majeed110
12-22-2005, 02:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خيرة الإمام الصادق (ع)
قال الله تعالى:"و إذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان"
روي عن رسول الله (ص) أنه قال:" من سعادة المرء استخارة الله و من شقاوته تركه استخارة الله"
قال الإمام الصادق (ع):"ما خاب من استخار و لا ندم من استشار"
حمل الخيرة من هنا وتحميله لا يتعدى ال دقيقتين (http://yazeinab.org/ar/include/sadek.exe)
شروط الخيرة:
1- أن لا تكون الاستخارة في أمر محرم (كقطع الرحم) أو مرجوح (كسفر خال من أي داع عقلائي).
2- أن لا تكون الاستخارة مكررة إلا بعد تبدل الموضوع أو تبدل بعض خصوصياته.
3- أن تكون الاستخارة في مورد الحيرة حقيقة .. وأما الأمر الواضح فلا استخارة فيه ، كعلاج اتفق عليه الأطباء ، أو شراء واضح الرجحان ، او الزواج من كفؤ مع عدم وجود خيار آخر.
4- القيام بلوازم الاستخارة من حيث إعطاء العمل حقه ، فإن الرجحان الأولى قد لا يعطى ثماره إذا تكاسل العبد في الأمر كما قد يستخير على تجارة ، فتكون الاستخارة راجحة ، فيقدم عليها ، ولكنه بالإهمال يؤول أمره إلى الإفلاس .. فلا ينبغي أن يعتب على المستخير بذلك.
5- عدم القيام بالاستخارة تجربة للحظ ، فإنه مع عدم الاعتقاد بالأمر ، لا يحسن القيام بالاستخارة ، لما فيه من شبهة الوهن والاستخفاف.
6- لا ينبغي الاستخارة لمعرفة أن الأمر يتحقق أو لا يتحقق ، أو لتقييم الأشخاص سلبا أو إيجابا .. بل إن الاستخارة إنما هي لمشورة المولى ، في الإقدام على العمل المشروع ، أو الإحجام عنه.
خيرة الإمام الصادق (ع)
التعليمات:
1- النيّة
2- اللهم صل على محمد و آل محمد (3 مرات)
3- سورة الحمد (مرة واحدة)
4- يا من يعلم اهدي من لا يعلم
توكل على الله
النتيجة:
_________
هذا وبالامانة نقلته من موقع يا زينب ومن ينقله يذكر الموقع جزاه خيرا كما أن الحقوق محفوظة لشبكة يا زينب لذى يرجى عدم سحب البرمجة لصالح موقع آخر
ثم نسأكم الدعاء
خيرة الإمام الصادق (ع)
قال الله تعالى:"و إذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان"
روي عن رسول الله (ص) أنه قال:" من سعادة المرء استخارة الله و من شقاوته تركه استخارة الله"
قال الإمام الصادق (ع):"ما خاب من استخار و لا ندم من استشار"
حمل الخيرة من هنا وتحميله لا يتعدى ال دقيقتين (http://yazeinab.org/ar/include/sadek.exe)
شروط الخيرة:
1- أن لا تكون الاستخارة في أمر محرم (كقطع الرحم) أو مرجوح (كسفر خال من أي داع عقلائي).
2- أن لا تكون الاستخارة مكررة إلا بعد تبدل الموضوع أو تبدل بعض خصوصياته.
3- أن تكون الاستخارة في مورد الحيرة حقيقة .. وأما الأمر الواضح فلا استخارة فيه ، كعلاج اتفق عليه الأطباء ، أو شراء واضح الرجحان ، او الزواج من كفؤ مع عدم وجود خيار آخر.
4- القيام بلوازم الاستخارة من حيث إعطاء العمل حقه ، فإن الرجحان الأولى قد لا يعطى ثماره إذا تكاسل العبد في الأمر كما قد يستخير على تجارة ، فتكون الاستخارة راجحة ، فيقدم عليها ، ولكنه بالإهمال يؤول أمره إلى الإفلاس .. فلا ينبغي أن يعتب على المستخير بذلك.
5- عدم القيام بالاستخارة تجربة للحظ ، فإنه مع عدم الاعتقاد بالأمر ، لا يحسن القيام بالاستخارة ، لما فيه من شبهة الوهن والاستخفاف.
6- لا ينبغي الاستخارة لمعرفة أن الأمر يتحقق أو لا يتحقق ، أو لتقييم الأشخاص سلبا أو إيجابا .. بل إن الاستخارة إنما هي لمشورة المولى ، في الإقدام على العمل المشروع ، أو الإحجام عنه.
خيرة الإمام الصادق (ع)
التعليمات:
1- النيّة
2- اللهم صل على محمد و آل محمد (3 مرات)
3- سورة الحمد (مرة واحدة)
4- يا من يعلم اهدي من لا يعلم
توكل على الله
النتيجة:
_________
هذا وبالامانة نقلته من موقع يا زينب ومن ينقله يذكر الموقع جزاه خيرا كما أن الحقوق محفوظة لشبكة يا زينب لذى يرجى عدم سحب البرمجة لصالح موقع آخر
ثم نسأكم الدعاء