عبودي
01-21-2007, 11:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
عظم الله أجوركم جميعاً بمصاب أبي عبد الله الإمام الحسين (ع)
و بهذه المناسبة الأليمة سنقوم بإضافة موضوع عن الإمام الحسين (ع) كل يوم
خلال العشرة الأولى من محرم الحرام 1428هـ
و نترككم مع الموضوع
الحسين مصباح الهدى
أحمد حسن آل ربح
قال رسول الله صلى الله عليه و آله : (( رأيت مكتوباً على ساق العرش : إن الحسين مصباح الهدى و سفينة النجاة )) .
ما معنى أن يكون الحسين مصباح الهدى و سفينة النجاة ؟؟ .
إن الأنبياء و أوصياءهم جميعاً مصابيح هدى و سفن نجاة . فلماذ اختص الحسين عليه السلام بهذه الكرامة و كتب اسمه على ساق العرش دونهم ؟؟.
والجواب يتمثل في طبيعة نهضة الحسين عليه السلام ، لأنها تختلف اختلافاً كلياً عن كيفية أداء الأنبياء وأدوارهم المنوطة بهم ..
إذ أنه لم يعرف عن أحد الأنبياء أو الأوصياء أنه جاهد الأعداء بنفسه وأهله و أصحابه حتى فعل وفعلوا ما فعل وفعلوا بالحسين بن علي عليه السلام ، نعم إنه من الأنبياء من ضحى بنفسه ، ومن الأولياء من نشر بالمناشير ومنهم من سُمِّرَ بالمسامير ولكن لم نَسْمَعْ أو يُرْوَ لنا تكرُّرُ ما حدث للحسين بن علي عليه السلام،حيث أنه عليه السلام جاهد الأعداء بنفسه وأهله وأصحابه جميعهم كبيرهم وصغيرهم حرهم وعبدهم ذكرهم وأنثاهم في أغرب معركة شهدها التاريخ شارك فيها حتى الطفل الرضيع ! بل أبعد من ذلك حتى الجنين في بطن أمه !!, ولذلك استحقت أن يبقى لها من الحرارة عند ذاكريها من المؤمنين تلك الحرارة التي لا تبرد أبدا .. هذا أولاً .
و ثانياً : إن الحسين بما جرى عليه و على أهل بيته و نسائه من بعده من السبي والترحيل من بلد إلى بلد تعرضوا خلاله إلى أسوأ أنواع الإحن و المحن والبلاء والإهانات وهم مع ذلك تظهر منهم ومن الرؤوس التي كانت تسير بسير قافلتهم الحزينة المعاجز تلو المعاجز حتى بقيت آثار معاجزهم إلى يوم الناس هذا،والذاهب إلى سوريا من بلاد الشام مثلا يرى مصداقاً جلياً لما قلناه ، فهنا ضريح لسقط حسيني كربلائي ، وهنا مشهد لنقطة دم سكبت من الرأس الشريف فبقت شاهدة على ظلم الطغاة المردة , وهنا مسجد ضخم مشيد على قمةٍ جبليةٍ شاهقة ٍ ، ليست له مناسبة إلا أن علي بن الحسين وفي طريق السبي أقام بسبب مرضه في هذا المقام بضعة أيام !! وهنا مشهد مقدس معظم يفخر بالمعاجز والكرامات من شفاء المرضى واستجابة الدعاء تماماً كسائر مشاهد الأئمة عليهم السلام ولكننا هذه المرة في مشهد طفلة صغيرة لم تتعد ربيعها الخامس للحسين بن علي ، هي أيضاً حسينية كربلائية ! . فضلاً عن الضريح الأعظم للسيدة الجليلة زينب الكبرى عليها السلام ..
إن الحسين ومن تعلق بالحسين هم حقاً مصابيح للهدى وسفن للنجاة .
عظم الله أجوركم جميعاً بمصاب أبي عبد الله الإمام الحسين (ع)
و بهذه المناسبة الأليمة سنقوم بإضافة موضوع عن الإمام الحسين (ع) كل يوم
خلال العشرة الأولى من محرم الحرام 1428هـ
و نترككم مع الموضوع
الحسين مصباح الهدى
أحمد حسن آل ربح
قال رسول الله صلى الله عليه و آله : (( رأيت مكتوباً على ساق العرش : إن الحسين مصباح الهدى و سفينة النجاة )) .
ما معنى أن يكون الحسين مصباح الهدى و سفينة النجاة ؟؟ .
إن الأنبياء و أوصياءهم جميعاً مصابيح هدى و سفن نجاة . فلماذ اختص الحسين عليه السلام بهذه الكرامة و كتب اسمه على ساق العرش دونهم ؟؟.
والجواب يتمثل في طبيعة نهضة الحسين عليه السلام ، لأنها تختلف اختلافاً كلياً عن كيفية أداء الأنبياء وأدوارهم المنوطة بهم ..
إذ أنه لم يعرف عن أحد الأنبياء أو الأوصياء أنه جاهد الأعداء بنفسه وأهله و أصحابه حتى فعل وفعلوا ما فعل وفعلوا بالحسين بن علي عليه السلام ، نعم إنه من الأنبياء من ضحى بنفسه ، ومن الأولياء من نشر بالمناشير ومنهم من سُمِّرَ بالمسامير ولكن لم نَسْمَعْ أو يُرْوَ لنا تكرُّرُ ما حدث للحسين بن علي عليه السلام،حيث أنه عليه السلام جاهد الأعداء بنفسه وأهله وأصحابه جميعهم كبيرهم وصغيرهم حرهم وعبدهم ذكرهم وأنثاهم في أغرب معركة شهدها التاريخ شارك فيها حتى الطفل الرضيع ! بل أبعد من ذلك حتى الجنين في بطن أمه !!, ولذلك استحقت أن يبقى لها من الحرارة عند ذاكريها من المؤمنين تلك الحرارة التي لا تبرد أبدا .. هذا أولاً .
و ثانياً : إن الحسين بما جرى عليه و على أهل بيته و نسائه من بعده من السبي والترحيل من بلد إلى بلد تعرضوا خلاله إلى أسوأ أنواع الإحن و المحن والبلاء والإهانات وهم مع ذلك تظهر منهم ومن الرؤوس التي كانت تسير بسير قافلتهم الحزينة المعاجز تلو المعاجز حتى بقيت آثار معاجزهم إلى يوم الناس هذا،والذاهب إلى سوريا من بلاد الشام مثلا يرى مصداقاً جلياً لما قلناه ، فهنا ضريح لسقط حسيني كربلائي ، وهنا مشهد لنقطة دم سكبت من الرأس الشريف فبقت شاهدة على ظلم الطغاة المردة , وهنا مسجد ضخم مشيد على قمةٍ جبليةٍ شاهقة ٍ ، ليست له مناسبة إلا أن علي بن الحسين وفي طريق السبي أقام بسبب مرضه في هذا المقام بضعة أيام !! وهنا مشهد مقدس معظم يفخر بالمعاجز والكرامات من شفاء المرضى واستجابة الدعاء تماماً كسائر مشاهد الأئمة عليهم السلام ولكننا هذه المرة في مشهد طفلة صغيرة لم تتعد ربيعها الخامس للحسين بن علي ، هي أيضاً حسينية كربلائية ! . فضلاً عن الضريح الأعظم للسيدة الجليلة زينب الكبرى عليها السلام ..
إن الحسين ومن تعلق بالحسين هم حقاً مصابيح للهدى وسفن للنجاة .