رضي منصور
01-19-2006, 03:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لن أطرح عليكم موضوع طويل وممل في هذه المرة وإنما أدعوكم للمشاركة برأيكم حول موضوع مهم وهو بعنوان
( لماذا يفشل البعض في تطبيق الحمية )
يأتي الكثير من الناس إلى عيادة التغذية لأنهم مصابون بالسمنة وبعد أن يتم تقييم الحالة ويأخذ المريض الحمية الغذائية ويأتي في الموعد الثاني نجده لم يتغير شيء في وزنه !!!!
ما هو السبب في رأيك ؟
هل الحمية خطأ ؟!
هل التطبيق خطأ ؟
هل التعليمات لم تطبق بصورة صحيحة؟
هل وهل ........... أسئلة كثيرة ولكن العنوان أن 95% ممن يتبع الحمية يفشل فما هو السبب في رأيك ؟
أنتظر بشوق رايكم لما في الموضوع من أهمية .
سيد نور
01-21-2006, 02:39 PM
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أنا و لله الحمد جسمي طبيعي
لكن أعتقد أن تطبيق الشخص لنفس برنامج الحمية خاطئ
أو فاشل
فتجد الشخص لا يصبر على البرنامج المطروح أو أنه يطبق من جهة و يهدم من جهة (الله يخلي أكل المطاعم).
و شكرا
رضي منصور
01-21-2006, 10:13 PM
شكراً سيد نور على المشاركة
بالفعل عدم صبر المريض وتقيده للحمية أحد أسباب الفشل
وكذلك إستسلامه لأكل المطاعم له دوره أيضا
نتطلع لمزيد من المشاركات
أبو علي
01-21-2006, 11:51 PM
http://qatif2.jeeran.com/Temp/food1.jpg
السمنة هي ليست مشكلة وليدة عصرنا الحديث, بل موجودة من القدم, ولكن الإصطلاحات تغيرت, قديماً نطلق على السمين بأن صحته جيدة " ولد نعمة".
ولكن في عصرنا الحالي يعتبر السمنة عاهة ومرض, وطريق لبقية الأمراض المتعلقة بالسمنة.
والمشكلة أن هذا المرض في تزايد مستمر في الأجيال المتعاقبة.... وأصبح هذا المرض يخيف من يصاب به, لأن الدراسات الحديثة تشدد على خطورته على صحة الإنسان...
لذلك لجأت الدراسات لإيجاد الحل لهذه المشكلة,,, وأصبح التثقيف الغذائي مهم في المجتمعات لتفادي هذه المشكلة...
كما وأن أفراد المجتمع بدأ بالشعور بخطر هذا المرض والمشاكل الذي يسببه للفرد والمجتمع...
لذلك أتجه الكثير من المصابين بالسمنة إلى العلاج, أما بالطرق التقليدية, أو بالطرق الطبية.
ومن ضمن الطرق الطبية هي الحمية الغذائية, حيث تعتبر من الضروريات لحل مشكلة السمنة حيث تعتبر الحجر الأساس لحل السمنة لأن لها علاقة مباشرة بالتغذية .
ويتجه المريض إلى عيادة التغذية العلاجية ليجد الحل المناسب لمشكلته..
وبعد أن يضع أخصائي التغذية العلاجية البرنامج المناسب للشخص بناءً على العمر والطول والوزن, والمأكولات المفضلة لدى المريض.
ويحدد معه موعد لكي يرى التقدم في العلاج.
وفي الموعد, يفاجئ أخصائي التغذية بأنه لا زال سمين ولم ينقص من وزنه شيء, ويمكن أنه زاد في وزنه.
لماذا ؟ ما هو السبب؟
يبادر أخصائي التغذية بسؤال المريض, هل أتبعت الحمية؟؟
ربما يكون الجواب محير لذا المراجع. ولكن بعض المرضى يكون صريح في إجابته, ويقول لم أستمر في الحمية. أو تعبت من الحمية, أو لم أستطع مقاومة الوجبات التي اعتدت على تناولها.
ويمكن حصر الأسباب في عدم نجاح الحمية الغذائية في النقاط التالية.
1- المعرفة:-
فلكي يعي من يريد أن يتبع الحمية الغذائية, عليه أولاً أن يتعرف على حالته الصحية إذا لم يتبع الحمية, وما هي المشاكل التي ستواجهه.
وكذلك معرفة طبيعة ونوعية الحمية الغذائية التي سوف يتبعها, ومعرفة أصول التغذية السليمة, والأطعمة البديلة.
فالكثير من الأشخاص لا تتوفر لديهم المعرفة الكافية بنظام الحمية وأهميتها بالنسبة لهم.
ومن هذه الناحية نجد الكثير ممن يتبعون الحمية يفشلون في نتائجها, ولا يستمرون في الحمية.
2- الإرادة (العزيمة):-
من يمتلك عزيمة قوية يستطيع أن يتجاوز وينجح في إتباع الحمية, والوصول إلى نتائج المنشودة للحمية.
أما من لا يمتلك هذه العزيمة فسوف يقف في منتصف الطريق, ويستسلم للوجبات الدسمة, والولائم الشهية.
3- الظروف المحيطة بالمريض:-
لعل من أسباب فشل الحمية الغذائية للمريض هي بعض الظروف التي تحول بينه وبين إتباع الحمية. من هذه الظروف:-
لو كان مدعو عند صديق فما العمل؟
الكثير من الشباب في هذه الحالة يصيبهم نوع من الإحراج, فيق حيران أمام تلك الأطباق الغنية بالسعرات الحرارية (بالشحوم, والسكريات).
لعل هذه الصديق يريد أن يكرمك على هذه المائدة, ولكن بالنسبة لك سوف تخسر الحمية الغذائية.
وللأسف الشديد الكثير يستسلم لهذه الظروف ويقول: إنها مرة فقط وأعيد الحمية من جديد بعد هذه الوجبة؟؟؟؟!!!!
هنا يقع في أكبر خطأ في برنامجه للحمية, في مثل هذا الموقف سلاحك الوحيد هو إرادتك ورفضك.
يجب أن تخبر أصدقاءك بالحمية التي تتبعها, وأنك ترغب في تخفيف وزنك ويتطلب ذلك الكثير من الجهد, ولا ترغب في الإخفاق خلال سهرة واحدة.
وعلى المائدة حاول أن تختار ما يناسبك من الوجبة, وامتنع عن ما هو غير مناسب.
وكذلك حاول أن تأكل ولكن قليل من دون أ؟ن يشعر أحد بذلك.
4- عدم التزام المريض بالمواعيد المحددة له:-
فالكثير من المرضى حينما يشعر بأنه تحسن قليلاً لا يهتم بالمواعيد لمتابعة حالته, وبتالي التهاون في برنامج الحمية مما يؤدي إلى التراجع عنها تدريجياً.
وحينما يزداد في الوزن وتسوء حالته رجع للعيادة وطلب الحمية من جديد.
5- عدم متابعة أخصائي التغذية للمريض خارج العيادة:-
حينما يخرج المريض من العيادة لا يراه أخصائي التغذية إلى في الموعد القادم, ولكن لو أن أخصائي التغذية حاول متابعة المريض من خلال التلفون مثلاً, والإطلاع على مسيرته في الحمية لنجد أن المريض يتحمس للمتابعة, ويشعر بأن هناك من يراقبه ويهتم بصحته.
هذه بعض النقاط التي أرى أنها السبب في عدم نجاح الحمية....
صديق الجواد
01-24-2006, 07:57 AM
أحببت أن أضيف لكم هذه المعلومة فقط
مليار سمين في العالم
اظهرت دراسة صحية ان السمنة بين الكنديين ارتفعت أكثر من 200 في المائة بين عامي 1990 و2003 . وذكر راديو كندا الدولي ان الدراسة التي اجرتها جامعة كوينز في اونتاريو حذرت من ان الوضع يسير من سيئ الى أسوأ ودعت الى ضرورة اتباع الحمية الغذائية والرياضة لتخفيف الوزن. وتقول منظمة الصحة العالمية ان هناك أكثر من مليار شخص في العالم يعانون زيادة في الوزن في حين ان هناك اكثر من 300 مليون شخص يصنفون على انهم يعانون السمنة مما يضعهم في موضع خطر الاصابة بامراض القلب والجلطة والسكر من النوع الثاني ومشاكل التنفس وبعض الاورام .لا تقتصر مشكلة السمنة على الدول الغنية فحسب اذ ان المشكلة بدأت تنتشر بسرعة في الدول النامية .
هل نتصور حجم المشكلة ؟
ابو حسن
01-30-2006, 11:34 PM
في الحقيقة لم يقصر ابوعلي في الأجابة.اتوقع بان النساء هم الأكثرسمنة من الرجال خاصة في مجتمعنا .اما الأسباب فهي كثيرة لكن ابرزها ألامور النفسية وقلة الحركة واكل الوجبات التي تحتوي على الدهون.........
رضي منصور
02-05-2006, 08:55 AM
أشكر جميع الأخوة الذين ساهموا في الإجابة على السؤال المتقدم
وأختم هذا الباب بهذه الإضافة وسنعود لكم مرة أخرى بصورة أكثر تفصيلية
الإرادة أساس الحمية الغذائية
يمر الكثيرون بمرحلة تخفيف الوزن، والتي تبدأ بالحمية الغذائية والتمرينات الرياضية، والنية القوية لتخفيف الوزن.
ولكن، وحالما تمر أيام أو أسابيع قليلة على هذا البرنامج، نجد الكثيرين قد فقدوا الحماس للمضي به، فيتوقفون ليعودوا إلى نقطة الصفر!
ويلجأ الكثيرون عادة إلى برامج التخسيس التي تتطلب أسبوعين أو حتى أسبوعا واحدا.
ولكن السؤال هنا: على يعتمد الأمر على هذان الأسبوعان أم يتعداهما بكثير؟
الجواب السريع والمباشر هو ضرورة المواظبة والسعي وراء تحقيق هذا الهدف.
ومن أجل القيام بذلك، يجب فهم كيفية عمل الجسم، والآلية التي يعتمد عليها في التغذية.
فمثلا، إذا أردت أن تخسر (1) كغم من الدهون، فإن عليك حرق ما يساوي 7500 كيلو من السعرات الحرارية. وتحرق المرأة في العادة ما يعادل 2200 كيلو من السعرات الحرارية في اليوم الواحد.
وإذا ما نظرنا إلى الرقمين، نجد أنه من المستحيل أن تحرق أي سيدة أكثر من ثلث كغم من الدهون في اليوم الواحد.. هذا يعني أن المدة الطويلة لحرق الدهون لا تأتي من فراغ.
وإذا قام الجسم بتخفيف كميات كبيرة من الكيلوغرامات في الأسبوع الواحد، فهذا ليس بالأمر المفرح أبدا.
فالجسم هنا يستهلك الأنسجة الموجودة في العضلات بدلا من الدهون، لأنها الأسرع في الاحتراق، مما يؤدي إلى ضعف الجسم، وعدم قدرته على القيام بالمهمات الأساسية للعضلات.
ولا ينصح عادة باتباع أكثر من وسيلة أو برنامج للحمية، فهذا الأمر يؤدي إلى اكتساب المزيد من الوزن بسبب اختلاف أنواع الأغذية التي يتناولها الجسم خلال هذه الفترة.
لذا، ومن أجل تخفيف الوزن بالطريقة الصحيحة، علينا تفّهم النظرية التالية، وهي:
إن الأمر لا يعتمد فقط على تخفيف أكبر كمية من الوزن في أقل فترة ممكنة، فالمسألة هي وقت لا أكثر.