الناصر
08-17-2007, 05:33 PM
البادرة النادرة الشريفة
عنوان تـقريظ تـفضّـل به سماحة آية الله الحجة السيد صادق بن مهدي الحسيني الشيرازي [1]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده ، والصلاة على من لا نبيّ بعده ، وعلى آله سادات الخلق أجمعين .
الإمام الحسين عليه السلام شاءت الإرادة الربانية أن يكون إستـثـناءً في تاريخ البشرية كلها ، بل في تاريخ المخلوقـات بأسرها ، فبالرغم من أن هناك أربعة أشخاص كل واحد منهم أعظم وأفضل من الإمام الحسين عليه السلام ، وهم : جدّه وأبوه وأمّه وأخوه عليهم السلام ، كما قال هو عليه السلام – يوم عاشوراء وهو يخاطب أخته العقيلة زينب الكبرى عليهما السلام - : " جدّي خير منّي .. أبي خير منّي .. أمي خير منّي .. أخي خير منّي " ، إلا أن الله تعالى جعل للإمام الحسين عليه السلام ما لم يجعله لغيره : فقد نعى الله تعالى الإمام الحسين لجبرئيل ، وعبره لأبينا آدم عليه السلام عند بدء خلقه ، وهكذا نعاه سبحانه إلى نوح والى إبراهيم والى موسى والى عيسى والى غيرهم من الأنبياء عليهم السلام ، كل ذلك من قبل أن يُخلق الإمام الحسين عليه السلام بألوف السنوات .
وقد وجّه الله تعالى الآلام والمحن والمصائب لأنبيائه عند ذِكر الإمام الحسين عليه السلام أو عند وصولهم إلى أرض كربلاء المقدسة لمجرد أنه سوف – وبعد ألوف السنين – ستـنزل المحن والمصائب والآلام بالإمام الحسين عليه السلام على هذه التربة .
فهذا آدم أبو البشر عليه السلام لما هبط إلى الأرض وطاف فيها ، فمرّ بكربلاء ، فاغتمّ وضاق صدره من غير سبب ، وعَثرَ في الموضع الذي قُتل فيه الحسين حتى سال الدم من رجله فرفع رأسه إلى السماء وقال : إلهي هل حدث منيّ ذَنْب آخر فعاقبتـني به فإني طفت جميع الأرض وما أصابني سوءٌ مثـل ما أصابني في هذه الأرض ، فأوحى الله إليه : يـا آدم ما حدث منك ذَنْبا ولكن يُقتـل في هـذه الأرض ولدُك الحسين ظلماً ، فـسال دمك موافـقة لدمه .
وهذا نوح نبي الله عليه السلام ، لما ركب السفينة ، فلما مرّت بكربلاء أخذته الأرض ، وخاف نوح الغرق فدعا ربه وقال : إلهي طفت جميع الدنيا وما أصابني مثل ما أصابني في هذه الأرض ، فنزل جبرئيل وقال : يا نوح في هذا الموضع يُقتـل سبط محمد خاتم الأنبياء وابن خاتم الأوصياء .
وهذا خليل الله إبراهيم عليه وعلى نبينا وآله الصلاة والسلام ، مرّ في أرض كربلاء وهو راكب فرساً ، فعثرت به وسقـط إبراهيم وشـجّ رأسه وسال دمه ، فأخذ في الاستغفار وقال : إلهي أي شيء حدث مني ، فنزل إليه جبرئيل وقال : يا إبراهيم ما حدث منك شيء ولكن هنا يقتل سبط خاتم الأنبياء وابن خاتم الأوصياء ، فسال دمك موافقة لدمه .
وهذا نبي الله إسماعيل الذبيح عليه السلام ، ترعى أغنامه بشط الفرات ، فأخبر الراعي أنها لا تـشرب الماء من هذه المشرعة منذ كذا يوم فسأل ربه عن سبب ذلك ، فـنزل جبرئيل وقال : يا إسماعيل سَلْ غنمك فإنها تجيبك عن سبب ذلك ، فقال لها : لِمَ لا تـشربين من هذا الماء ، فقالت بلسانٍ فصيح : قد بَلَغَنا أن ولدَك الحسين سبط محمد صلى الله عليه وآله وسلم يُقتـل هنا عطشاناً ، فنحن لا نشرب من هذه المشرعة حزناً عليه .
وهذا موسى بن عمران عليه السلام يدخل أرض كربلاء مع وصيِّه يوشع بن نون فتـنخرق نعله وينـقطع شراكها ويدخل الحسَك في رجليه ويسيل دمه ، فيقول : إلهي أيّ شيء حدث منيّ ، فيوحي الله إليه أن هنا يقتـل الحسين عليه السلام وهنا يُسفك دمه ، فسال دمك موافقة لدمه .
وهذا نبي الله سليمان بن داود عليه السلام يسير على بساطه في الهواء فيمرّ على أرض كربلاء ، فتدير الريح بساطه ثلاث دورات حتى يخاف السقوط ، فتسكن الريح وينزل بساطه في أرض كربلاء ، فيسأل الريح عن ذلك ، فتـقول : إن هنا يُقتـل الحسين عليه السلام .
ويظهر من العديد من الأحاديث الشريفة أن الله تعالى قلَّب كثيراً من المقايـيس من أجل الإمام الحسين عليه السلام مما لم يجعل نظيراً منها لغيره حتى في مجال التشريع واللغة ، أذكر أنموذجين في هذا المجال :
الأول : ( الأسوة ) في كتب اللغة بمعنى القدوة ، والقدوة تكون عادة من السابق للاّحق ، لا العكس ، ولكن في قصة الإمام الحسين عليه السلام ، انقلب هذا المقياس اللّغوي .
فـفي الحديث الشريف المروي بأسانيد عديدة وفي شتى الكتب المعتبرة عن الصادق عليه السلام أنه قال : إن إسماعيل الذي قال الله عَزَّ و جَلَّ في كتابه " واذكر في الكتاب إسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولاً نبيّـاً " لم يكن إسماعيل بن إبراهيم ، بل كان نبيّاً من الأنبياء بعثه الله عَزَّ و جَلَّ إلى قومه ، فأخذوه ، فسلخوا فَرْوَة رأسه و وجهه ، فأتاه رسولٌ من ربّ العالمين فقال له : ربك يقرؤك السلام ويقول : قد رأيت ما صنع بك ، وقد أمرني بطاعتك فمُرني بما شئت ، فقال : يكون لي بالحسين بن عليّ أسوة .
الثاني : ذَكر العلاّمـة الأميني رحمه الله – صاحب الغدير – في تعلـيقه على كتاب " كامل الزيارات " للمحدِّث الثـقة الثبت جعفر بن محمد بن قولويه – رضوان الله عليهما - : وذهب غير واحد من الفقهاء والمحققين إلى جواز زيارة الحسين عليه السلام مع أي خوف وضرر لإطلاق النصوص – كما مرّت في بابها – ولعل التاريخ يملي علينا رؤوساً من عمَل الأصحاب على عهد الأئمة صلوات الله عليهم منضمّة بتـقريرهم له ، يؤكد ما اختاره المحققون ، ولقد حمل إلينا عن أولئك أنهم ما صدّهم عن قصد مشهد الحسين عليه السلام ما كابدوه من المُثْـلة والتنكيل والعقوبة بحبس وضرب وقطع يدٍ وهتـك حرمة ، وقابلوها بجأشٍ طامن ولبٍّ راجح وشوق متأكد ، وهذا كتابنا ينطق عليكم بالحق في حديث في زيارة ابن بكير وإتيانه لها من " أرجان " من بلاد فارس خائفاً مشفقاً من السلطان والسُعاة وأصحاب المسالح ، وهو من فقهاء الطائفة – كما في رجال الكشي – وفيما يأتي من حديث زيارة مثل محمد بن مسلم على خوفٍ وَوَجَل وهو أكبر ثـقة في الطائفة ، عدَّه الصادق عليه السلام من أوتاد الأرض وأعلام الدين ، وفي كلا الحديثين فضلاً عن تـقرير الإمام عليه السلام لفعلهما ، بيان ثواب جميل لهما بذلك ونصٌ على أن ما كان من هذا أشدُّ فالثواب على قدر الخوف ، وفي حديث مرّ في زيارة مثل الحسين اللّيثي الكوفي – الذي أطبق الأصحاب على ثـقته وجلالته – في زمان بني مروان ، في الشدّة وخوف القتـل وتـلف النفس – كما صرّح بذلك في حديثه – ويدلّ على مختار المحققين حديث هشام بن سالم ، الثـقة الجليل المروي عن الصادق عليه السلام ، وفيه تـفصيل بيان ثوابٍ عظيم لمن يُقتـل دون الحسين عليه السلام وأجر جميل لا يُستهان به لمن حُبس في إتيـانه وجزاء جزيل لمن ضُرب بعد الحبس في قصد مشهده ، إذن فلا نَدْحَةَ في تعميم الحكم على جميع ما ذكر " .
وهناك الكثير الكثير ، . ، والكثير الكثير ، . ، من أمثال ذلك في حق الإمام الحسين عليه السلام يجدها القارىء في " دائرة المعارف الحسينية " هذه ، وحيث إن الإمام الحسين عليه السلام إستـثـناء في التاريخ وفريد في الخلق ، كذلك ينبغي أن يكون الكتاب عنه استثناءً في قاموس الكتب وفريداً في التأليف .
.
9/5/1417 هـ 22/9/1996م
ايران – قم المقدسة
صادق الحسيني الشيرازي
منقول..منwww.hussaini-encyclopedia.com/wojahat_nazar/a...
عنوان تـقريظ تـفضّـل به سماحة آية الله الحجة السيد صادق بن مهدي الحسيني الشيرازي [1]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده ، والصلاة على من لا نبيّ بعده ، وعلى آله سادات الخلق أجمعين .
الإمام الحسين عليه السلام شاءت الإرادة الربانية أن يكون إستـثـناءً في تاريخ البشرية كلها ، بل في تاريخ المخلوقـات بأسرها ، فبالرغم من أن هناك أربعة أشخاص كل واحد منهم أعظم وأفضل من الإمام الحسين عليه السلام ، وهم : جدّه وأبوه وأمّه وأخوه عليهم السلام ، كما قال هو عليه السلام – يوم عاشوراء وهو يخاطب أخته العقيلة زينب الكبرى عليهما السلام - : " جدّي خير منّي .. أبي خير منّي .. أمي خير منّي .. أخي خير منّي " ، إلا أن الله تعالى جعل للإمام الحسين عليه السلام ما لم يجعله لغيره : فقد نعى الله تعالى الإمام الحسين لجبرئيل ، وعبره لأبينا آدم عليه السلام عند بدء خلقه ، وهكذا نعاه سبحانه إلى نوح والى إبراهيم والى موسى والى عيسى والى غيرهم من الأنبياء عليهم السلام ، كل ذلك من قبل أن يُخلق الإمام الحسين عليه السلام بألوف السنوات .
وقد وجّه الله تعالى الآلام والمحن والمصائب لأنبيائه عند ذِكر الإمام الحسين عليه السلام أو عند وصولهم إلى أرض كربلاء المقدسة لمجرد أنه سوف – وبعد ألوف السنين – ستـنزل المحن والمصائب والآلام بالإمام الحسين عليه السلام على هذه التربة .
فهذا آدم أبو البشر عليه السلام لما هبط إلى الأرض وطاف فيها ، فمرّ بكربلاء ، فاغتمّ وضاق صدره من غير سبب ، وعَثرَ في الموضع الذي قُتل فيه الحسين حتى سال الدم من رجله فرفع رأسه إلى السماء وقال : إلهي هل حدث منيّ ذَنْب آخر فعاقبتـني به فإني طفت جميع الأرض وما أصابني سوءٌ مثـل ما أصابني في هذه الأرض ، فأوحى الله إليه : يـا آدم ما حدث منك ذَنْبا ولكن يُقتـل في هـذه الأرض ولدُك الحسين ظلماً ، فـسال دمك موافـقة لدمه .
وهذا نوح نبي الله عليه السلام ، لما ركب السفينة ، فلما مرّت بكربلاء أخذته الأرض ، وخاف نوح الغرق فدعا ربه وقال : إلهي طفت جميع الدنيا وما أصابني مثل ما أصابني في هذه الأرض ، فنزل جبرئيل وقال : يا نوح في هذا الموضع يُقتـل سبط محمد خاتم الأنبياء وابن خاتم الأوصياء .
وهذا خليل الله إبراهيم عليه وعلى نبينا وآله الصلاة والسلام ، مرّ في أرض كربلاء وهو راكب فرساً ، فعثرت به وسقـط إبراهيم وشـجّ رأسه وسال دمه ، فأخذ في الاستغفار وقال : إلهي أي شيء حدث مني ، فنزل إليه جبرئيل وقال : يا إبراهيم ما حدث منك شيء ولكن هنا يقتل سبط خاتم الأنبياء وابن خاتم الأوصياء ، فسال دمك موافقة لدمه .
وهذا نبي الله إسماعيل الذبيح عليه السلام ، ترعى أغنامه بشط الفرات ، فأخبر الراعي أنها لا تـشرب الماء من هذه المشرعة منذ كذا يوم فسأل ربه عن سبب ذلك ، فـنزل جبرئيل وقال : يا إسماعيل سَلْ غنمك فإنها تجيبك عن سبب ذلك ، فقال لها : لِمَ لا تـشربين من هذا الماء ، فقالت بلسانٍ فصيح : قد بَلَغَنا أن ولدَك الحسين سبط محمد صلى الله عليه وآله وسلم يُقتـل هنا عطشاناً ، فنحن لا نشرب من هذه المشرعة حزناً عليه .
وهذا موسى بن عمران عليه السلام يدخل أرض كربلاء مع وصيِّه يوشع بن نون فتـنخرق نعله وينـقطع شراكها ويدخل الحسَك في رجليه ويسيل دمه ، فيقول : إلهي أيّ شيء حدث منيّ ، فيوحي الله إليه أن هنا يقتـل الحسين عليه السلام وهنا يُسفك دمه ، فسال دمك موافقة لدمه .
وهذا نبي الله سليمان بن داود عليه السلام يسير على بساطه في الهواء فيمرّ على أرض كربلاء ، فتدير الريح بساطه ثلاث دورات حتى يخاف السقوط ، فتسكن الريح وينزل بساطه في أرض كربلاء ، فيسأل الريح عن ذلك ، فتـقول : إن هنا يُقتـل الحسين عليه السلام .
ويظهر من العديد من الأحاديث الشريفة أن الله تعالى قلَّب كثيراً من المقايـيس من أجل الإمام الحسين عليه السلام مما لم يجعل نظيراً منها لغيره حتى في مجال التشريع واللغة ، أذكر أنموذجين في هذا المجال :
الأول : ( الأسوة ) في كتب اللغة بمعنى القدوة ، والقدوة تكون عادة من السابق للاّحق ، لا العكس ، ولكن في قصة الإمام الحسين عليه السلام ، انقلب هذا المقياس اللّغوي .
فـفي الحديث الشريف المروي بأسانيد عديدة وفي شتى الكتب المعتبرة عن الصادق عليه السلام أنه قال : إن إسماعيل الذي قال الله عَزَّ و جَلَّ في كتابه " واذكر في الكتاب إسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولاً نبيّـاً " لم يكن إسماعيل بن إبراهيم ، بل كان نبيّاً من الأنبياء بعثه الله عَزَّ و جَلَّ إلى قومه ، فأخذوه ، فسلخوا فَرْوَة رأسه و وجهه ، فأتاه رسولٌ من ربّ العالمين فقال له : ربك يقرؤك السلام ويقول : قد رأيت ما صنع بك ، وقد أمرني بطاعتك فمُرني بما شئت ، فقال : يكون لي بالحسين بن عليّ أسوة .
الثاني : ذَكر العلاّمـة الأميني رحمه الله – صاحب الغدير – في تعلـيقه على كتاب " كامل الزيارات " للمحدِّث الثـقة الثبت جعفر بن محمد بن قولويه – رضوان الله عليهما - : وذهب غير واحد من الفقهاء والمحققين إلى جواز زيارة الحسين عليه السلام مع أي خوف وضرر لإطلاق النصوص – كما مرّت في بابها – ولعل التاريخ يملي علينا رؤوساً من عمَل الأصحاب على عهد الأئمة صلوات الله عليهم منضمّة بتـقريرهم له ، يؤكد ما اختاره المحققون ، ولقد حمل إلينا عن أولئك أنهم ما صدّهم عن قصد مشهد الحسين عليه السلام ما كابدوه من المُثْـلة والتنكيل والعقوبة بحبس وضرب وقطع يدٍ وهتـك حرمة ، وقابلوها بجأشٍ طامن ولبٍّ راجح وشوق متأكد ، وهذا كتابنا ينطق عليكم بالحق في حديث في زيارة ابن بكير وإتيانه لها من " أرجان " من بلاد فارس خائفاً مشفقاً من السلطان والسُعاة وأصحاب المسالح ، وهو من فقهاء الطائفة – كما في رجال الكشي – وفيما يأتي من حديث زيارة مثل محمد بن مسلم على خوفٍ وَوَجَل وهو أكبر ثـقة في الطائفة ، عدَّه الصادق عليه السلام من أوتاد الأرض وأعلام الدين ، وفي كلا الحديثين فضلاً عن تـقرير الإمام عليه السلام لفعلهما ، بيان ثواب جميل لهما بذلك ونصٌ على أن ما كان من هذا أشدُّ فالثواب على قدر الخوف ، وفي حديث مرّ في زيارة مثل الحسين اللّيثي الكوفي – الذي أطبق الأصحاب على ثـقته وجلالته – في زمان بني مروان ، في الشدّة وخوف القتـل وتـلف النفس – كما صرّح بذلك في حديثه – ويدلّ على مختار المحققين حديث هشام بن سالم ، الثـقة الجليل المروي عن الصادق عليه السلام ، وفيه تـفصيل بيان ثوابٍ عظيم لمن يُقتـل دون الحسين عليه السلام وأجر جميل لا يُستهان به لمن حُبس في إتيـانه وجزاء جزيل لمن ضُرب بعد الحبس في قصد مشهده ، إذن فلا نَدْحَةَ في تعميم الحكم على جميع ما ذكر " .
وهناك الكثير الكثير ، . ، والكثير الكثير ، . ، من أمثال ذلك في حق الإمام الحسين عليه السلام يجدها القارىء في " دائرة المعارف الحسينية " هذه ، وحيث إن الإمام الحسين عليه السلام إستـثـناء في التاريخ وفريد في الخلق ، كذلك ينبغي أن يكون الكتاب عنه استثناءً في قاموس الكتب وفريداً في التأليف .
.
9/5/1417 هـ 22/9/1996م
ايران – قم المقدسة
صادق الحسيني الشيرازي
منقول..منwww.hussaini-encyclopedia.com/wojahat_nazar/a...