتق به الفتق وأمت به الجور وأظهر به العدل وزيّن بطول بقائه الارض وأيّده بالنّصر وانصره بالرّعب وقوّ ناصريه واخذل خاذليه ودمدم على من نصب له ودمر من غشّه واقتل به جبابرة الكفر وعمده و دعائمه واقصم به رؤوس الضّلاله و شارعه البدع ومميتة السّنّه ومقوية الباطل وذلل به الجبّارين وأبر به الكافرين و جميع الملحدين في مشارق الارض و مغاربها وبرّها وبحرها وسهلها وجبلها حتى لا تدع منهم ديّارا ولا تبقي لهم آثارا اللهمّ طهر منهم بلادك واشف منهم عبادك وأعزّ به المؤمنين وأحى به سنن المرسلين و دارس حكم النبيّين و جدّد به ما امتحى من دينك و بدّل من حكمك حتّى تعيد دينك به وعلى يديه جديدا غضّا محضا صحيحا لا عوج فيه ولا بدعة معه وحتّى تبير بعدله ظلم الجور وتطفئ نيران الكفر وتوضح به معاقد الحقّ ومجهول العدل فانه عبدك الّذى استخلصته لنفسك واصطفيته على غيبك وعصمته من الذّنوب و برأته من العيوب وطّهرته من الرّجس و سلّمته من الدّنس أللهم فانا نشهد له يوم القيامة و يوم حلول الطّامّة أنّه لم يذنب ذنبا و لا أتى حوبا و لم يرتكب معصية ولم يضيّع لك طاعة و لم يهتك لك حرمة و لم يبدل لك فريضة و لم يغير لك شريعة وأنّه الهادي المهتدي الطّاهر التقيّ النّقيّ الرّضي الزّكيّ أللهم أعطه في نفسه وأهله وولده و ذريته وأمّته و جميع رعيته ما تقرّ به عينه و تسرّبه نفسه وتجمع له ملك المملكاتِ كلها قريبها و بعيدهاوعزيزها وذليلها حتّى يجري حكمه ُ على كُلّ حكمِِِ ويغلب بحقّه كُلّ باطل أللهم اسْلك بنا على يديه منهاج الهدى والمحجّة العظمى والطّريةقة الوسطى التي يرجع إليها الغالي ويلحق بها التّالي وقوّنا على طاعته وثبّتنا على مشايعته و امنن علينا بمتابعته و اجعلنا في حزبه والقوامين بأمره و الصّابرين معه والطّالبين رضاك بمناصحته حتّى تحشرنا يوم القيامة في أنصاره وأعوانه ومقوية سلطانه أللهم و اجعل ذلك لنا خالصًا من كل شكّ و شبهةٍ ورياءٍ و سُمْعةٍ حتّى لا نعتمد به غيرك ولا نطلب به إلا وجهك وحتّى تلحلّنا محله و تجعلنا في الجنة معه و أعذنا من السّامةِ والكسل والفترة و اجعلنا ممن تنتصر به لدينك وتعزّ به نصر وليّك ولا تستبدل بنا غيرنا فإن استبدالك بنا غيرنا عليك يسيرٌُُُ وهو علينا كثيرُُ اللهم صلى على وُلاة عهده والأئمة من بعده وبلغهم آمالهم وزد في آجالهم و أعزّ نصرهم وتمم لهم ما أسندت إليهم من أمرك لهم و ثبت دعائمهم و اجعلنا لهم أعوانًا وعلى دينك أنصارًا فإنهم معادن كلماتك و خزّان علمك و أركان توحيدك و دعائم دينك وولاة أمرك وخالصتك من عبادك وصفوتك من خلقك و أولياؤك و سلائل أوليائك وصفوة أولاد نبيك و السّلام عليهم ورحمة الله و بركاته)
و http://yamahde.com/cool/modules/Forums/images/smiles/ed2.gif