المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اطلب قصائد مولد فاطمة الزهراء ضروووووووووووري


تأملات
07-02-2006, 02:23 PM
السلام عليكم
ابغي قصائ مولد فاطمة الزهراء احتاجهم ضروري
واللي عنده يجيب
ترى انا تعبت وانا ادور

بنت القطيف
07-02-2006, 06:15 PM
السلام عليكم ....
لا أعلم هل ما سأضعه لك يفي بغرضط أم لا ولكن لكي لا يقال أن المنتدى لا يلبي حاجات أعضاءه ...وأعذرني عللا التقصير .
هذي قصائدوجدتها من أول عملية بحث .:
مولد الزهراء
الاستاذ علي حمدان الرياحي


ماذا اُحـدّث عنـكِ يـا ابنـة أحمـدِ * ومثيـل فضـلك فـي الورى لـم يُشهَدِ
ما دمـت سيـدة النسـاء وخيـرهـا * وأجـلّ مَـن ولـدت ومـن لـم تولـد
اُمّ الأئـمـة والمـصابـيـح التــي * شـعّ الـزمـان بنـورهـا المتـوقّـد
مـاذا اُحـدّث عـن أبيـك وقـد أتى * لمّـا ولـدت بلهـفــة المتـوجّـــد
وحبــا لوجهـك لاثمـاً متـشوقــاً * حبّــاً ترعـرع من قديـم سرمــدي
وتماثــل النـوران نـوراً واحــداً * مـن كوكــب متـفـرّد متـجــرّد
فكـأن صـورة أحمـد فـي فاطــمٍ * وكـأن صـورة فاطــم فـي أحمــد
ماذا اُحـدّث عنـك بعـد طفـولــةٍ * وضيــاء وجـه مـا تـلألأ يــزدد
وتطـاول الأعنـاق لابـنـة احمــد * مـن كــلّ ذي جـاه وكـل مســوَّد
فيشـيـح خيـر المرسليـن بوجهـه * ويخيـب مـن يأتـي إليــه ويغتـدي
وثنـاك عن كـل الصحابـة والورى * وأبــاك إلاّ للكـمــيِّ الأصـيــدِ
القاســم الهامـات قصمــة عـادلٍ * بالقـسـط غيــر مقـلّل ومـزيّــد
اُم الأئمــة خيــر أعـلام الـورى * عفـواً إذا شـطّ اليـراع علـى يـدي
فتـقبلـي منــي هديــة شاعــرٍ * لمحـمّــدٍ ولآل بيــت محـمّـــدِ

في مولد الزهراء
الاستاذ محمود مهدي


تجلّـت شمــس هـدي في ضحاهـا * وأشرقــت المعالــم مـن سنـاهــا
وفـي دلـج السُّـرى الحـادي تغـنى * بمولـدها ، وفيــهـا الكـون باهــى
فــلا تحــف السـؤال خــلاك ذمٌ * عـن الشمـس التـي الحـادي عناهــا
وشعشـع نـورها فـي كـلّ منحــىً * وطـوّق فسحــة الدنيــا صداهـــا

* * *
هـي الريحانـة الـذاكـي شـــذاها * لسـر الطهـر مـولاهـا اصطـفاهــا
هي الكنـز المصـون لكـلّ جيـــلٍ * مــن الإعجــاز باريـنـــا براهـا
هـي المشـكـاة مشكـاة الــدراري * هــي القديسـة السامـي علاهـــا
هي الفحــوى لقامــوس المعــالي * هي الزهــرا البتــول فتــاة طــه
وأيــــم الله لا تعطــى صفــات * كهــذي مـن بنـي الدنيــا سواهــا
يضيق الوصف عـن حصـر المعانـي * التــي فيهــا مكــوّنهـا حباهـــا
فمــن حــقّ المعالـي ان تباهــى * ببنـت كـــان هاديـنـا أباهــــا

بنت القطيف
07-02-2006, 06:20 PM
في ظلال الزهراء
السيد مهند جمال الدين


أنـت فـي البحـر والقوافــي تغـيـبُ * وسـلا قلبــك الشعــور المجـيـــبُ
ترتجـي الشــاردات وهــي حيـارى * أقـتيــلٌ بـك الحــجا أم سليــــب

هــل جــفتك الحروف أم هــدّك الســعي إليــها أم قـد بـــلاك المشــيب
لا ربيــع يدعــو إليـك الأقـاحــي * أو صفــاء ترعــى دمــاه القلــوب
والشعــاع الـــذي عقــدت عليــه * كــلّ فجـــرٍ مكفّــنٌ محجـــوب
والرجـــاء الــذي عــلاك فضــاه * قـد تعامــى وصبحــه منهــــوب




--------------------------------------------------------------------------------
( 66 )


والأمـانــيُّ كلّهـــا قــد تبــدّتْ * فـي فــؤادٍ توطّنـتــهُ الكــــروب
والمقـاديـــر محنـــة وشقــــاءٌ * والرزايــا ودمعهـــا المسـكـــوب
وحشـــةٌ مـا لهــا ختــام وعمـرٌ * يتلــوّى علـى الســراب كئــيــب
كيف تطـوي النــوى وأنــت شقــيّ * وعليـك الزمــان وقــتٌ مريــــب
وصريــعٌ تغافــل القبـــر عنــه * وغريــب يبكــي عليــه غريـــب
كيــف تســري فيــك الليالـي وجفنٌ * راح فـي هــذه الدمـــوع يـــذوب

كــيف تـجري الحـياة فـي خـافـقٍ لمّــا يــزل فــي دمـائـــه يستريــب
وعجيــب عــدا الربـيـع يغـــذّي * قاحــلاً سـوف تغــتـديـه الطيــوب
أســناءُ عليــك قــد راح يلقــي * أم تولّـــى هــذي الجــراح طــبيب

أم ســقاك الإلـه فيضـــاً مــن الحـــب وشـــهداً كـأنّــه شــؤبــوب
ما تُــرى أن يكـون سحــراً تغالــى * أم هــوىً ضـجّ بالدمــاء يجـيــب
وســرى فيــك ضــوؤه يتمـطّــى * فكــأنّ الــذي وقـــاك حبـيـــب
حــبُّ آلِ الرســول فيــك هيـــام * أبــداً قـد سمــا عليــه نسـيـــب
فزهــا فـي الغصــون نــوراً بهيـاً * يتــحاشــى أن يحتويــه مغـيــب
مرحبــاً بالهــوى إذا اجتـاح قلبـــاً * حجريـــاً وجمـــــره مشبـــوب
ليـس يهـوى مـن فيـه صـرحٌ عميـد * شــاده الوجـــد والسنــى واللهـيب
ومصيــر الخلـــود ان يتـرقّـــى * لِسَنــا فاطـــمٍ ومــا يسـتطـيــب
هـذه زهــرة بهــا صــدح الكــون * وأغفــت علـى شذاهــــا طيــوب
أشرقــت فانـتمــى السنــاء إليهــا * وتباهــى ونبـعـــه الموهــــوب
فبـدت غــرّة الصبـــاح بـوهــجٍ * يـالهــا مـن براعــةٍ مـا تصيــب
تـتمـلّــى بوجــه أحمـــدٍ لمّــا * بشّـــر الـروح قلبــه والرقيـــب

هُــتـفـت هـذه المـلائك للـفجــر فــقد حــلّهــا الضـــياء العـجـيــب
كشـفــتُ نجـمـةٌ لأخـرى ســروراً * فالديـاجـي مـن غيّهــا ستـثـــوب
ولقــد عانقـت سناهــا الصحــارى * فاهتــدى قلبهـــا وغنّــى الوجيـب




--------------------------------------------------------------------------------
( 67 )


وبــدا نـورُهــا ونــورُ أبـيـهــا * كنهــارٍ شمـوســـه لا تغـيــــب

وبــميلادهــا ســـمت رايـــة الديــن وفــرّت مـن العقـــول العــيــوب
وتسـامــت انـشــودةٌ تـتـغـنّــى * في شفــاه الوجــود وهـي لعـــوب
أنـتِ ترنـيمـة الأنـاشيــد تهـفــو * أنـتِ روح الخلــود أنـت اللهــيــب
جُنّــةٌ أنـت للصـــلاح حمـاهـــا * ساعدٌ يـزدهـي وصــوتٌ مهـيـــب
وفـتـىً صافـحــت سنــاه الثـريّـا * والقصــيّ البعـيـد منــه قـريــب
يـا ابنــة المرسليــن إنّــا سلكنــا * لاحبـــاً صــدره سخــيُّ رحيــب
وانتـهجنــا مـن حبّــه مـا هدانــا * وصـراطــاً عاشــت عليــه الدروب
فعـلــى عُتــمة الطـريـق ضيــاءٌ * وشــذى ناعــم وقلــب طـــروب
مذهب الحــق منهــل قـد سقـانـــا * فيــضَ نـــورٍ وقلبــه ملهـــوب
ما يبــالــي فقــد دهتــه الدواهـي * والكــرى يسـتبـيحـنـا واللغـــوب
وهو يرعى فينـا جفـونــاً تعـامــت * ودمــاءً قــد هـدّهــا التخـريــب
ايّــها العاشـقــون إنّــا لَنصـحـو * والدجــى فـي عيـونــنا والمغيــب
قد ركبنــا الريــاح لكــن وصلنــا * لمتـيـهٍ يضـــجّ فيــه النعـيـــب
نصطـلــي بالعــذاب والدمــع فيـنا * يتـنـاهــى لكــنّــه مكــــذوب
وشعــاراتُ حـولهــا تـتبــاكــى * ورؤانــا عـن ذلهـــا لا تـــؤوب
فالنعيـــم الــذي عبـرنـــا إليــه * بـالأمــانـــي مخـــادع مقلــوب
والضيــاعُ الــذي وصلنـــا إليــه * بعـد جـهــد نعيـشــه تعـذيـــب

فامنحـيـنا يا مَــن لهـا قــد شــدا حـرفـي وغـنّى الفــؤاد وهـو قـطوب
من رؤىً تـزدهـي عليــك صلاحـــاً * وســلامــاً يشـدّنـــا ويطـيــب
واخـذلــي الانكســار فينــا وبثّــي * فـي دمـانــا فيـومنــا سيـثــوب
وانطـوي يـا سيـاط مـا دام نبـتـــي * جذوره فـي الدِّمــا عصـيٌّ غضــوب

ســوف نــصحــو يـومـاً وأضـغاثـنا تُـدمى وثـأرُ العــيون فيــها رهيـب

بنت القطيف
07-02-2006, 06:22 PM
الزهراء ( عليها السلام )
الدكتور الشيخ أحمد الوائلي


كيـف يدنـو إلـى حشـاي الــدّاءُ * وبقلبـي الصديــقــة الزهـــراءُ
مــن أبـوهـا وبعلهـا وبنــوها * صفـوة مـا لمثلـهــم قـرنـــاء
اُفــق ينـتمـي إلــى اُفــق الله * وناهيـــك ذلك الانــتــمـــاء
وكيــان بنــاه أحمـــد خُلقــاً * ورعتـه خديـجـــة الغــــرّاء
وعلــيّ ضجـيعــه يـالــروح * صنـعـته وباركـتــه السمـــاء
أيّ دهمـاء جلّلـت اُفـق الإســلام * حتــى تنـكَّـر الخـلـصــــاء
أطعمـوك الهــوان من بعـد عـزًّ * وعن الحـبّ نابـت البغـضــــاء
اَاُضـيعـت آلآء أحمــد فيـهــم * وضــلال أن تجــحــــد الآلاء
أو لــم يعلمـوا بأنّــك حـــبّ * المصطفـى حين تُحفــــظ الآبـاء
أفأجــر الرســول هـذا ، وهـذا * لمزيـد مـن العطـاء الجــــزاء
أيّهـا الموسـع البتـولـة هضمــاً * وَيـكَ ما هكـذا يكــون الـوفــاء
بلغة خصّهـا النبـي لـذي القربـى * كمـا صرَّحـت بــه الأنـبـــاء

لا تسـاوي جــزءاً لمــا فــي سبـيل الله أعطتــه امُّــك السمحــاء
ثم فيها إلـى مودة ذي القربـى سبيل * يمشــــي بــه الأتـقيـــاء
لو بهـا أكرمـوكِ سُـرَّ رسـول الله * يـا ويـح مَــن إليـه أســاءُوا
أيذاد السبطـان عـن بلغـة العيـش * ويُـعطــى تراثــه البـُـعـداء
وتبيـت الزهـراء غرثـى ويُغـذى * من جناهـا مـروان والبُغـضــاء
أتـروح الزهــراء تطلـب قـوتـاً * والـذي استرفـدوا بهـا أغنيــاء




--------------------------------------------------------------------------------
( 27 )


يــا لوَجـد الهـدى ، أجل وعلـى الدنيـا ومـا أوعبـت عليـه العفــاء
نهنهي يـا ابنـةَ النبـي عن الوجـد * فـلا برَّحــت بــكِ البُرحــاء
وأريحــي عينـــاً وإن أذبلـتهـا * دمعـة عنـد جفـنـهـا خرســاء
وانطـوي فـوق أضلـع كسـروهـا * فهي من بعـد كسـرهـم أنضــاء
وتناســي ذاك الجـنيـن المـدمَّـى * وإن استوحشـت لــه الأحشــاء

وجبـيــن محمّــد كـان يـرتــاح إليـــه مبـــارك وضّــــاء
لطـمتـه كـفّ عـن المجــد والنخـــوة فيـمـا عهـدتهـا شـــلاء
وسـوار علـى ذراعيك مــن ســوط تمـطّــت بضـربـه اللُّـؤمــاء
فـي حشـايـا الظــلام في مخـدع الزهــــراء آهٌ ولـوعـةٌ وبكــاء
وهـي فـوق الفـراش نضـوٌ مـن الأسقـام كالغصــن جـفَّ عنـه الماء
ألـرَّزايا السـوداء لـم تُبـق منهـا * غيـر روح ألـوى بهــا الإعيـاء
ومسـجـّى مـن جسـمهـا وسمتـه * بالنـدوب السيــاط كيـف تشـاء
وكسيــر مـن الضلـوع تحامــت * أن يـراه ابـن عمّهـا فيُــســاء

فـاستجـارت بالمـوت والمـوت للـروح التـي أدّهــا العـذاب شفـــاء
وبجفـن الزهــراء طيـف تبـدّى * فيـه وجـهُ الحبيــب والسّيمــاء
وذراعــا خديـجــة وابتـهــالُ * الاُمّ تشـتـاق فـرخهـا ودعــاء
فتـمـشّـت بجـسمهـا خلجــاتٌ * ومشـى فـي جفــونهـا إغـمـاء
وبـدت فـي شفاههــا همهـمـاتٌ * لعلــيًّ فـي بعـضهــا إيصـاء
بيـتيـمَيـن وابنتـيـن ويــا للامَّ * نبــض بقـلـبهـــا الأبـنـاء

ووصايــا نمّـت عـن الهضــم والعتــب روتهـا مـن بعـدها أسمـاء
ثــم ماتـت ولهـى فمـا أقبــح الخضـراء ممّــا جنــوه والغبــراء
سُجّـيـت فـي فراشهـا وعلـــيّ * وبنـوه علـى الفـراش انحنـــاء
وتلاقـت دمـوعهـم فــوق صـدرٍ * كـان للمصطـفى عليـه ارتـمـاء

وعلـيّ بمـدمـعٍ يقـتـضيه الحـزنُ سكبـــاً وتمـنـــعُ الكبـريــاء



--------------------------------------------------------------------------------
( 28 )


فاحتــوى فاطمـاً إليــه ونــادى * عـزّ يـا بَضعــة النبـيّ العـزاء

وتولّـى تجهيـزها مثـل مـا أوصـتـه مـن حيــن مــدّت الظـلمــاء
وعلـى القبـر ذاب حـزنـاً ونـدّت * دمعــة مــن عيـونـه وكفــاء

ثــم نـادى وديـعـةٌ يـا رســول الله رُدّت وعيـنـهـــا حمـــراء


الكوثر النبوي
الاستاذ بدر الشبيب


أيـا سائلاً عنـي إذا شئـت أن تقـرا * فقلّـب كتـاب المجد لا تتركَـنْ سطرا
ستعلـم أنـي فـي عيـون سطـوره * اُزيّنهــا كحـلاً وأمنحهـا سحــرا
وأنّـي الـذي والـى النبـي وآلــه * هـم قدوتـي دنياهـم عدتـي اُخـرى
رجالهم خيـر الرجال مكانةً كفاني بهم * عــزاً كفـانـي بــه فـخـــرا
وإن عـدَّ غيري في المفاخـر نسـوة * كفاني إذا ما قلت فاطمـة الزهـــراء
لئن سادت العذراء نســوة عصـرها * فقد سادت الزهـراء في قدرها العُصرا
تعجبــت للتاريـخ يكتـم أمــرها * فساءلتـه يوماً فأبـدي لـي العــذرا
وأعـرض عنـي قائـلاً إنّ فـي فمي * فقلتُ اقذف الماء الذي يورث القهــرا
وحدّث عن الزهـراء بضعـة أحمـدٍ * ومَن كانت الآيات في حقّـها تـتـرى
ألـم تـكُ اُمّـاً للنبـي وكوثراً وكان * رسـول الله يوصــي بهـا خيــرا
فهل حفظـوا بعـد النبـي مقامهــا * فصانوا لها ودّاً وكانت لـهم ذكــرى
فقـال لي التاريـخ والدمـع هاطـل * أحلت فـؤادي منـذ ساءلتني جمــرا
لقـد بدأتْ كــل الرزايـا برزئهـا * ومن فـدكٍ كانـت رزيتنـا الكبــرى
وكان الـذي قـد كان من أمـر دارها * فظُنّ به خيـراً ولا تكشـفنْ ستـــرا
فقلـت إذا أحسنـت ظناً بمـا جـرى * فما بال بنت المصطفى ووريـت سـرّا
فقال كفـى لا تستـزد مـن عنائهــا * فقد زدتني همّاً وأرهـقتـني عســرا




--------------------------------------------------------------------------------
( 29 )


ولا تطلب التفصيل عمّـا جـرى لهـا * ورفقـاً بحالي إن لـي كبـداً حــرى
تكـّـلفـني الأيــام مـالا أطيعـه * أرى صفوة الأخيار مغبونـة جهــرا



اُم أبيها
الاستاذ بشار كامل الزين


بـدار الوحــي يا خيــر النســاءِ * حظيــتِ بكــل آيـات الثنـــاءِ
تجمّـعـتِ الفضائــل فيـك حتـى * كسَـتـكِ بنفــسها مثـل الــرداءِ
فإنّك بنـــتُ خيـر نســاء أرض * توّلــت دينهـا قـبـل النســـاءِ
ومن بـيـتِ النبــوة بيـت طــه * نشــأتِ علـى ابتهـالات الدعــاء
حبــاكِ الله نعــمتَــهُ وسامـــاً * بـه قـدْ صـرتِ مـن أهـل الكساءِ
فنـلت الحـبّ والتقـديـس منّـــا * لأنّ الله خــصّــك بالــنـــداءِ
وعطفُ أبيـك مــا جـاراه عطـفٌ * عليـك مــع المحـبّـة والرجــاءِ
أاُمُّ أبـيــك مـن سمّــاك هـــذا * سـوى مَـن كـان يحنـث في حِراءِ
أطعـتِ أبـاً ومبعـوثــاً رســولاً * لينـعـمَ بالسـعـــادة والهــنـاءِ
وينـشـر دعـوةَ الإســلام حتّــى * تعمَّ العالمــيـن علــى الســواءِ
وزوّجـك النبــيّ إلــى علـــيًّ * ربيب المصطـفــى بطـلِ الفــداءِ
فكـنـتِ المـرأةَ المثـلـى لــزوجٍ * كريـمِ الخلـق مشـهــودِ الــولاءِ
وكـنـتِ الاُمّ للحـسنـيــن اُمــّاً * سقـتْ أبنـاءهـا وحـــي السمـاءِ
وربّـتهـم علـى نـــورٍ وتقــوى * وإيمــانٍ وخلــقٍ مسـتـضــاءِ
أبنـت الأكـرميـنَ وأهــل بـيـتٍ * لهمْ فـي الدّهـر مأثـرة العـطــاءِ
ولادتــكِ الضيــاء أليـس يعـنـي * ضـيـاءً للاُمـــومــةِ والوفــاءِ
أبـا الزهــراء يـا روحـاً مفــدّى * بــفاطمــةٍ هنيـئــاً للنـســاءِ

وتــرفع زينـبُ الحــوراء صوتــاً يهــزّ قواعـدَ البـغــي المُـرائـي



--------------------------------------------------------------------------------
( 30 )


وهـا هــي كـلّ امــرأةٍ تراهــا * تساهـمُ فـي الصمــود وفـي البقاءِ
لتُعـطـيَ مـن حضارتهــا مثــالاً * يقـوم علــى الطهـارة والصفــاءِ
وترجـع صـورةَ الإســلام عنهــا * بصـدقِ أمانـةٍ وعُـرى انتـمـــاءِ
وتجعــل يـــومَ فاطمــةٍ منـاراً * لدنيــا العالميـــن بـلا ادّعــاءِ
وعــذراً أهـل بيـت الحـقّ عـذراً * إذا القلـب اشتـكــى بعض العـناءِ
ويــا زهــراء اُمّتــنا هنيـئــاً * لمن انجبـتِ مــن أهـل الفـــداءِ
لقــد دار الزمــان وعـادَ يحــدو * بـثـورات النـبـوّة والسـمـــاءِ

تأملات
07-02-2006, 08:16 PM
اللهم صلى محمد وآل محمد
ماعرف كيف أشكرك على هذا المجهود
مشكوووووووووووووووووووووووووووورة
الف شكر
تحياتي
تأملات

همسات ليالي
07-03-2006, 01:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

مشكوووره خيتووو نجمة القطيف ع تلبية طلب الاخت تأملات ..

سلام