المحاسنة
10-15-2007, 02:23 PM
هكذا يقضون العيد أبنا القدس
إخواني أخواتي اليكم خاطرتي فهل تشاركوني بمشاعركم المرهفة والحساسة : -
جاء " الطفل محمد " إلى أمه ، وقال :
- أماه 000 العيد يقترب ، وكل أصدقائي اشتروا ملابس جديدة ، وأريدك أن تشتري لى ملابس جديدة مثلهم !
أحتضنته أمه في حنان ، ودمعت عيناها ، وقالت له :
قريبا سيعود والدك ، ويشتري لك أجمل الملابس 000 لأنني لا أملك النقود الكافية ( يا مدبر الأمور يا الله )
سألها ببرائة الأطفال التي نعرفها جميعا : وأين ذهب أبي ؟؟
قالت ( بصوت تخالطه الآلام و الأحزان ) : أبعده الغاصبون عن أرضه وأهله000 لكنه سيعود قريبا
بإذن الله 0
أعدت الأم بدلة جديدة ل " محمد " وأرادت أن تفاجئه بها ، وذهبت الى ساحة الحي 000
حيث يلعب مع أصدقائه ! وهناك 00 وجدت جمعا من الناس ( يا الله ) يلتفون حول مصاب ، وما إن نظرت 00
حتى وقعت منها بدلة الطفل 000 على دمائه الطاهرة !
كان " محمد " ملقى على الأرض0000 وقد صعدت روحه البريئة الى خالقها ، قتله أعداء الأسلام وهو
يدافع عن وطنه000 ( ويقذفهم بالحجارة )000 وكتب اسمه بجوار العديد من الشهداء الذين قدموا أرواحهم
فداء لأوطانهم 000 أحبتي كلي ثقة بمشاعركم الجياشه الحزينة وأنتم تقرأون هذه الخاطرة لكم مني أرق تحية
وأسألكم الدعاء 00000000 إلى اللقاء ( أبو فواطم )
إخواني أخواتي اليكم خاطرتي فهل تشاركوني بمشاعركم المرهفة والحساسة : -
جاء " الطفل محمد " إلى أمه ، وقال :
- أماه 000 العيد يقترب ، وكل أصدقائي اشتروا ملابس جديدة ، وأريدك أن تشتري لى ملابس جديدة مثلهم !
أحتضنته أمه في حنان ، ودمعت عيناها ، وقالت له :
قريبا سيعود والدك ، ويشتري لك أجمل الملابس 000 لأنني لا أملك النقود الكافية ( يا مدبر الأمور يا الله )
سألها ببرائة الأطفال التي نعرفها جميعا : وأين ذهب أبي ؟؟
قالت ( بصوت تخالطه الآلام و الأحزان ) : أبعده الغاصبون عن أرضه وأهله000 لكنه سيعود قريبا
بإذن الله 0
أعدت الأم بدلة جديدة ل " محمد " وأرادت أن تفاجئه بها ، وذهبت الى ساحة الحي 000
حيث يلعب مع أصدقائه ! وهناك 00 وجدت جمعا من الناس ( يا الله ) يلتفون حول مصاب ، وما إن نظرت 00
حتى وقعت منها بدلة الطفل 000 على دمائه الطاهرة !
كان " محمد " ملقى على الأرض0000 وقد صعدت روحه البريئة الى خالقها ، قتله أعداء الأسلام وهو
يدافع عن وطنه000 ( ويقذفهم بالحجارة )000 وكتب اسمه بجوار العديد من الشهداء الذين قدموا أرواحهم
فداء لأوطانهم 000 أحبتي كلي ثقة بمشاعركم الجياشه الحزينة وأنتم تقرأون هذه الخاطرة لكم مني أرق تحية
وأسألكم الدعاء 00000000 إلى اللقاء ( أبو فواطم )