عبودي
01-29-2007, 11:43 AM
مسؤولياتنا تجاه الإمامالحسين في هذا العصر
الشيخ / عبدالله اليوسف
ترك الإمام الحسين بثورته الخالدة تاريخاً مشرقاً في مسيرة الأمةالإسلامية، وتراثاً عظيماً في التضحية والإيثار والفداء من أجل الدين، وتقديم أهلبيته وأولاده وأصحابه قرابين في سبيل الله تعالى، فلم يشهد التاريخ ثورة كثورةالإمام الحسين في أهدافها وتضحياتها ومنطلقاتها ورموزها، فهي بحق ثورة استثنائية فيكل مشاهدها وصورها الدامية، ورسالتها المعبرة بكل قوة وشجاعة عن الحق والحريةوالإصلاح
والإمام الحسين قام بكلواجباته ومسؤولياته، وضحى بنفسه في سبيل الله، من أجل بقاء الدين، ومحاربة الفسادوالظلم والانحراف؛ إذ نقرأ في زيارة الإمام الحسين (أشهد أنك قد أقمت الصلاة،وآتيت الزكاة، وأمرت بالمعروف، ونهيت عن المنكر، وأطعت الله حتى أتاك اليقين)
لكن السؤال المهم هو : ما هيمسؤولياتنا نحن تجاه الإمام الحسين في هذا العصر وفي كل عصر ؟
للإجابة على هذا التساؤل يمكنني أنأشير إلى أبرز المسؤوليات والواجبات المهمة التي يجب علينا القيام بها تجاه الإمامالحسين وهي:
1) التمسك بالقيم والمبادئ:
ثار الإمام الحسين من أجل أنيبقى الدين سليماً من التحريف والتضليل الذي مارسه بنو أمية، حيث انتشر في عهد يزيدالفساد علناً، وحُرِف الدين عن أصوله وفروعه، فأراد الإمام أن يسجل بنهضته درساًعملياً للحفاظ على المبادئ والقيم الدينية والأخلاقية، وهذا هو واجبنا أيضاً أننتمسك بالمبادئ والقيم والمثل والأخلاق التي باتت في خطر في ظل انتشار القنواتالفضائية المنحلة، وما يقدمه الإنترنت من مواقع مخلة بالآداب والأخلاق، وانتشارالوسائل الجديدة والمتنوعة في نقل الصور الإباحية، والأفلام المروجة لثقافة العريوالتحلل
إن على كل واحد منا أن يسعىوبمقدار ما يستطيع من أجل تكريس المبادئ والقيم والأخلاق في البنية الاجتماعية،ويتم ذلك عبر التمسك بها، ونشرها في كل مكان، ومحاربة الرذيلة والفساد والميوعةالتي يبثها الإعلام الفاسد إلى بيوتنا ومجتمعاتنا . فلنستذكر في ذكرى ثورة الإمامالحسين المبادئ والقيم التي من أجلها ضحى بنفسه، ولنعمل نحن أيضاً من أجل الدفاععنها بمختلف الوسائل التي تناسب كل واحد منا
2)الاقتداء بسيرة الإمام الحسين:
سيرة الإمام الحسين سيرة مشرقةوعظيمة، فالإمام الحسين قمة في الأخلاق، ومَثَل أعلى في العبادة والارتباطبالله، ومضرب المثل في الشجاعة والتضحية من أجل الدين، وعلينا لاقتداء بسيرتهالعظيمة؛ أن نقتدي بأخلاقه، وأن نقتدي بعبادته، وأن نقتدي بتضحياته، وأن نقتديبصبره وقوته وشجاعته
والذي يحب الإمام الحسين حقاًعليه أن يسير على نهجه، وأن يستمر على منهجه فلا يكفي لمن يحبه أن يبكي عليه، أويلطم صدره وخده حزناً عليه، أو يحضر مأتمه... وإن كان كل ذلك مطلوباً وفيه ثوابوأجر عظيم، ولكنه إذا تحول إلى مجرد طقوس ميكانيكية، وعادات اعتدنا عليها بلا هدفأو غاية فإنها تفقد أي تأثير على من يمارسها بهذه الصورة السلبية، تماماً كمن يصليولكن صلاته لاتنهاه عن الفحشاء والمنكر، يقول تعالى : { إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىعَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ } أما إذا كانت صلاتك لاتنهاك عن ارتكاب المحرمات،فعليك أن تشك في قبول صلاتك
وكذلك إذا كنت تعزي على الإمامالحسين ، وتبكي عليه أيام عاشوراء، وتلطم صدرك وخدك بكل قوة، ولكن أفعالك أبعدما تكون عن منهج الإمام الحسين أو سيرته، فعليك أن تشك في قبول أعمالك
فإذا كنت من محبي الإمام الحسين حقاً؛ فاقتدِ بأفعاله وأقواله، وتخلق بأخلاقه، وسر على نهجه، وحافظ على أركانالدين ومعالمه، ولا تترك واجباً، ولا تعمل محرماً، في كل أيام السنة وليس فقط فيأيام عاشوراء كما يفعل بعض الناس
3) التعريف بالثورة الحسينية:
إن من أهم مسؤولياتنا تجاه الإمامالحسين هو التعريف بثورته ونهضته المباركة، ويشمل التعريف منطلقات الثورةالحسينية وأهدافها ووسائلها وغاياتها، وما حدث فيها من معركة بين الحق والباطل يفوقحد التصور، والتعريف بشخوص هذه الثورة الحسينية لكل الناس
ومن المهم للغاية أن يحتوي التعريفبالثورة الحسينية على قراءة تحليلية وليس مجرد قراءة سردية، لأن المنهج الأول هوالكفيل بإيصال أهداف ثورة الإمام الحسين بكل وضوح ، ويساعد الأجيال المعاصرةعلى استيعاب الدروس والعبر لهذه الثورة المباركة
ويجب علينا الاستفادة من الوسائلالحديثة كالقنوات الفضائية، والشبكة العنكبوتية والمجلات والصحف والأقراص المدمجةوغيرها للتعريف بثورة الإمام لكل شعوب الأرض وأممها
ومن المفيد جداً أن يبادر التجاروأصحاب الأموال إلى وقف أوقاف خاصة للقيام بمثل هذه الأعمال الصالحة، كأن نوقفوقفاً لتأسيس قناة فضائية للحديث عن الإمام الحسين وثورته وسيرته، أو نوقفوقفاً لترجمة ما كتب عن الإمام الحسين بكل لغات العالم . وإذا كان في الماضيتوقف الأوقاف لإقامة المآتم الحسينية، أو لإطعام المستمعين أو الزوار الطعام على حبالإمام الحسين ، فإن الأوقاف في هذا الجانب كثيرة جداً،أما في هذا العصر فعليناأن نساير التطور والتقدم العلمي والتقني للتعريف بالإمام الحسين وثورته وأهلبيته عبر الاستفادة من الوسائل الحديثة في التعريف بالنهضة الحسينية
4) الارتباط بمنهج الإمام الحسين
الإمام الحسين كباقي الأئمةالأطهار رسموا لنا منهجاً للتعرف على الإسلام المحمدي الأصيل، وعلينا أن نسيرعلى ذلك، و نرتبط بمنهجهم الذي من سار عليه نجا، ومن تخلف عنه غرق وهوىوكي يرتبط أبناؤنا بالإمام الحسين علينا أن نعلمهم محبة الإمام ، وأن نصطحبهم إلى مجالس العزاء والتعزية،ونشجعهم على قراءة زيارة وارث، ونشرح لهم معاني هذه الزيارة الراقية، كما أن منالضروري أن نوضح لهم تفاصيل ثورة الإمام الحسين وأهدافها النبيلة والارتباط بمنهج الإمام الحسينيعني اتباع خط الإمام وفكره ومنهجه العلمي والعملي، أما ادعاء محبة الإمام ومودتهبدون السير على نهجه فلا يعدو كونه حباً أجوفاً بلا معنى أو قيمة حقيقية
5) قراءة سيرة الإمام الحسين
وهذه المسؤولية من أضعف الإيمان،إذ يجب على كل واحد منا أن يقرأ ما يستطيع قراءته من كتب تتحدث عن السيرة العطرةلسبط رسول الله، وسيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي
ومن المخجل حقاً أن نرى بعض شبابناوشبائبنا يعرف الكثير عن المشاهير في عالم الرياضة والفن والتمثيل، أو أسماءالمشاركين في ستار أكاديمي أو سوبر ستار، لكنه لا يعرف عن ثورة الإمام الحسين إلا العنوان فقط ومع ذلك يدعي مثل هؤلاء لأنفسهم أنهم من محبي الإمام الحسين
إن من أولى مسؤولياتنا تجاه الإمامالحسين أن نعرف سيرته، ونقرأ ما نستطيع مما كتب عنه، فليسأل كل واحد منا نفسهكم كتاب قرأت عن الإمام الحسين ؟ وما هي المعلومات التي أعرفها عن سيرتهالعطرة؟ وماذا أعرف عن أخلاقه أو عبادته أو زهده أو جهاده أو شجاعته أو صبره؟
وأترك لك أن تجيب بنفسك عن نفسك
6)المشاركة في العمل الحسيني
كل مؤمن يتحمل مسؤولية في المشاركةفي العمل الحسيني ، وذلك بمقدار ما يمكنه في سبيل ذلك الهدف النبيل في تعريفالأجيال الحاضرة والقادمة بسيرة الإمام المباركة، ونهضته العظيمة،. فليعمل كل واحدمنا بما يستطيع من أجل ذلك. ويمكن الإشارة إلى بعض ما يمكن القيام به:
1- تأليف الكتب عن الإمام الحسين ، أو ترجمة ما كتب عنه بمختلف اللغات العالمية
2-تأسيس مواقع على الإنترنتللتعريف بالإمام الحسين ، وبمختلف اللغات الحية
3-المساهمة عبر المحاضرات أوالعزاء أو التمثيل، ونشرها من خلال القنوات الفضائية الملتزمة، ومواقع الإنترنتالمتاحة، ومختلف وسائل الإعلام الحديثة
4- التبرع المالي لطباعة الكتبالتي تتحدث عن الإمام الحسين ، أو أي شيء آخر يخدم التعريف بالإمام وسيرتهويحتاج إلى دعم مالي
5-الاستفادة من التقنياتالالكترونية الجديدة للتعريف بالإمام الحسين ونهضته الخالدة .
الشيخ / عبدالله اليوسف
ترك الإمام الحسين بثورته الخالدة تاريخاً مشرقاً في مسيرة الأمةالإسلامية، وتراثاً عظيماً في التضحية والإيثار والفداء من أجل الدين، وتقديم أهلبيته وأولاده وأصحابه قرابين في سبيل الله تعالى، فلم يشهد التاريخ ثورة كثورةالإمام الحسين في أهدافها وتضحياتها ومنطلقاتها ورموزها، فهي بحق ثورة استثنائية فيكل مشاهدها وصورها الدامية، ورسالتها المعبرة بكل قوة وشجاعة عن الحق والحريةوالإصلاح
والإمام الحسين قام بكلواجباته ومسؤولياته، وضحى بنفسه في سبيل الله، من أجل بقاء الدين، ومحاربة الفسادوالظلم والانحراف؛ إذ نقرأ في زيارة الإمام الحسين (أشهد أنك قد أقمت الصلاة،وآتيت الزكاة، وأمرت بالمعروف، ونهيت عن المنكر، وأطعت الله حتى أتاك اليقين)
لكن السؤال المهم هو : ما هيمسؤولياتنا نحن تجاه الإمام الحسين في هذا العصر وفي كل عصر ؟
للإجابة على هذا التساؤل يمكنني أنأشير إلى أبرز المسؤوليات والواجبات المهمة التي يجب علينا القيام بها تجاه الإمامالحسين وهي:
1) التمسك بالقيم والمبادئ:
ثار الإمام الحسين من أجل أنيبقى الدين سليماً من التحريف والتضليل الذي مارسه بنو أمية، حيث انتشر في عهد يزيدالفساد علناً، وحُرِف الدين عن أصوله وفروعه، فأراد الإمام أن يسجل بنهضته درساًعملياً للحفاظ على المبادئ والقيم الدينية والأخلاقية، وهذا هو واجبنا أيضاً أننتمسك بالمبادئ والقيم والمثل والأخلاق التي باتت في خطر في ظل انتشار القنواتالفضائية المنحلة، وما يقدمه الإنترنت من مواقع مخلة بالآداب والأخلاق، وانتشارالوسائل الجديدة والمتنوعة في نقل الصور الإباحية، والأفلام المروجة لثقافة العريوالتحلل
إن على كل واحد منا أن يسعىوبمقدار ما يستطيع من أجل تكريس المبادئ والقيم والأخلاق في البنية الاجتماعية،ويتم ذلك عبر التمسك بها، ونشرها في كل مكان، ومحاربة الرذيلة والفساد والميوعةالتي يبثها الإعلام الفاسد إلى بيوتنا ومجتمعاتنا . فلنستذكر في ذكرى ثورة الإمامالحسين المبادئ والقيم التي من أجلها ضحى بنفسه، ولنعمل نحن أيضاً من أجل الدفاععنها بمختلف الوسائل التي تناسب كل واحد منا
2)الاقتداء بسيرة الإمام الحسين:
سيرة الإمام الحسين سيرة مشرقةوعظيمة، فالإمام الحسين قمة في الأخلاق، ومَثَل أعلى في العبادة والارتباطبالله، ومضرب المثل في الشجاعة والتضحية من أجل الدين، وعلينا لاقتداء بسيرتهالعظيمة؛ أن نقتدي بأخلاقه، وأن نقتدي بعبادته، وأن نقتدي بتضحياته، وأن نقتديبصبره وقوته وشجاعته
والذي يحب الإمام الحسين حقاًعليه أن يسير على نهجه، وأن يستمر على منهجه فلا يكفي لمن يحبه أن يبكي عليه، أويلطم صدره وخده حزناً عليه، أو يحضر مأتمه... وإن كان كل ذلك مطلوباً وفيه ثوابوأجر عظيم، ولكنه إذا تحول إلى مجرد طقوس ميكانيكية، وعادات اعتدنا عليها بلا هدفأو غاية فإنها تفقد أي تأثير على من يمارسها بهذه الصورة السلبية، تماماً كمن يصليولكن صلاته لاتنهاه عن الفحشاء والمنكر، يقول تعالى : { إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىعَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ } أما إذا كانت صلاتك لاتنهاك عن ارتكاب المحرمات،فعليك أن تشك في قبول صلاتك
وكذلك إذا كنت تعزي على الإمامالحسين ، وتبكي عليه أيام عاشوراء، وتلطم صدرك وخدك بكل قوة، ولكن أفعالك أبعدما تكون عن منهج الإمام الحسين أو سيرته، فعليك أن تشك في قبول أعمالك
فإذا كنت من محبي الإمام الحسين حقاً؛ فاقتدِ بأفعاله وأقواله، وتخلق بأخلاقه، وسر على نهجه، وحافظ على أركانالدين ومعالمه، ولا تترك واجباً، ولا تعمل محرماً، في كل أيام السنة وليس فقط فيأيام عاشوراء كما يفعل بعض الناس
3) التعريف بالثورة الحسينية:
إن من أهم مسؤولياتنا تجاه الإمامالحسين هو التعريف بثورته ونهضته المباركة، ويشمل التعريف منطلقات الثورةالحسينية وأهدافها ووسائلها وغاياتها، وما حدث فيها من معركة بين الحق والباطل يفوقحد التصور، والتعريف بشخوص هذه الثورة الحسينية لكل الناس
ومن المهم للغاية أن يحتوي التعريفبالثورة الحسينية على قراءة تحليلية وليس مجرد قراءة سردية، لأن المنهج الأول هوالكفيل بإيصال أهداف ثورة الإمام الحسين بكل وضوح ، ويساعد الأجيال المعاصرةعلى استيعاب الدروس والعبر لهذه الثورة المباركة
ويجب علينا الاستفادة من الوسائلالحديثة كالقنوات الفضائية، والشبكة العنكبوتية والمجلات والصحف والأقراص المدمجةوغيرها للتعريف بثورة الإمام لكل شعوب الأرض وأممها
ومن المفيد جداً أن يبادر التجاروأصحاب الأموال إلى وقف أوقاف خاصة للقيام بمثل هذه الأعمال الصالحة، كأن نوقفوقفاً لتأسيس قناة فضائية للحديث عن الإمام الحسين وثورته وسيرته، أو نوقفوقفاً لترجمة ما كتب عن الإمام الحسين بكل لغات العالم . وإذا كان في الماضيتوقف الأوقاف لإقامة المآتم الحسينية، أو لإطعام المستمعين أو الزوار الطعام على حبالإمام الحسين ، فإن الأوقاف في هذا الجانب كثيرة جداً،أما في هذا العصر فعليناأن نساير التطور والتقدم العلمي والتقني للتعريف بالإمام الحسين وثورته وأهلبيته عبر الاستفادة من الوسائل الحديثة في التعريف بالنهضة الحسينية
4) الارتباط بمنهج الإمام الحسين
الإمام الحسين كباقي الأئمةالأطهار رسموا لنا منهجاً للتعرف على الإسلام المحمدي الأصيل، وعلينا أن نسيرعلى ذلك، و نرتبط بمنهجهم الذي من سار عليه نجا، ومن تخلف عنه غرق وهوىوكي يرتبط أبناؤنا بالإمام الحسين علينا أن نعلمهم محبة الإمام ، وأن نصطحبهم إلى مجالس العزاء والتعزية،ونشجعهم على قراءة زيارة وارث، ونشرح لهم معاني هذه الزيارة الراقية، كما أن منالضروري أن نوضح لهم تفاصيل ثورة الإمام الحسين وأهدافها النبيلة والارتباط بمنهج الإمام الحسينيعني اتباع خط الإمام وفكره ومنهجه العلمي والعملي، أما ادعاء محبة الإمام ومودتهبدون السير على نهجه فلا يعدو كونه حباً أجوفاً بلا معنى أو قيمة حقيقية
5) قراءة سيرة الإمام الحسين
وهذه المسؤولية من أضعف الإيمان،إذ يجب على كل واحد منا أن يقرأ ما يستطيع قراءته من كتب تتحدث عن السيرة العطرةلسبط رسول الله، وسيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي
ومن المخجل حقاً أن نرى بعض شبابناوشبائبنا يعرف الكثير عن المشاهير في عالم الرياضة والفن والتمثيل، أو أسماءالمشاركين في ستار أكاديمي أو سوبر ستار، لكنه لا يعرف عن ثورة الإمام الحسين إلا العنوان فقط ومع ذلك يدعي مثل هؤلاء لأنفسهم أنهم من محبي الإمام الحسين
إن من أولى مسؤولياتنا تجاه الإمامالحسين أن نعرف سيرته، ونقرأ ما نستطيع مما كتب عنه، فليسأل كل واحد منا نفسهكم كتاب قرأت عن الإمام الحسين ؟ وما هي المعلومات التي أعرفها عن سيرتهالعطرة؟ وماذا أعرف عن أخلاقه أو عبادته أو زهده أو جهاده أو شجاعته أو صبره؟
وأترك لك أن تجيب بنفسك عن نفسك
6)المشاركة في العمل الحسيني
كل مؤمن يتحمل مسؤولية في المشاركةفي العمل الحسيني ، وذلك بمقدار ما يمكنه في سبيل ذلك الهدف النبيل في تعريفالأجيال الحاضرة والقادمة بسيرة الإمام المباركة، ونهضته العظيمة،. فليعمل كل واحدمنا بما يستطيع من أجل ذلك. ويمكن الإشارة إلى بعض ما يمكن القيام به:
1- تأليف الكتب عن الإمام الحسين ، أو ترجمة ما كتب عنه بمختلف اللغات العالمية
2-تأسيس مواقع على الإنترنتللتعريف بالإمام الحسين ، وبمختلف اللغات الحية
3-المساهمة عبر المحاضرات أوالعزاء أو التمثيل، ونشرها من خلال القنوات الفضائية الملتزمة، ومواقع الإنترنتالمتاحة، ومختلف وسائل الإعلام الحديثة
4- التبرع المالي لطباعة الكتبالتي تتحدث عن الإمام الحسين ، أو أي شيء آخر يخدم التعريف بالإمام وسيرتهويحتاج إلى دعم مالي
5-الاستفادة من التقنياتالالكترونية الجديدة للتعريف بالإمام الحسين ونهضته الخالدة .