المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العدد الأول من نشرة عاشوراء


majeed110
01-31-2006, 11:26 PM
http://upload.arb7.com/uploads/74492ced53.jpg


مسؤولياتنا تجاه الإمام الحسين في هذا العصر

الشيخ / عبدالله اليوسف

ترك الإمام الحسين  بثورته الخالدة تاريخاً مشرقاً في مسيرة الأمة الإسلامية، وتراثاً عظيماً في التضحية والإيثار والفداء من أجل الدين، وتقديم أهل بيته وأولاده وأصحابه قرابين في سبيل الله تعالى، فلم يشهد التاريخ ثورة كثورة الإمام الحسين في أهدافها وتضحياتها ومنطلقاتها ورموزها، فهي بحق ثورة استثنائية في كل مشاهدها وصورها الدامية، ورسالتها المعبرة بكل قوة وشجاعة .
والإمام الحسين  قام بكل واجباته ومسؤولياته، وضحى بنفسه في سبيل الله، من أجل بقاء الدين، ومحاربة الفساد والظلم والانحراف؛ إذ نقرأ في زيارة الإمام الحسين  (أشهد أنك قد أقمت الصلاة، وآتيت الزكاة، وأمرت بالمعروف، ونهيت عن المنكر، وأطعت الله حتى أتاك اليقين)
لكن السؤال المهم هو : ما هي مسؤولياتنا نحن تجاه الإمام الحسين  في هذا العصر وفي كل عصر ؟
للإجابة على هذا التساؤل يمكنني أن أشير إلى أبرز المسؤوليات والواجبات المهمة التي يجب علينا القيام بها تجاه الإمام الحسين  وهي:
1ـ التمسك بالقيم والمبادئ :
ثار الإمام الحسين  من أجل أن يبقى الدين سليماً من التحريف والتضليل الذي مارسه بنو أمية، حيث انتشر في عهد يزيد الفساد علناً، وحُرِف الدين عن أصوله وفروعه، فأراد الإمام أن يسجل بنهضته درساً عملياً للحفاظ على المبادئ والقيم الدينية والأخلاقية، وهذا هو واجبنا أيضاً أن نتمسك بالمبادئ والقيم والمثل والأخلاق التي باتت في خطر في ظل انتشار القنوات الفضائية المنحلة، وما يقدمه الإنترنت من مواقع مخلة بالآداب والأخلاق، وانتشار الوسائل الجديدة والمتنوعة في نقل الصور الإباحية، والأفلام المروجة لثقافة العري والتحلل.
إن على كل واحد منا أن يسعى وبمقدار ما يستطيع من أجل تكريس المبادئ والقيم والأخلاق في البنية الاجتماعية، ويتم ذلك عبر التمسك بها، ونشرها في كل مكان، ومحاربة الرذيلة والفساد والميوعة التي يبثها الإعلام الفاسد إلى بيوتنا ومجتمعاتنا . فلنستذكر في ذكرى ثورة الإمام الحسين المبادئ والقيم التي من أجلها ضحى بنفسه، ولنعمل نحن أيضاً من أجل الدفاع عنها بمختلف الوسائل التي تناسب كل واحد منا.


2 ـ الاقتداء بسيرة الإمام الحسين :
سيرة الإمام الحسين  سيرة مشرقة وعظيمة، فالإمام الحسين  قمة في الأخلاق، ومَثَل أعلى في العبادة والارتباط بالله، ومضرب المثل في الشجاعة والتضحية من أجل الدين، وعلينا لاقتداء بسيرته العظيمة؛ أن نقتدي بأخلاقه، وأن نقتدي بعبادته، وأن نقتدي بتضحياته، وأن نقتدي بصبره وقوته وشجاعته.
والذي يحب الإمام الحسين  حقاً عليه أن يسير على نهجه، وأن يستمر على منهجه فلا يكفي لمن يحبه أن يبكي عليه، أو يلطم صدره وخده حزناً عليه، أو يحضر مأتمه... وإن كان كل ذلك مطلوباً وفيه ثواب وأجر عظيم، ولكنه إذا تحول إلى مجرد طقوس ميكانيكية، وعادات اعتدنا عليها بلا هدف أو غاية فإنه يفقد أي تأثير على صاحبه، تماماً كمن يصلي ولكن صلاته لاتنهاه عن الفحشاء والمنكر، يقول تعالى : { إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ } أما إذا كانت صلاتك لاتنهاك عن ارتكاب المحرمات، فعليك أن تشك في قبول صلاتك !
وكذلك إذا كنت تعزي على الإمام الحسين  ، وتبكي عليه أيام عاشوراء، وتلطم صدرك وخدك بكل قوة، ولكن أفعالك أبعد ما تكون عن منهج الإمام الحسين  أو سيرته، فعليك أن تشك في قبول أعمالك !
فإذا كنت من محبي الإمام الحسين  حقاً؛ فاقتدِ بأفعاله وأقواله، وتخلق بأخلاقه، وسر على نهجه، وحافظ على أركان الدين ومعالمه، ولا تترك واجباً، ولا تعمل محرماً، في كل أيام السنة وليس فقط في أيام عاشوراء كما يفعل بعض الناس !
3 ـ التعريف بالثورة الحسينية :
إن من أهم مسؤولياتنا تجاه الإمام الحسين  هو التعريف بثورته ونهضته المباركة، ويشمل التعريف منطلقات الثورة الحسينية وأهدافها ووسائلها وغاياتها، وما حدث فيها من معركة بين الحق والباطل يفوق حد التصور، والتعريف بشخوص هذه الثورة الحسينية لكل الناس.
ومن المهم للغاية أن يحتوي التعريف بالثورة الحسينية على قراءة تحليلية وليس مجرد قراءة سردية، لأن المنهج الأول هو الكفيل بإيصال أهداف ثورة الإمام الحسين  بكل وضوح ، ويساعد الأجيال المعاصرة على استيعاب الدروس والعبر لهذه الثورة المباركة.
ويجب علينا الاستفادة من الوسائل الحديثة كالقنوات الفضائية، والشبكة العنكبوتية والمجلات والصحف والأقراص المدمجة وغيرها للتعريف بثورة الإمام  لكل شعوب الأرض وأممها .
ومن المفيد جداً أن يبادر التجار وأصحاب الأموال إلى وقف أوقاف خاصة للقيام بمثل هذه الأعمال الصالحة، كأن نوقف وقفاً لتأسيس قناة فضائية للحديث عن الإمام الحسين  وثورته وسيرته، أو نوقف وقفاً لترجمة ما كتب عن الإمام الحسين  بكل لغات العالم . وإذا كان في الماضي توقف الأوقاف لإقامة المآتم الحسينية، أو لإطعام المستمعين أو الزوار الطعام على حب الإمام الحسين  ، فإن الأوقاف في هذا الجانب كثيرة جداً،أما في هذا العصر فعلينا أن نساير التطور والتقدم العلمي والتقني للتعريف بالإمام الحسين  وثورته وأهل بيته عبر الاستفادة من الوسائل الحديثة في التعريف بالنهضة الحسينية.
4ـ الارتباط بمنهج الإمام الحسين  :
الإمام الحسين  كباقي الأئمة الأطهار  رسموا لنا منهجاً للتعرف على الإسلام المحمدي الأصيل، وعلينا أن نسير على ذلك، و نرتبط بمنهجهم الذي من سار عليه نجا، ومن تخلف عنه غرق وهوى .
وكي يرتبط أبناؤنا بالإمام الحسين  علينا أن نعلمهم محبة الإمام  ، وأن نصطحبهم إلى مجالس العزاء والتعزية، ونشجعهم على قراءة زيارة وارث، ونشرح لهم معاني هذه الزيارة الراقية، كما أن من الضروري أن نوضح لهم تفاصيل ثورة الإمام الحسين  وأهدافها النبيلة .
والارتباط بمنهج الإمام الحسين  يعني اتباع خط الإمام وفكره ومنهجه العلمي والعملي، أما ادعاء محبة الإمام ومودته بدون السير على نهجه فلا يعدو كونه حباً أجوفاً بلا معنى أو قيمة حقيقية.
5 ـ قراءة سيرة الإمام الحسين  :
وهذه المسؤولية من أضعف الإيمان، إذ يجب على كل واحد منا أن يقرأ ما يستطيع قراءته من كتب تتحدث عن السيرة العطرة لسبط رسول الله، وسيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي  .
ومن المخجل حقاً أن نرى بعض شبابنا وشبائبنا يعرف الكثير عن المشاهير في عالم الرياضية والفن والتمثيل، أو أسماء المشاركين في ستار أكاديمي أو سوبر ستار، لكنه لا يعرف عن ثورة الإمام الحسين  إلا العنوان فقط ومع ذلك يدعي مثل هؤلاء لأنفسهم أنهم من محبي الإمام الحسين !!
إن من أولى مسؤولياتنا تجاه الإمام الحسين  أن نعرف سيرته، ونقرأ ما نستطيع مما كتب عنه، فليسأل كل واحد منا نفسه : كم كتاب قرأت عن الإمام الحسين  ؟ وما هي المعلومات التي أعرفها عن سيرته العطرة؟ وماذا أعرف عن أخلاقه أو عبادته أو زهده أو جهاده أو شجاعته أو صبره؟!
وأترك لك أن تجيب بنفسك عن نفسك!
6- المشاركة في العمل الحسيني:
كل مؤمن يتحمل مسؤولية في المشاركة في العمل الحسيني ، وذلك بمقدار ما يمكنه في سبيل ذلك الهدف النبيل في تعريف الأجيال الحاضرة والقادمة بسيرة الإمام المباركة، ونهضته العظيمة،. فليعمل كل واحد منا بما يستطيع من أجل ذلك. ويمكن الإشارة إلى بعض ما يمكن القيام به :

1 ـ تأليف الكتب عن الإمام الحسين  ، أو ترجمة ما كتب عنه بمختلف اللغات العالمية .
2ـ تأسيس مواقع على الإنترنت للتعريف بالإمام الحسين  ، وبمختلف اللغات الحية .
3 ـ المساهمة عبر المحاضرات أو العزاء أو التمثيل، ونشرها من خلال القنوات الفضائية الملتزمة.
4ـ التبرع المالي لطباعة الكتب التي تتحدث عن الإمام الحسين  ، أو أي شيء آخر يخدم التعريف بالإمام وسيرته ويحتاج إلى دعم مالي .
5 ـ الاستفادة من التقنيات الالكترونية الجديدة للتعريف بالإمام الحسين  ونهضته الخالدة .

majeed110
01-31-2006, 11:27 PM
قالوا في الإمام الحسين 


غاندي - الزعيم الهندي:
لقد طالعت بدقة حياة الإمام الحسين، شهيد الإسلام الكبير، ودققت النظر في صفحات كربلاء واتضح لي أن الهند إذا أرادت إحراز النصر، فلا بد لها من اقتفاء سيرة الحسين.

جارلس ديكنز -• الكاتب الإنجليزي المعروف:
إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام


توماس• ماساريك:
على الرغم من أن القساوسة لدينا يؤثرون على مشاعر الناس عبر ذكر مصائب المسيح، إلا أنك لا تجد لدى أتباع المسيح ذلك الحماس والانفعال الذي تجده لدى أتباع الحسين (ع) لا تمثل إلا قشة أمام طود عظيم.

موريس دوكابري:•
يقال في مجالس العزاء أن الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف وأعراض الناس، ولحفظ حرمة الإسلام، ولم يرضخ لتسلط ونزوات يزيد، إذن تعالوا نتخذه لنا قدوة، لنتخلص من نير الاستعمار، وأن نفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة.

جورج جرداق - العالم والأديب• المسيحي:
حينما جنّد يزيد الناس لقتل الحسين وإراقة الدماء، وكانوا يقولون: كم تدفع لنا من المال؟ أما أنصار الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرة، فإننا على استعداد لأن نقاتل بين نديك ونقتل مرة أخرى أيضاً.

انطوان بارا - مسيحي:•
لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية، ولأقمنا له في كل أرض منبر، ولدعونا الناس إلى المسيحية بإسم الحسين.

السير برسي سايكوس - المستشرق الإنجليزي:•
حقاً إن الشجاعة والبطولة التي أبدتها هذه الفئة القليلة، على درجة بحيث دفعت كل من سمعها إلى إطرائها والثناء عليها لا إرادياً. هذه الفئة الشجاعة الشريفة جعلت لنفسها صيتاً عالياً وخالداً لا زوال له إلى الأبد.

تاملاس توندون - الهندوسي والرئيس• السابق للمؤتمر الوطني الهندي:
هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الإمام الحسين رفعت مستوى الفكر البشري، وخليق بهذه الذكرى أن تبقى إلى الأبد، وتذكر على الدوام.

ادوار دبروان - المستشرق• الإنجليزي:
وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ وحتى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلها.


هل تريد قصراً بالجنة
هل تعلم؟ جزاء خدمة الإمام الحسين عليه السلام
أحد العلماء العظام من المجتهدين الكرام رأى منزله في جنان الخلد في رؤيا قصها على أحد العلماء ورأى بجانب منزله قصراً كبيراً فسأل عن هذا القصر وقال لمن هذا القصر فقيل له: إنه لفلان جارك الذي كان يعلو المنابر في مصائب أبي عبد الله الحسين عليه السلام فقام من نومه فزعاً على الرغم انه رأى منزله في الجنه ولكنه قرر أن يخدم الإمام الحسين عليه السلام على المنابر فخدام الحسين يتسابقون لنيل قصورهم المهداة من الامام الحسين (ع) فالحسين لديه قصور في الجنه وهو يوزعها على خدامه.


عن الإمام الصادق عليه افضل الصلاة والسلام (من قال فينا بيت شعر بني الله له بيتا في الجنه) يقول الامام الصادق (ع) كلنا سفن النجاة .. ولكن سفينة الحسين.. أوسع..وأسرع..
من بركات الإمام الحسين (ع) .. ان أحد العلماء الذين يدرسون وينشرون على المنابر .. علوم اهل البيت ... اذا به يرى في منامه بانه يوم المحشر.. وان الشيعة واقفون في صفتين .. وهو واقف ينتظر .. لساعة حسابه في الصف الاول حيث ان هذا الصف يسير ببطئ .. وكان الإمام الصادق(ع) ..هو الذي يحاسبهم ..على كل كلمة قالوا.. هل طبقوها أم لا .... أما الصف الثاني فكان بيد الإمام الحسين(ع) .. وكان الواقفون في ذلك الصف يسيرون بسرعة.. وكان حسابهم سهل يسير.. يقول العالم ..فسألت لماذا هم حسابهم يسير فأجابوه.. لأنهم كانوا يخدمون الإمام الحسين(ع) .. يقول فأخذت عمامتي ووضعتها على كتفي وذهبت إلى ذلك الصف.. لأخدم مولاي الحسين.. ليشفع لي .. ومنذ ذلك اليوم وهو يبدأ كل درس له بذكر الحسين.. وينهيه..بمصيبة الحسين عليه السلام.


فجزاء خدمة الحسين عليه السلام: لا يعد ولا يحصى.. ولا يقاس.. بأي شيء من مقاييس الدنيا والأخرة



أروع ما قيل عن الحسين عليه السلام
السيد هادي المدرسي

هناك عبارات رائعة قيلت في الحسين الشهيد سأذكر لكم بعضها :
- لا يقاس الحسين (ع) بالثوار بل بالأنبياء ولا تقاس كربلاء بالمدن بل بالسماوات ولا تقاس عاشوراء بحوادث الدهر بل بمنعطفات الكون .
- مع الحسين (ع) كل هزيمه انتصار وبدون الحسين عليه السلام كل انتصار هزيمة .
- لان قصة عاشوراء لم تكتمل فصولها فان (كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء).
- الحسين عليه السلام سيف الحق والعباس رايه الحقيقة وزينب صرخة الحقوق .
- الحسين عليه السلام ليس شخصا بل هو مشروع وليس فردا بل هو منهج وليس كلمه بل هو رايه .

أبو علي
02-01-2006, 02:31 PM
عظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب سيد شباب الجنة أبا عبد الله الحسين بن علي عليه السلام,,

جعل الله هذه الجهود في نشر ثقافة أهل البيت عليهم السلام في ميزان أعمالكم يوم القيامة, وأن ننال الشفاعة ...

ومشكورين ...

والسنة وكل سنة نجدد الذكرى ,,,, ونبايع الإمام الحسين عليه السلام.... على إلتزامنا بخطهم ومسيرتهم.

نجمة القطيف
02-01-2006, 04:17 PM
مثااااابين ان شاء الله على هذه الجهود الطيبة

neutron
02-02-2006, 12:30 PM
شكرا مجيد

عظم الله اجورنا واجركم بمصاب ابي عبدالله (ع)

أبو فاطمة
02-02-2006, 04:36 PM
مثابين ومأجورين ....

كلمة الشيخ عبد الله اليوسف في الواقع كلمة قيمة ورائعة ....أشكره عليها ....

وأنت يا مجيد تنسيق مبدع وعمل تشكر عليه وأجرك على أبا عبد الله أن شاء الله
الله يعطيك الصحة والعافية يا مجيد على هذا عمل

عبودي
02-03-2006, 04:55 PM
أثابكم الله يا شباب و كل هذا محسوب في ميزان أعمالكم إن شاء الله
مجيد دائماً معودنا على الإبداع و العمل المميز