سندس
03-29-2006, 05:53 PM
السلام عليكم لا تبخلو بالردود بسم الله الرحمن الرحيم
قررت في هذا اليوم أن أجرب حظي في الكتابة
الموافق 16/2 /1427 الخميس
فهنا أبدا.......
أيقظتني نفحة أشعرتني بأنني في عالم آخر أحسست أنني بحاجة إلى شيء يملأ كياني المتعطش ليغسل معه جوارح إنسان تلوثت نفسه من زمان بات فيه كل منا ظمآناً
فيا له من إحساس غريب تساءلت ما هذا الإحساس الذي أشعر به لأول مرة بعد كل هذه السنين التي مضت في معصية الخالق هل هو تأنيب الضمير أم ماذا ..... وقفت لبرهة أتساءل فلم أصل إلى أية نتيجة
وإذا بي أقول: لم أنا خائفة إلى هذه الدرجة الأمر لا يستحق كل هذا ...... وبعدها فكأن شيء لم يكن لم أبالي للأمر ولم أهتم فعدت للنوم وفجأةً إذا بي أسمع صوت بكاء بكاء شديد كان بكاء ندم أجل أنه بكاء ندم وحسرة على ما فات من سنين ضاعت في إتباع الهوا لقد عرفت أن التي تبكي هي فتاة في عمر الزهور بالكاد تتجاوز 14 من العمر في تلك اللحظة عرفت سبب بكائها فكما قلت سابقا كانت نادمة على ما فاتها من سنين ضاعت في إتباع الهوا ولكن أي هواءٍ هذا
اقتربت منها .....
أردت أن أتعرف بها من تكون وما الهوا الذي اتبعته أيستحق هذا البكاء كله فبادرت بالسؤال
هي .....من أنت؟ ولم كل هذا البكاء ؟
فإذا بها تقول : أنا .. ألا تعرفين من أنا ..؟ أنا هي أنت ..أجل أنت التي اتبعت هواك أو بالأحرى هوا شيطانك الذي لم يفارقك أبد ..أخبريني كمن صلاة تركتها وكمن كذبة كذبتها وكمن سرقة سرقتها وكمن فاحشة ارتكبتها أخبريني ......لم أنت صامتة أجيبي ..؟
بدوت غير مهتمة اتسائل لم تقول أنها هي أنا ولم تسألني عن أشياء تخصني .... لكنني فعلا انجذبت إلى أسئلتها فبادرت أحاول الإجابة لكنني لم أصل إلى الجواب فقلت لها : لا أعرف لأنها كثيرة جدا جدا جدا
فقالت ألا تخجلين من نفسك ومن خالقك ؟
فقلت : بلا ولكن ماذا بوسعي أن أفعل إن تبت هل سيغفر لي الله أو هل سيرحمني
ثم إن الذنب ليس ذنبي عليك أن توجهي هذه الأسئلة إلى والداي اللذان لم ولن يهتمان بي
لم يسألاني مرة هل أديت صلاتك يا ابنتي ؟ أو يسألاني هل أنت بحاجة إلى شيء ينقصك أو يرحماني إن أخطئت فكلما افعل شيء لا يعجبانهما لا يلجآن إلا للضرب وكأن الضرب هو الذي يمنعني من ما أفعل فلا أجد أمامي إلا الكذب
فقالت : عليك بالصبر الصبر هو الذي ينقذك منهما
ماذا ماذا عن أي صبر تتحدثين لو صبرت ولم أدافع عن نفسي لوجدتني الآن في قبري ولكن الحمد لله الذي خلصني منهما وعجل على أرواحهما لأنعم بهذه الدنيا انظري إلى كل هذا النعيم أترين كل هذه الأموال التي حولك أترين كل الألعاب إنها كلها من تعب جبيني أنا التي جمعت أموالي بنفسي وأنا و أناوأنا .........
لم تدعني أكمل كلامي بل قالت : رويدك رويدك انتظري أريد منك أن تغمضي عينيك فقط لمدة 5 ثوان.
فسألتها : لماذا ؟
قالت : رجائا أغمضي عينيك .
فقلت: حسنا .
حينها أغمضت عيني .وبعد 5 ثوان قالت : افتحي عينيك
فلما فتحتهما كانت المفاجئة الكبرى ....
فإذا بي أرى كل ما لدي من أموال والعاب ونعيم يذهب كالسراب وأنظر من نافذتي وارى السماء تتصدع وكأنها شيء لم يكن والأرض تتشقق وتبتلع كل من عليها والجبال الراسخة التي في البعيد تتطاير في الهواء كالصوف المنفوش والناس يهلهلون ويكبرون وكأن القيامة قد قامت ولكن بالفعل فقد وصل اليوم الموعود قامت الساعة المنتظرة كنت مع الحشود الذين يركضون لكنني كنت أرتعش خوفا فإذا بيدي تلوى بشدة بقوة كبيرة لا تحتمل كانت قوة هائلة لا يقدر أي إنسان أو أي كائن حي تحملها ..
فسلمت كتاب كبير كبير كبير جدا كان هذا الكتاب صحيفة أعمالي التي عملت بها خلال دنياي ...فتحتها كانت سوداء شديدة السواد وأمامي تلك النار الموقدة المسعرة التي تلتهب أقوادها فهل سيكون مصيري هناك؟ هل سأعيش هناك إلى مالا نهاية؟؟ ....وفجأة سمعت صوت أختي تناديني من بعيد كانت تسكن في المكان الرائع في الجنان وتقول لي لقد حذرتك من الطريق الذي كنت تسلكينه أخبرتك بأن الله يمهل ولا يهمل لماذا قتلتني لماذا قتلت أمك وأبيك لماذا لماذا لماذا ؟؟؟
في تلك اللحظة نظرت إلى صحيفتي السوداء فإذا بعيني تتحدث وتقول بصوت عال عما رأته من مناظر خليعة وأذني تعترف بما سمعته من أغان محرمة ولساني يتكلم ويخبر بما قاله من كلام بذيء ويدي تلوح وتقول بأنها سرقت وقتلت ونهبت و و و و ...
كدت أنهار ولكن كيف أنهار كيف سأموت إنها القيامة لا يسعني ولا يمكنني الهرب منها .... وبعد الكثير الكثير من الأحداث إذ أرى نفسي مستلقية على سريري ... كان حلما أجل كان حلما فظيعا بل كابوس ..
فنهضت مرعبةً مما رأيته في ذلك الكابوس هل أنا هكذا هل أنا قاتلة هل أنا كاذبة؟؟ ....أجل إنها الحقيقة والواقع ماذا بوسعي أن افعل تذكرت تلك النار فقلت هل سأكون هنالك يوما ما ؟؟؟كنت خائف جدا ماذا سأفعل ؟كيف أتصرف هل أضل هكذا أم ماذا ؟؟
فنهضت من السرير واتجهت إلى دورة المياه ونظرت إلى وجهي كان أسودا من الذنوب
في تلك اللحظة شعرت بالندم أهي صعبة الصلاة ؟ لا تستغرق من وقتي إلا دقائق معدودة لماذا كنت أتركها وأتهاون بها؟؟
ألا يمكنني مواجهة والداي بالحقيقة ؟لماذا كنت أكذب إذا؟؟
أم هل كنت في حالة فقر؟ نحن نعيش ونأكل ونشرب ولا ينقصني أي شيء إذا لم كنت أسرق ؟؟
لماذا ؟ لماذا؟ لماذا؟
وفي هذه الأثناء بدأت بالبكاء أجل هو البكاء الذي بكته تلك الفتاة التي تدعي أنها أنا
يا إلهي ماذا بوسعي أن أفعل ؟
هل أبكي ؟
أم هل أتوب؟
أم أتجاهل الأمر؟
لآلا لا يمكنني تجاهله لأنة يتعلق بمصيري في الآخرة
لكن ما الذي أستطيع فعلة.... يا إلهي
ليس أمامي ألا التوبة أجل التوبة النصوح لعل وعسى أن يغفر لي ربي والآن يجب علي أن أودع نصف ما أملك لدار الأيتام
لا ليس نصفه بل كل ما أملك .....لكن كيف سأعيش
لا يهم الأهم آخرتي علي الآن أن أبادر بقضاء الصلوات التي فآتتني والتي تشمل 6 سنوات ....
وبعد خمس سنوات
الحمد لله قضيت صلواتي يا الله يا كريم ارحمني فإني أنا عبدك الضعيف المسكين المستكين...
...تعيش هذه الفتاة الآن خادمة لدى أحد النساء الطيبات حيث تكون حياتها مستقرة سعيدة.....وهي تمضي معظم أوقاتها في العبادة.....
أثابنا الله وإياكم.....
النهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاية
لو سمحت يا من يقرأ هذه القصة الخرافية تراني محتاجة للنقد لأنها أول كتاباتي
مع خالص تحياتي
ســـنـــــدس
قررت في هذا اليوم أن أجرب حظي في الكتابة
الموافق 16/2 /1427 الخميس
فهنا أبدا.......
أيقظتني نفحة أشعرتني بأنني في عالم آخر أحسست أنني بحاجة إلى شيء يملأ كياني المتعطش ليغسل معه جوارح إنسان تلوثت نفسه من زمان بات فيه كل منا ظمآناً
فيا له من إحساس غريب تساءلت ما هذا الإحساس الذي أشعر به لأول مرة بعد كل هذه السنين التي مضت في معصية الخالق هل هو تأنيب الضمير أم ماذا ..... وقفت لبرهة أتساءل فلم أصل إلى أية نتيجة
وإذا بي أقول: لم أنا خائفة إلى هذه الدرجة الأمر لا يستحق كل هذا ...... وبعدها فكأن شيء لم يكن لم أبالي للأمر ولم أهتم فعدت للنوم وفجأةً إذا بي أسمع صوت بكاء بكاء شديد كان بكاء ندم أجل أنه بكاء ندم وحسرة على ما فات من سنين ضاعت في إتباع الهوا لقد عرفت أن التي تبكي هي فتاة في عمر الزهور بالكاد تتجاوز 14 من العمر في تلك اللحظة عرفت سبب بكائها فكما قلت سابقا كانت نادمة على ما فاتها من سنين ضاعت في إتباع الهوا ولكن أي هواءٍ هذا
اقتربت منها .....
أردت أن أتعرف بها من تكون وما الهوا الذي اتبعته أيستحق هذا البكاء كله فبادرت بالسؤال
هي .....من أنت؟ ولم كل هذا البكاء ؟
فإذا بها تقول : أنا .. ألا تعرفين من أنا ..؟ أنا هي أنت ..أجل أنت التي اتبعت هواك أو بالأحرى هوا شيطانك الذي لم يفارقك أبد ..أخبريني كمن صلاة تركتها وكمن كذبة كذبتها وكمن سرقة سرقتها وكمن فاحشة ارتكبتها أخبريني ......لم أنت صامتة أجيبي ..؟
بدوت غير مهتمة اتسائل لم تقول أنها هي أنا ولم تسألني عن أشياء تخصني .... لكنني فعلا انجذبت إلى أسئلتها فبادرت أحاول الإجابة لكنني لم أصل إلى الجواب فقلت لها : لا أعرف لأنها كثيرة جدا جدا جدا
فقالت ألا تخجلين من نفسك ومن خالقك ؟
فقلت : بلا ولكن ماذا بوسعي أن أفعل إن تبت هل سيغفر لي الله أو هل سيرحمني
ثم إن الذنب ليس ذنبي عليك أن توجهي هذه الأسئلة إلى والداي اللذان لم ولن يهتمان بي
لم يسألاني مرة هل أديت صلاتك يا ابنتي ؟ أو يسألاني هل أنت بحاجة إلى شيء ينقصك أو يرحماني إن أخطئت فكلما افعل شيء لا يعجبانهما لا يلجآن إلا للضرب وكأن الضرب هو الذي يمنعني من ما أفعل فلا أجد أمامي إلا الكذب
فقالت : عليك بالصبر الصبر هو الذي ينقذك منهما
ماذا ماذا عن أي صبر تتحدثين لو صبرت ولم أدافع عن نفسي لوجدتني الآن في قبري ولكن الحمد لله الذي خلصني منهما وعجل على أرواحهما لأنعم بهذه الدنيا انظري إلى كل هذا النعيم أترين كل هذه الأموال التي حولك أترين كل الألعاب إنها كلها من تعب جبيني أنا التي جمعت أموالي بنفسي وأنا و أناوأنا .........
لم تدعني أكمل كلامي بل قالت : رويدك رويدك انتظري أريد منك أن تغمضي عينيك فقط لمدة 5 ثوان.
فسألتها : لماذا ؟
قالت : رجائا أغمضي عينيك .
فقلت: حسنا .
حينها أغمضت عيني .وبعد 5 ثوان قالت : افتحي عينيك
فلما فتحتهما كانت المفاجئة الكبرى ....
فإذا بي أرى كل ما لدي من أموال والعاب ونعيم يذهب كالسراب وأنظر من نافذتي وارى السماء تتصدع وكأنها شيء لم يكن والأرض تتشقق وتبتلع كل من عليها والجبال الراسخة التي في البعيد تتطاير في الهواء كالصوف المنفوش والناس يهلهلون ويكبرون وكأن القيامة قد قامت ولكن بالفعل فقد وصل اليوم الموعود قامت الساعة المنتظرة كنت مع الحشود الذين يركضون لكنني كنت أرتعش خوفا فإذا بيدي تلوى بشدة بقوة كبيرة لا تحتمل كانت قوة هائلة لا يقدر أي إنسان أو أي كائن حي تحملها ..
فسلمت كتاب كبير كبير كبير جدا كان هذا الكتاب صحيفة أعمالي التي عملت بها خلال دنياي ...فتحتها كانت سوداء شديدة السواد وأمامي تلك النار الموقدة المسعرة التي تلتهب أقوادها فهل سيكون مصيري هناك؟ هل سأعيش هناك إلى مالا نهاية؟؟ ....وفجأة سمعت صوت أختي تناديني من بعيد كانت تسكن في المكان الرائع في الجنان وتقول لي لقد حذرتك من الطريق الذي كنت تسلكينه أخبرتك بأن الله يمهل ولا يهمل لماذا قتلتني لماذا قتلت أمك وأبيك لماذا لماذا لماذا ؟؟؟
في تلك اللحظة نظرت إلى صحيفتي السوداء فإذا بعيني تتحدث وتقول بصوت عال عما رأته من مناظر خليعة وأذني تعترف بما سمعته من أغان محرمة ولساني يتكلم ويخبر بما قاله من كلام بذيء ويدي تلوح وتقول بأنها سرقت وقتلت ونهبت و و و و ...
كدت أنهار ولكن كيف أنهار كيف سأموت إنها القيامة لا يسعني ولا يمكنني الهرب منها .... وبعد الكثير الكثير من الأحداث إذ أرى نفسي مستلقية على سريري ... كان حلما أجل كان حلما فظيعا بل كابوس ..
فنهضت مرعبةً مما رأيته في ذلك الكابوس هل أنا هكذا هل أنا قاتلة هل أنا كاذبة؟؟ ....أجل إنها الحقيقة والواقع ماذا بوسعي أن افعل تذكرت تلك النار فقلت هل سأكون هنالك يوما ما ؟؟؟كنت خائف جدا ماذا سأفعل ؟كيف أتصرف هل أضل هكذا أم ماذا ؟؟
فنهضت من السرير واتجهت إلى دورة المياه ونظرت إلى وجهي كان أسودا من الذنوب
في تلك اللحظة شعرت بالندم أهي صعبة الصلاة ؟ لا تستغرق من وقتي إلا دقائق معدودة لماذا كنت أتركها وأتهاون بها؟؟
ألا يمكنني مواجهة والداي بالحقيقة ؟لماذا كنت أكذب إذا؟؟
أم هل كنت في حالة فقر؟ نحن نعيش ونأكل ونشرب ولا ينقصني أي شيء إذا لم كنت أسرق ؟؟
لماذا ؟ لماذا؟ لماذا؟
وفي هذه الأثناء بدأت بالبكاء أجل هو البكاء الذي بكته تلك الفتاة التي تدعي أنها أنا
يا إلهي ماذا بوسعي أن أفعل ؟
هل أبكي ؟
أم هل أتوب؟
أم أتجاهل الأمر؟
لآلا لا يمكنني تجاهله لأنة يتعلق بمصيري في الآخرة
لكن ما الذي أستطيع فعلة.... يا إلهي
ليس أمامي ألا التوبة أجل التوبة النصوح لعل وعسى أن يغفر لي ربي والآن يجب علي أن أودع نصف ما أملك لدار الأيتام
لا ليس نصفه بل كل ما أملك .....لكن كيف سأعيش
لا يهم الأهم آخرتي علي الآن أن أبادر بقضاء الصلوات التي فآتتني والتي تشمل 6 سنوات ....
وبعد خمس سنوات
الحمد لله قضيت صلواتي يا الله يا كريم ارحمني فإني أنا عبدك الضعيف المسكين المستكين...
...تعيش هذه الفتاة الآن خادمة لدى أحد النساء الطيبات حيث تكون حياتها مستقرة سعيدة.....وهي تمضي معظم أوقاتها في العبادة.....
أثابنا الله وإياكم.....
النهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاية
لو سمحت يا من يقرأ هذه القصة الخرافية تراني محتاجة للنقد لأنها أول كتاباتي
مع خالص تحياتي
ســـنـــــدس