رضي منصور
01-21-2006, 10:24 PM
الألياف الغذائية
إعداد أخصائي التغذية
حمزة جعفر النواد
تعريف/
هي كمية الغداء المتبقية من الغداء النباتي التي قاومت التحلل بالإنزيمات الهاضمة والمعالجة بالأحماض والقلويات أوهي (مواد غيركربوهيدراتية معقدة التركيب وغير قابلة للهضم )
هناك نوعان من الألياف
وهي الكمية المتبقية من الغذاء النباتي بعد الاستخلاص CRUDEFIBERالألياف الخام بحمض مخفف أو قلوي مخفف في المعامل
الألياف الغذائية تتكون من خمسة مكونات مختلفة1)
1)السيللوز وشبيه السيللوز
يعتبر من الألياف الغير كربوهيدراتية والذي يعمل كعامل ارتباطي.
2) البكتين والصموغ GUMSويختلف منشأ كل منها ووظيفتهما في الجسم ويعدان من السكريات العديدة الغير مركبة تركيباً والتي لايمكن أن تذوب في الماء
3) اللجنين ألياف غير كربوهيدراتية
الكمية المطلوب تناولها يومياً تقدر من 25-35جم يومياً للأصحاء
توجد الألياف في كل من ويتطلب تناول:-
فواكه (2جم) 4وحدات
خبز وحبوب (2جم) 4وحدات } 3وجبات
خضروات (2جم) 4وحدات
تأثير الألياف الغذائية على عملية الهضم:-
• تعتبر الألياف مادة مالئة للبطن ولا تمد الجسم بالطاقة ولا العناصر الغذائية وتؤخر تفريغ محتويات المعدة
• تمتص الألياف كمية كبيرة من الماء لتجعل الفضلات لينة وتمنع حدوث الإمساك
• تنظم عملية الامتصاص في كل من الأمعاء الدقيقة والقولون
• تخفض من سرعة امتصاص المواد الغذائية
دور الألياف الغذائية في الوقاية والعلاج لبعض الأمراض:-/
1) السكري:-
تزيد الألياف من حساسية الخلايا المنتجة للأنسولين وتقلل من الجرعة التي يحتاجها المريض وتحقق التوازن في نسبة جلكوز الدم فتقل نسبته في البول.
لذلك ينصح المريض بأن تكون نسبة الكربوهيدرات 55-60%تأخذ بصورة معقدة 15-20%بروتين و 20-25 % دهون و150 ملجم كولسترول 50 جم ألياف.
2/البدانة:
للألياف دور في إنقاص الوزن لأنها تملأ المعدة فتعطي إحساساً بالشبع ولا تمد الجسم بالطاقة بل العكس فمحاولة هضمها يستهلك جزء من الطاقة
3/ ارتفاع الكولسترول:
حيث يعمل ا لبكتين والصمغ على تقليل نسبةا لكولسترول الممتص عن طريق ربط أو امتصاص أملاح الصفراء وأحماضها وإفرازها في الخروج مما يحث الكبد على تحويل المزيد من الكولسترول في بلازما الدم وله علاقة أيضا في تقليل فترة مكوث الغذاء في القناة الهضمية- فتزيد كمية الخروج فيندفع الكولسترول
وأملاح الصفراء مع الغذاء من الأمعاء الدقيقة قبل امتصاصها.
4/ سرطان القولون:
تعمل الألياف على سرعة التخلص من المواد السامة المسببة للسرطان لأنها تزيد من حركة الأمعاء الدقيقة والقولون وتقلل المدة التي تتعرض فها الأغشية المخاطية المبطنة لجدار الأمعاء المواد السامة
5/ القولون العصبي:
تعمل الألياف على إبقاء القولون متوسعاً بقدر بسيط لمنع حدوث التشنجات وتسهل من عملية الإخراج.
6/ تصلب الشرايين وأمراض القلب:
للألياف دور في الوقاية من تصلب الشرايين حيث أن البكتين والصمغ يساعدان على تقليل الكولسترول الممتص وكذلك تساعد على مزوجه مع الفضلات لأن الوجبة المرتفعة في نسبة الألياف تكون عادة منخفضة في نسبة الدهون والسكريات البسيطة لأن هذه العناصر مرتبطة بأمراض القلب .
8/ الإمساك:
تزيد الألياف من حركة القولون وبالتالي تساعد على تحسين نظام الإخراج ولكن يجب التدرج في زيادة الألياف حتى لا يصاب المريض بالانتفاخ واضطراب الأمعاء.
الآثار الجانبية المصاحبة لزيادة كمية الألياف:
1/ الشعور بالانتفاخ وتطبيل الأمعاء وهو أمر ليس بخطير ويمكن تقليل هذا الشعور بالتدريج في زيادة كمية الألياف في الوجبات.
2/ احتمال فقد بعض الأملاح المعدنية لارتباط الألياف بالمعادن وخروجها مثل الزنك,الكالسيوم,النحاس,الحديد,المغنسيوم وذلك عند زيادة كمية الألياف عن30جم لاحتواء الألياف على حمض الفاتنيك الذي يرتبط مع المعادن ويمنع امتصاصها .
3/المرضى المصابين باضطراب وظيفي في القولون أو التهاب تؤثر الألياف بطريقة لتجعل الأمعاء معرضة للانسداد أو تهيج جدرانها.
4/عند تناول وجبة غنية بالألياف بالنسبة لمرضى السكري فهي تقلل كمية الأنسولين المحقن أو الأقراص لأنها تخفض كمية سكر الدم.
5/ الإفراط في تناول الألياف يؤدي إلى انسداد الأمعاء والإصابة بالإسهال.
6/ هناك مستحضرات طبية أو نخالة يجب تناولها مع كمية كافية من الماء كي لا يحدث اضطراب بالأمعاء.
إعداد أخصائي التغذية
حمزة جعفر النواد
تعريف/
هي كمية الغداء المتبقية من الغداء النباتي التي قاومت التحلل بالإنزيمات الهاضمة والمعالجة بالأحماض والقلويات أوهي (مواد غيركربوهيدراتية معقدة التركيب وغير قابلة للهضم )
هناك نوعان من الألياف
وهي الكمية المتبقية من الغذاء النباتي بعد الاستخلاص CRUDEFIBERالألياف الخام بحمض مخفف أو قلوي مخفف في المعامل
الألياف الغذائية تتكون من خمسة مكونات مختلفة1)
1)السيللوز وشبيه السيللوز
يعتبر من الألياف الغير كربوهيدراتية والذي يعمل كعامل ارتباطي.
2) البكتين والصموغ GUMSويختلف منشأ كل منها ووظيفتهما في الجسم ويعدان من السكريات العديدة الغير مركبة تركيباً والتي لايمكن أن تذوب في الماء
3) اللجنين ألياف غير كربوهيدراتية
الكمية المطلوب تناولها يومياً تقدر من 25-35جم يومياً للأصحاء
توجد الألياف في كل من ويتطلب تناول:-
فواكه (2جم) 4وحدات
خبز وحبوب (2جم) 4وحدات } 3وجبات
خضروات (2جم) 4وحدات
تأثير الألياف الغذائية على عملية الهضم:-
• تعتبر الألياف مادة مالئة للبطن ولا تمد الجسم بالطاقة ولا العناصر الغذائية وتؤخر تفريغ محتويات المعدة
• تمتص الألياف كمية كبيرة من الماء لتجعل الفضلات لينة وتمنع حدوث الإمساك
• تنظم عملية الامتصاص في كل من الأمعاء الدقيقة والقولون
• تخفض من سرعة امتصاص المواد الغذائية
دور الألياف الغذائية في الوقاية والعلاج لبعض الأمراض:-/
1) السكري:-
تزيد الألياف من حساسية الخلايا المنتجة للأنسولين وتقلل من الجرعة التي يحتاجها المريض وتحقق التوازن في نسبة جلكوز الدم فتقل نسبته في البول.
لذلك ينصح المريض بأن تكون نسبة الكربوهيدرات 55-60%تأخذ بصورة معقدة 15-20%بروتين و 20-25 % دهون و150 ملجم كولسترول 50 جم ألياف.
2/البدانة:
للألياف دور في إنقاص الوزن لأنها تملأ المعدة فتعطي إحساساً بالشبع ولا تمد الجسم بالطاقة بل العكس فمحاولة هضمها يستهلك جزء من الطاقة
3/ ارتفاع الكولسترول:
حيث يعمل ا لبكتين والصمغ على تقليل نسبةا لكولسترول الممتص عن طريق ربط أو امتصاص أملاح الصفراء وأحماضها وإفرازها في الخروج مما يحث الكبد على تحويل المزيد من الكولسترول في بلازما الدم وله علاقة أيضا في تقليل فترة مكوث الغذاء في القناة الهضمية- فتزيد كمية الخروج فيندفع الكولسترول
وأملاح الصفراء مع الغذاء من الأمعاء الدقيقة قبل امتصاصها.
4/ سرطان القولون:
تعمل الألياف على سرعة التخلص من المواد السامة المسببة للسرطان لأنها تزيد من حركة الأمعاء الدقيقة والقولون وتقلل المدة التي تتعرض فها الأغشية المخاطية المبطنة لجدار الأمعاء المواد السامة
5/ القولون العصبي:
تعمل الألياف على إبقاء القولون متوسعاً بقدر بسيط لمنع حدوث التشنجات وتسهل من عملية الإخراج.
6/ تصلب الشرايين وأمراض القلب:
للألياف دور في الوقاية من تصلب الشرايين حيث أن البكتين والصمغ يساعدان على تقليل الكولسترول الممتص وكذلك تساعد على مزوجه مع الفضلات لأن الوجبة المرتفعة في نسبة الألياف تكون عادة منخفضة في نسبة الدهون والسكريات البسيطة لأن هذه العناصر مرتبطة بأمراض القلب .
8/ الإمساك:
تزيد الألياف من حركة القولون وبالتالي تساعد على تحسين نظام الإخراج ولكن يجب التدرج في زيادة الألياف حتى لا يصاب المريض بالانتفاخ واضطراب الأمعاء.
الآثار الجانبية المصاحبة لزيادة كمية الألياف:
1/ الشعور بالانتفاخ وتطبيل الأمعاء وهو أمر ليس بخطير ويمكن تقليل هذا الشعور بالتدريج في زيادة كمية الألياف في الوجبات.
2/ احتمال فقد بعض الأملاح المعدنية لارتباط الألياف بالمعادن وخروجها مثل الزنك,الكالسيوم,النحاس,الحديد,المغنسيوم وذلك عند زيادة كمية الألياف عن30جم لاحتواء الألياف على حمض الفاتنيك الذي يرتبط مع المعادن ويمنع امتصاصها .
3/المرضى المصابين باضطراب وظيفي في القولون أو التهاب تؤثر الألياف بطريقة لتجعل الأمعاء معرضة للانسداد أو تهيج جدرانها.
4/عند تناول وجبة غنية بالألياف بالنسبة لمرضى السكري فهي تقلل كمية الأنسولين المحقن أو الأقراص لأنها تخفض كمية سكر الدم.
5/ الإفراط في تناول الألياف يؤدي إلى انسداد الأمعاء والإصابة بالإسهال.
6/ هناك مستحضرات طبية أو نخالة يجب تناولها مع كمية كافية من الماء كي لا يحدث اضطراب بالأمعاء.