أبو علي
02-22-2007, 09:51 AM
أهالي القديح يطالبون بإنقاذ عين المحارق
جعفر تركي - القطيف
http://www.alyaum.com./images/12/12305/466694_1-616.jpg
الملوثات تنتشر بالعين
بعد مرور قرابة 8 أشهر على استفاقة عين المحارق بقرية القديح بمحافظة القطيف التي لم يصدق كثير من الأهالي خبر عودة مياهها للنبع من جديد بعد 21 سنة من الجفاف كإحدى العيون الأثرية بالمحافظة لم تلق العين أي اهتمام من المسؤولين للمحافظة عليها.
وطالب أهالي القرية الجهات المسئولة بالاهتمام بالعين خاصة بعد تعرضها لهجوم عقب عودة المياه إليها منذ ذلك الوقت، حيث أقدم البعض على القاء المخلفات والزيت وسعف النخيل بها ليمنع الشباب والأطفال الذين تهافتوا على السباحة في مياهها العذبة لحظة سماعهم بعودة الحياة لها, وقالوا لماذا لا تتم الاستفادة منها في ري المزارع القريبة منها بدلا من أعمال التخريب التي تشهدها العين؟
واستنكر الأهالي هذه الأفعال التي شوهت هذه العين الأثرية التى يعود تاريخ بنائها إلى عهد القرامطة قبل 750 عاماً, حيث كانت تتكفل بري مزارع قرية الزارة العاصمة الثانية للقطيف آنذاك. وجاءت تسميتها بعين (المحارق) منذ زمن ابن عياش حاكم القطيف في ذلك الوقت, حينما أقدم القرامطة بقيادة أبو يحيى القرمطي على إحراق القرية, والاستيلاء عليها وجعلها مقراً لمخيم جيشه. يذكر إن (اليوم) كانت قد نشرت في عددها 12068 الصادر يوم الجمعة 4/6/1427 هـ خبر عودة المياه للعين بعد جفاف استمر 21 عاما .ً
جعفر تركي - القطيف
http://www.alyaum.com./images/12/12305/466694_1-616.jpg
الملوثات تنتشر بالعين
بعد مرور قرابة 8 أشهر على استفاقة عين المحارق بقرية القديح بمحافظة القطيف التي لم يصدق كثير من الأهالي خبر عودة مياهها للنبع من جديد بعد 21 سنة من الجفاف كإحدى العيون الأثرية بالمحافظة لم تلق العين أي اهتمام من المسؤولين للمحافظة عليها.
وطالب أهالي القرية الجهات المسئولة بالاهتمام بالعين خاصة بعد تعرضها لهجوم عقب عودة المياه إليها منذ ذلك الوقت، حيث أقدم البعض على القاء المخلفات والزيت وسعف النخيل بها ليمنع الشباب والأطفال الذين تهافتوا على السباحة في مياهها العذبة لحظة سماعهم بعودة الحياة لها, وقالوا لماذا لا تتم الاستفادة منها في ري المزارع القريبة منها بدلا من أعمال التخريب التي تشهدها العين؟
واستنكر الأهالي هذه الأفعال التي شوهت هذه العين الأثرية التى يعود تاريخ بنائها إلى عهد القرامطة قبل 750 عاماً, حيث كانت تتكفل بري مزارع قرية الزارة العاصمة الثانية للقطيف آنذاك. وجاءت تسميتها بعين (المحارق) منذ زمن ابن عياش حاكم القطيف في ذلك الوقت, حينما أقدم القرامطة بقيادة أبو يحيى القرمطي على إحراق القرية, والاستيلاء عليها وجعلها مقراً لمخيم جيشه. يذكر إن (اليوم) كانت قد نشرت في عددها 12068 الصادر يوم الجمعة 4/6/1427 هـ خبر عودة المياه للعين بعد جفاف استمر 21 عاما .ً