أبو فاطمة
08-20-2006, 11:22 AM
يانصرنا العزيز ....و يا قائد الزمان المقدس ....
بقلمماريا المعلوف
09-08-2006
ماريامعلوف سيدة مسيحية من لبنان ومقدمة برنامج بلا رقيب في قناة نيوتي في، وهي كاتبةأيضا أنظروا ماذا كتبت في السيد حسن نصرالله
دعني أركع أمام قدميك ( الثابتتان على الحق ) يشاركني الرغبة الكثيرون ممن يعرفون قدرك الرفيع ... أنت يا نصرنا العزيز ....و ياقائد الزمان المقدس .
تمنّيتك والداً..و أنت الأب الشرعي لأمتنا اليتيمة ...
حلمت بلقياك....و كان الله حليفي فجمعني بوالديك في صدفة خير من ألفميعاد.
على حدودنا مع سوريا التي كثيراً ما تمنيت أن تسقط...
تمنيتأن اشارك جنودك المقاومين فرحة الجهاد المقدس في جنوب لبنان الصامد.
تمنيتأن انتسب لجنوبناالأبي....قانا...رميش...بنت جبيل...مارون الراس.
اني أعترفبأن جبناً يمنعني من مشاركةالأطفال و الشيوخ و النساء الذين شملتهم بمحبتك و تقديركو امتنانك و أنه والله لعظيم.
تمنيت أن أقدم لك كوباً من ماء سلسبيل لترويظمأنا نحن محبيك و مريديك.
لا تغص... و لا تدمع... سيدنا و سيد المقاومة وسيد الأحرار و الشرفاء في أمتنا العربية.كم هو رائع صوتك الرخيم عندما يصل الىأفئدتنا و كم هي بليغة كلماتك التي أضحت تترددعلى ألسنة الملايين عرباً و مسلمين.
سيدي كم من مرة تمنيت أن أجفف عرقاً طاهراً يبدو كحبات اللؤلؤ .على جبينكالطاهر الشامخ و منه تستمد الأمة شموخها.
رأيتك في خيالي تربت على كتفي وتخبرني أن المسيح آت ليخلص الأمة من الهلاك.
سيدي و سيد المقاومة متى نراكرؤية العين .....منتصب القامة كما عهدناك شامخاً في وسط الحصار العظيم الذي يتحدّىبفضل ندائك الى بناء صلب لشعب أبيّ يستمو منك العنفوان و العزة.
بقلمماريا المعلوف
09-08-2006
ماريامعلوف سيدة مسيحية من لبنان ومقدمة برنامج بلا رقيب في قناة نيوتي في، وهي كاتبةأيضا أنظروا ماذا كتبت في السيد حسن نصرالله
دعني أركع أمام قدميك ( الثابتتان على الحق ) يشاركني الرغبة الكثيرون ممن يعرفون قدرك الرفيع ... أنت يا نصرنا العزيز ....و ياقائد الزمان المقدس .
تمنّيتك والداً..و أنت الأب الشرعي لأمتنا اليتيمة ...
حلمت بلقياك....و كان الله حليفي فجمعني بوالديك في صدفة خير من ألفميعاد.
على حدودنا مع سوريا التي كثيراً ما تمنيت أن تسقط...
تمنيتأن اشارك جنودك المقاومين فرحة الجهاد المقدس في جنوب لبنان الصامد.
تمنيتأن انتسب لجنوبناالأبي....قانا...رميش...بنت جبيل...مارون الراس.
اني أعترفبأن جبناً يمنعني من مشاركةالأطفال و الشيوخ و النساء الذين شملتهم بمحبتك و تقديركو امتنانك و أنه والله لعظيم.
تمنيت أن أقدم لك كوباً من ماء سلسبيل لترويظمأنا نحن محبيك و مريديك.
لا تغص... و لا تدمع... سيدنا و سيد المقاومة وسيد الأحرار و الشرفاء في أمتنا العربية.كم هو رائع صوتك الرخيم عندما يصل الىأفئدتنا و كم هي بليغة كلماتك التي أضحت تترددعلى ألسنة الملايين عرباً و مسلمين.
سيدي كم من مرة تمنيت أن أجفف عرقاً طاهراً يبدو كحبات اللؤلؤ .على جبينكالطاهر الشامخ و منه تستمد الأمة شموخها.
رأيتك في خيالي تربت على كتفي وتخبرني أن المسيح آت ليخلص الأمة من الهلاك.
سيدي و سيد المقاومة متى نراكرؤية العين .....منتصب القامة كما عهدناك شامخاً في وسط الحصار العظيم الذي يتحدّىبفضل ندائك الى بناء صلب لشعب أبيّ يستمو منك العنفوان و العزة.