مطلع الشمس
02-11-2006, 10:40 AM
يطمح منظمو حملة «ملتقى الوفاء للرسول» أن يجمعوا خمسة آلاف توقيع تستنكر الإساءة التي تعرض لها شخص الرسول الكريم في صحف دنماركية وفرنسية ونرويجية، وأخيراً إسرائيلية، وإرسالها إلى الحكومات الغربية كـ»تعبير حضاري عن العمل المرفوض الذي أقدمت عليه بعض صحفهم».
واستقبل المخيم حتى مساء أول من أمس نحو 800 شخص، في خيمة نُصبت في حي «الحوامي» وسط جزيرة تاروت، دعت شعاراتها إلى مقاطعة البضائع الدنماركية على وجه التحديد، ودافعت عن شخص الرسول الكريم.
وسجل الشبان حضوراً لافتاً في استنكار ما حصل من اعتداء على شخص النبي، كما أن الأطفال لم يتوانوا عن إعطاء رأيهم، وقام الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين السابعة والعاشرة، بتدوين ما رأوه مناسباً.
الشيخ علي المعاتيقوعن الحملة، التي ستستمر حتى اليوم، قال المشرف على الفعاليات الشيخ علي المعاتيق: «استوحينا الفكرة من فكرة مخيم «ملتقى الولاء للدفاع عن الرسول» الذي أقيم في مدينة سيهات»، مضيفاً «استفدنا من تجربتهم، وكنا على تواصل معهم من أجل تقديم عمل حضاري».
ويعتزم القائمون على الحملة ونظراؤهم في حملة سيهات جمع تواقيعهم عند انتهاء الحملة «وسنعمل على تقديمها إلى العالم الغربي، لنعكس صورة حسنة عن إسلامنا، الذي ينبذ أشكال العنف كافة». وأضاف المعاتيق «شهد المخيم تفاعلاً كبيراً من الجيل الشاب، الذي هب للدفاع عن الرسول، وعلى رغم أن إمكاناتنا محدودة لناحية التجهيزات، إلا أن الحضور يبث مزيداً من التفاؤل».
وألقت شخصيات دينية واجتماعية كلمات في المناسبة، ومن الشخصيات البارزة كان رئيس المجلس البلدي جعفر الشايب، والشيخ فوزي السيف، الذي أكد «أن ما حصل من إساءة للنبي كان عملاً مقصوداً من جانب الصحيفة»، مشدداً «الحوار الهادئ يمكن المسلمين من إيصال صوتهم، لكــن عبر وســائل سليــمة، تعكس الحضارة الإســلامية التي بناها نبي الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام».
منقول من شبكه راصد
لزياره الموضوعhttp://64.246.58.241/artc.php?id=9821
واستقبل المخيم حتى مساء أول من أمس نحو 800 شخص، في خيمة نُصبت في حي «الحوامي» وسط جزيرة تاروت، دعت شعاراتها إلى مقاطعة البضائع الدنماركية على وجه التحديد، ودافعت عن شخص الرسول الكريم.
وسجل الشبان حضوراً لافتاً في استنكار ما حصل من اعتداء على شخص النبي، كما أن الأطفال لم يتوانوا عن إعطاء رأيهم، وقام الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين السابعة والعاشرة، بتدوين ما رأوه مناسباً.
الشيخ علي المعاتيقوعن الحملة، التي ستستمر حتى اليوم، قال المشرف على الفعاليات الشيخ علي المعاتيق: «استوحينا الفكرة من فكرة مخيم «ملتقى الولاء للدفاع عن الرسول» الذي أقيم في مدينة سيهات»، مضيفاً «استفدنا من تجربتهم، وكنا على تواصل معهم من أجل تقديم عمل حضاري».
ويعتزم القائمون على الحملة ونظراؤهم في حملة سيهات جمع تواقيعهم عند انتهاء الحملة «وسنعمل على تقديمها إلى العالم الغربي، لنعكس صورة حسنة عن إسلامنا، الذي ينبذ أشكال العنف كافة». وأضاف المعاتيق «شهد المخيم تفاعلاً كبيراً من الجيل الشاب، الذي هب للدفاع عن الرسول، وعلى رغم أن إمكاناتنا محدودة لناحية التجهيزات، إلا أن الحضور يبث مزيداً من التفاؤل».
وألقت شخصيات دينية واجتماعية كلمات في المناسبة، ومن الشخصيات البارزة كان رئيس المجلس البلدي جعفر الشايب، والشيخ فوزي السيف، الذي أكد «أن ما حصل من إساءة للنبي كان عملاً مقصوداً من جانب الصحيفة»، مشدداً «الحوار الهادئ يمكن المسلمين من إيصال صوتهم، لكــن عبر وســائل سليــمة، تعكس الحضارة الإســلامية التي بناها نبي الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام».
منقول من شبكه راصد
لزياره الموضوعhttp://64.246.58.241/artc.php?id=9821