neutron
01-09-2006, 11:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآله الطاهرين
روي عن الصادق عليه السلام أنه سئل :
لم سمية الكعبة كعبة ؟ قال : لانها مربعة ، فقيل له : ولم صارت مربعة ؟ قال :
لانها بحذاء بيت المعمور وهو مربع ، فقيل له : ولم صار البيت المعمور مربعا ؟
قال : لانه بحذاء العرش وهو مربع ، فقيل له : ولم صار العرش مربعا ؟ قال :
لان الكلمات التي بني عليها الاسلام أربع : سبحان الله ، والحمدلله ، ولا إله إلا الله
والله أكبر
ولمعرفت معنى البيت المعمور اكمل القراءة
وقد جاء الحديث : إن الله تعالى خلق بيتا تحت العرش سماه ( البيت
المعمور ) تحجه الملائكة في كل عام ، وخلق في السماء الرابعة بيتا سماه ( الضراح )
وتعبد الملائكة بحجه والتعظيم له والطواف حوله ، وخلق البيت الحرام في الارض
فجعله تحت الضراح وروي عن الصادق عليه السلام أنه قال : لو القي حجر من العرش
لوقع على ظهر بيت المعمور ولو القي من البيت المعمور لسقط على ظهر البيت الحرام
ولم يخلق الله عرشا لنفسه يستوطنه ، تعالى الله عن ذلك ، لكنه خلق عرشا أضافه
إلى نفسه تكرمة له وإعظاما ، وتعبد الملائكة بحمله كما خلق بيتا في الارض ولم
يخلقه لنفسه ولا يسكنه ، تعالى الله عن ذلك ، لكنه خلقه لخلقه ، وأضافه إلى نفسه
إكراما له وإعظاما ، وتعبد الخلق بزيارته والحج إليه ، فأما الوصف للعلم بالعرش
فهو في مجاز اللغة دون حقيقتها ، ولا وجه لتأول قوله تعالى ( الرحمن على العرش
استوى )
اللهم صلي على محمد وآله الطاهرين
روي عن الصادق عليه السلام أنه سئل :
لم سمية الكعبة كعبة ؟ قال : لانها مربعة ، فقيل له : ولم صارت مربعة ؟ قال :
لانها بحذاء بيت المعمور وهو مربع ، فقيل له : ولم صار البيت المعمور مربعا ؟
قال : لانه بحذاء العرش وهو مربع ، فقيل له : ولم صار العرش مربعا ؟ قال :
لان الكلمات التي بني عليها الاسلام أربع : سبحان الله ، والحمدلله ، ولا إله إلا الله
والله أكبر
ولمعرفت معنى البيت المعمور اكمل القراءة
وقد جاء الحديث : إن الله تعالى خلق بيتا تحت العرش سماه ( البيت
المعمور ) تحجه الملائكة في كل عام ، وخلق في السماء الرابعة بيتا سماه ( الضراح )
وتعبد الملائكة بحجه والتعظيم له والطواف حوله ، وخلق البيت الحرام في الارض
فجعله تحت الضراح وروي عن الصادق عليه السلام أنه قال : لو القي حجر من العرش
لوقع على ظهر بيت المعمور ولو القي من البيت المعمور لسقط على ظهر البيت الحرام
ولم يخلق الله عرشا لنفسه يستوطنه ، تعالى الله عن ذلك ، لكنه خلق عرشا أضافه
إلى نفسه تكرمة له وإعظاما ، وتعبد الملائكة بحمله كما خلق بيتا في الارض ولم
يخلقه لنفسه ولا يسكنه ، تعالى الله عن ذلك ، لكنه خلقه لخلقه ، وأضافه إلى نفسه
إكراما له وإعظاما ، وتعبد الخلق بزيارته والحج إليه ، فأما الوصف للعلم بالعرش
فهو في مجاز اللغة دون حقيقتها ، ولا وجه لتأول قوله تعالى ( الرحمن على العرش
استوى )