الناصر
04-22-2007, 10:47 AM
http://www.yasater.com/img/hejab.jpg
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
قال الله تعالى في كتابه الكريم..(وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب) صدق الله العلي العظيم..
( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما)
إن المرأة هي نصف المجتمع ولها كرامتها واحترامها كإنسانة تعيش على ظهر هذا الكوكب وليست المرأة خلقا غريبا في هذا العالم ولا عنصرا أجنبيا في هذه الحياة بل هي في صميم الحياة واحداثها..
وبما أن الإسلام دين الحياة فقد أولى المرأة اهتماما كبيرا وشملها برعايته وعطفه وحنانه فوضع الأحكام الحكيمة والقوانين العادلة لمختلف جوانب حياتها الفردية والزوجية والعائلية والإجتماعية..وترك لها فرصة تمكنها من السمو الى صفوف الملائكة والوصول الى الدرجات العالية في الدنيا والآخرة
ولهذا تجد في القرآن الكريم سورة كاملة تحمل اسم (النساء) وآيات اخرى في سور اخرى تشير الى المرأة وما يرتبط بها من احكام وقوانين توفر لها الخير والرفاهية وتضمن لها السعادة في الدنيا والآخرة...
فسن لها اعظم حكمة ربانية وهي سترها وحجابها الذي يجعلها كدرة مصونة لايراها الا من وضعت في يده وكانت ملكه..
فالحجاب حارس وامن من الفساد..ورسالة الله الى المرأة..
فعندما نستهجن ما يحصل في الغرب من فساد قد لا نتعجب ان حصل في محيطنا اليوم..
مما جعل المرأ يستهجن هذا الأمر.. هي بمسمى عباءة ..ولكن اين المعنى الحقيقي من لبسها تلك العباءة...
ايننا من فاطمة الزهراء..ولاذت وراء الباب حماية للستر والحجاب..
ايننا من ان نكون زينبيات ..عندما يحل علينا يوم الحادي عشر من محرم اذ كانت اعلى الصيحات ترفع من اللطمات على خدورهم المهتوكة..
فاليوم عندما تسير في الأسواق وكأنك تسير في مكان لعرض ملابس لا اكثر منه.. تكاد ترى انه توجد من بينهن فتاة احتشمت بخمار زينب تحمي نفسها من اعين الناظرين..
اين ذاك الرمز عباءة لا تشف لا تحمل انواع الزينة عباءة لاتصف بدن وجوهر المرأة..
هل يعني اننا في زمن التحضر والتمدن ان ننسى قيمنا مبادئنا الإسلامية من اجل ان نرضي اهوائنا.. فضل من اتبع هواه..
ام التمدن ان نعيش حالة من التطور في اللباس ونعيش حالة من الرجعية والتخلف في الفكر والمعتقد والمباديء..
هذا من واقعنا.. والعاتق يقع على الوالدين..فهذه الفتاة ستكون يوما ما اما تربي اجيلا ونحن نريد جيلا يعي المباديء والقيم لا جيل مهدوما مهزوما لا يعي ماحوله سوى نظرية (ستايل) وهذا زمانا غير زمانكم..
فالزمن وان تغير لاتتغير مباديء العقيدة والقيم الإلهية المحكمة والتي تحافظ علينا وتحمي توازننا النفسي والحياة الكريمة التي تجعل حياة البشرية متوازنة وسليمة يقاوم انواع للفساد..
عندما يقف الخطيب ويتكلم عن الحجاب يقال موضوع مكرر ولكنما اعاده الخطيب لأهميته فكل يوم يخرج لنا نوع من التفسخ من القيم والعفة..
لنجعل من ينشر الفساد يتعض بقيمنا وكيف نحمي انفسنا بدين محمد(صلى الله عليه وآله)
فالمرأة درة مصونة فمتى صانت نفسها لن يمسها الشيطان وان حاول حتى ولو باستراق النظر..
ولكم التحايا... اختكم الناصر
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
قال الله تعالى في كتابه الكريم..(وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب) صدق الله العلي العظيم..
( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما)
إن المرأة هي نصف المجتمع ولها كرامتها واحترامها كإنسانة تعيش على ظهر هذا الكوكب وليست المرأة خلقا غريبا في هذا العالم ولا عنصرا أجنبيا في هذه الحياة بل هي في صميم الحياة واحداثها..
وبما أن الإسلام دين الحياة فقد أولى المرأة اهتماما كبيرا وشملها برعايته وعطفه وحنانه فوضع الأحكام الحكيمة والقوانين العادلة لمختلف جوانب حياتها الفردية والزوجية والعائلية والإجتماعية..وترك لها فرصة تمكنها من السمو الى صفوف الملائكة والوصول الى الدرجات العالية في الدنيا والآخرة
ولهذا تجد في القرآن الكريم سورة كاملة تحمل اسم (النساء) وآيات اخرى في سور اخرى تشير الى المرأة وما يرتبط بها من احكام وقوانين توفر لها الخير والرفاهية وتضمن لها السعادة في الدنيا والآخرة...
فسن لها اعظم حكمة ربانية وهي سترها وحجابها الذي يجعلها كدرة مصونة لايراها الا من وضعت في يده وكانت ملكه..
فالحجاب حارس وامن من الفساد..ورسالة الله الى المرأة..
فعندما نستهجن ما يحصل في الغرب من فساد قد لا نتعجب ان حصل في محيطنا اليوم..
مما جعل المرأ يستهجن هذا الأمر.. هي بمسمى عباءة ..ولكن اين المعنى الحقيقي من لبسها تلك العباءة...
ايننا من فاطمة الزهراء..ولاذت وراء الباب حماية للستر والحجاب..
ايننا من ان نكون زينبيات ..عندما يحل علينا يوم الحادي عشر من محرم اذ كانت اعلى الصيحات ترفع من اللطمات على خدورهم المهتوكة..
فاليوم عندما تسير في الأسواق وكأنك تسير في مكان لعرض ملابس لا اكثر منه.. تكاد ترى انه توجد من بينهن فتاة احتشمت بخمار زينب تحمي نفسها من اعين الناظرين..
اين ذاك الرمز عباءة لا تشف لا تحمل انواع الزينة عباءة لاتصف بدن وجوهر المرأة..
هل يعني اننا في زمن التحضر والتمدن ان ننسى قيمنا مبادئنا الإسلامية من اجل ان نرضي اهوائنا.. فضل من اتبع هواه..
ام التمدن ان نعيش حالة من التطور في اللباس ونعيش حالة من الرجعية والتخلف في الفكر والمعتقد والمباديء..
هذا من واقعنا.. والعاتق يقع على الوالدين..فهذه الفتاة ستكون يوما ما اما تربي اجيلا ونحن نريد جيلا يعي المباديء والقيم لا جيل مهدوما مهزوما لا يعي ماحوله سوى نظرية (ستايل) وهذا زمانا غير زمانكم..
فالزمن وان تغير لاتتغير مباديء العقيدة والقيم الإلهية المحكمة والتي تحافظ علينا وتحمي توازننا النفسي والحياة الكريمة التي تجعل حياة البشرية متوازنة وسليمة يقاوم انواع للفساد..
عندما يقف الخطيب ويتكلم عن الحجاب يقال موضوع مكرر ولكنما اعاده الخطيب لأهميته فكل يوم يخرج لنا نوع من التفسخ من القيم والعفة..
لنجعل من ينشر الفساد يتعض بقيمنا وكيف نحمي انفسنا بدين محمد(صلى الله عليه وآله)
فالمرأة درة مصونة فمتى صانت نفسها لن يمسها الشيطان وان حاول حتى ولو باستراق النظر..
ولكم التحايا... اختكم الناصر