مشاهدة النسخة كاملة : اخبار الذكرى السادسة في العالم
ALKumait
10-23-2007, 03:47 AM
سلام .. لجميع
ان اشاء الله سوف نقوم بوضع اخبار الذكرى السادسة في العالم
ونثبت الموضوع للمشاركة الجميع ... ولكم الشكر والتقدير على هذه المشاركة الجميلة في احياء الذكرى ..
........
ALKumait
10-23-2007, 03:53 AM
الكويت .. شاركوا في تأبين المرجع الديني محمد الشيرازي .. رجال دين: المصالحة مع البعثيين خطر على العراق والكويت
http://www.ebaa.net/khaber/2007/10/22/images/005.jpg
اباء
أشاد عدد من رجال الدين والشخصيات الإعلامية والاجتماعية بالدور الكبير للمرجع الديني اية الله العظمى الفقيد سماحة السيد محمد الحسيني الشيرازي قدس سره في كافة المجالات الدينية والاجتماعية والثقافية وحتى الوطنية، وأشار هؤلاء في المجلس التأبيني السادس الذي أقيم على روح الفقيد الشيرازي بديوان الشيرازي صاحب مشروع اللاعنف، مشيرين الى انه سلطان التأليف حيث ألف أكثر من ألف كتاب و160 مجلدا فقهيا.
صاحب النهضة التقدمية
وقال سماحة الشيخ عبدالعظيم المهتدي من مملكة البحرين ان الباري عز وجل أراد للأمة الاسلامية ان تكون خير أمة عن طريق نبيها ورسولها الأكرم صلى الله عليه وسلم، وأضاف ان هناك رجالا نذروا أنفسهم لله تعالى تأسيا بالرسول عليه الصلاة والسلام.
وأشار ان الفقيد السيد الشيرازي وضع مبادئ لنهضة هذه الأمة معتمدا على القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، واستطاع القفز على الحواجز التي اصطفت أمامه عن طريق المخططات السياسية في العراق وخارجه، مشيرا الى انه حقق نجاحا باهرا، وعاش من أجل رسالة الإسلام والمحافظة على عزها وإنقاذ هذه الأمة من الضياع والانهيار في أحضان الاستعمار، فكان مثالا للمرجع النهضوي التقدمي.
حكومات التفويض والمحبة
وفي كلمة للأسرة الشيرازية بدأ سماحة الفقيه آية الله السيد مرتضى الشيرازي ابن الفقيد بالآية المباركة (وألقيت عليه محبة مني ولتصنع على عيني)، مشيرا الى الفقيد كان محبوبا بين الناس وكذلك تميز بالزهد والتواضع وكان علما ساطعا خلال حياته، فأحبه الجميع وكان يحب الجميع لتمتعه بكافة الصفات الحميدة، كما كان زاهدا رغم مرور الملايين من الدنانير بين يديه، وكان قريبا من هموم الأمة وكانت حياته سلسلة متصلة لمقاومة الاستعمار.
وأضاف انه بعد وفاة الفقيد لاتزال افكاره واطروحاته متواجده بين أيدي المؤمنين وغيرهم لأنه أخلص وجند كل طاقاته للدفاع عن الإسلام، فكان رجل التحديات الصعبة وكانت طموحاته ان يهدي كافة المشركين بالدخول في دين الإسلام.
رفض المصالحة
واشار ازهر الخفاجي من العراق الى خمسة عوامل تتواجد في العلماء والفقهاء لاحياء ذكراهم وهي العلم والاخلاص، والمشروع النهضوي وتطبيقه والاتصال بالجماهير مشيرا الى ان هذه العوامل تواجدت في الفقيد، لانه كان من سليل اسرة اسست الحوزة العلمية في سامراء وتصدت لقضية «التمباك» وتصدت ايضا لثورة العشرين، كما انه عاش القضية الفلسطينية والنكبة واهتم بالساحل الغربي لافريقيا اضافة الى اندونيسيا وبورما، كما اعطى اهتماما واسعا لافغانستان عند الاحتلال الروسي ثم «الاحتلال» الطالباني، واشار سماحته الى ان اسرائيل ستهزم على يد ابناء جنوب لبنان، وانه حذر العراق والمراجع العظام من عودة حزب البعث، عندها تعرض لثلاث محاولات اغتيال والله انجاه.
واوضح الخفاجي بان الفقيد جاء الى الكويت التي احتضنته مشكورة رغم اختلاف المعادلة السياسية حيث انه كان يواجه حكما بالاعدام في العراق وايران، موضحا بان جميع العلماء والفقهاء الذين كانوا يناصرون الفقيد الشيرازي قتلوا اما بالسم او في سجون البعث.
وزاد الخفاجي ان لحزب البعث منظومات سرية، حيث استعان بجماعات تكفيرية بعد الانتفاضة الشعبانية، وانه تم اكتشاف 400 مقبرة جماعية في الاراضي العراقية، كما استعان البعث بالفتاوى التي دمرت العراق، حيث وصل عدد القتلى عام 2006 الى 650 الف قتيل، واكد بان الخلاف في العراق يتمحور في القوى الإرهابية وقوى البعث والاحتلال وان هذه الاقطاب الثلاثة سبب الخلاف بين السنة والشيعة.
وقال الخفاجي بان المنطقة تمر بمرحلة حساسة وخطيرة، لذا فان الشعب العراقي يستحق من الشعوب العربية والاسلامية العون لانقاذه من الفتاوى التكفيرية وحزب البعث الذين يصدرون التكفيريين الى خارج العراق حيث انهم تواجدوا في النهر البارد وحصل ما حصل.
واختتم الخفاجي حديثه بالقول بان المصالحة مع البعثيين تعني اعادة الخطر على العراق والكويت حيث يعتبر حزب البعث الكويت العدو الثاني له بعد الشعب العراقي.
9 سنين في الكويت
وقال الناشط السياسي خليل الصالح بان الفقيد السيد الشيرازي عاش في الكويت تسعة اعوام وكان ديدنه العمل الميداني والثوري لما تتطلبه الحياة في العراق ولكن تغيرت فلسفته في الكويت وقدم نموذجا جديدا في حياة علمية بسيطة وتمثل في العمل المؤسسي والعلاقات الاجتماعية اضافة الى العمل الميداني لعمل الخير واتصاله بالمراجع والفقهاء في الكويت، واعتمد على الشورى والتعددية السياسية والوحدة والحوار والتسامح وخاصة في مشروعه اللا عنف.
فشل المخططات الاستعمارية
واختتم الشيخ حسن الخويلدي من المملكة العربية السعودية كلمته في حفل تأبين بان السيد الشيرازي بوصفه انه كان الرجل المعجزة في كل مواقعه عن طريق كتاباته ومؤلفاته وسلوكه وطريقة حياته، كما كان المجدد والمغير، وكان لا ينسى المودة والمحبة للاخرين، وعاش مع اهل البيت عليهم السلام في دمه وحسه وشعوره، ولم يستطع اي شخص الطعن في شخصيته وخلقه وعمله.
وأضاف ان الاستعمار فشل في تحطيم تلك الشخصية الفذة، بعد ان ادرك بانه الشخصية الخطرة على مشروع الشرق الاوسط الجديد المعتمد على الفرقة بين المسلمين وكذلك بين السنة والشيعة، فكان محور افشال مخططاتهم، واختتم حديثه بان السيد الشيرازي اهتم بهموم الامة عن طريق وحدة الامة ونبذ الخلاف، كما شارك الشاعر السيد محمد القزويني بابيات في هذه المناسبة.
.......................*
وتم نقل هذا الحفل على الهواء مباشراً على " قناة الانوار" فلا هم الشكر والتقدير
عبودي
10-23-2007, 01:32 PM
مشكوور الكميت على هذه التغطية
أبو علي
10-23-2007, 06:23 PM
تشكر يا أبو كميت على التغطية
أنوار الزهراء
10-23-2007, 07:10 PM
الله يعطيك العافية يا الكميت على نقل هذه المواضيع الخاصة بالإمام الراحل .. حياته وفكره وعن شخصيته القوية وعن اهتمامه بالشباب ........الخ
ونحن بنتظار رؤية ماذا فعل العالم في احياء هذه الذكرى العظيمة .
ALKumait
10-25-2007, 04:50 AM
احياء ذكرى رحيل الإمام الشيرازي في سوريا: مطالبة بإعادة إعمار أضرحة البقيع المقدسة والحفاظ على سائر الأضرحة الأخرى من خطر الإرهابيين
http://69.13.146.155/nbanews/66/imeges/523.jpg
شبكة النبأ: مع الأيام الأولى من شهر شوال, ومنذ خمس سنوات قضت, يحتفي الملايين من أتباع أهل البيت (ع) في أرجاء العالم بالذكرى السنوية لرحيل المفكر المجدد, والأب والعالم, والأستاذ والمحقق, والفقيه والمفسر, والموسوعي والمجاهد, والإنسان الكبير سماحة المرجع الديني السيد محمد الحسيني الشيرازي "أعلى الله درجاته", حيث تقام مجالس التأبين في المساجد والحوزات والحسينيات, ومراكز الفكر والدراسات, ودور العلم والهيئات وفاء ومحبة لفقيد لم يرحل حتى عم علمه وفضله, وانتشر عمله الصالح, وشب ولده على العلم والصلاح ومآثر الأخلاق, رحل وقد عهد عهده في أمته لرجل قيم ومواقف وثبات, وفقيه تبحر بالعلم وآفاقه, وسما بمكارم الأخلاق وزينة الفضائل, ومرجع دين وحياة, هدفه رفع راية إسـلام الحريـة والمحبـة والسـلام والأمـان والازدهـار والرفـاه, ونشر علوم أهل البيت (ع) التي هي زاد إنساني وذخيرة أخلاقية عظيمة تضمن للإنسان النجاح في صناعة عالم حر وآمن يعمه التعاون بين الناس بمختلف أديانهم ومذاهبهم ومعتقداتهم على الخير وعمارة الأرض وحفظ كرامة الإنسان وحقه في الحياة والوجود, حيث أشار الفقيد الراحل (رضوان الله تعالى عليه) الى سماحة العَلَم الفقيه والأخلاقي الكبير سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله الوارف ووجوده الشريف وعطاءه المبارك).
وفي الشام, التي طالما دعا صاحب الذكرى (رضوان الله تعالى عليه) الى الاهتمام بها حيث ترقد على أنحاء ذاكرة وضمير دمشق وحلب ومدن ومناطق أخرى ذكريات تتحدث عن أهل البيت (ع) وهجرتهم وأحزانهم ووقائع سجلها التاريخ وحفرت في ثنايا وجدان الإنسان, وفي منطقة السيدة زينب الحوراء (ع) من العاصمة السورية دمشق, وفي مصلى الحوزة العلمية الزينبية, أقام مكتب سماحة المرجع الديني السيد صادق الحسيني الشيرازي والحوزة العلمية الزينبية حفلاً تأبينياً بهذه الذكرى السنوية الكبيرة, وذلك في يوم الخميس 6/شوال/1428, حضره جمع من ممثلي مكاتب أصحاب السماحة المراجع العظام, والعلماء الأعلام وأساتذة الحوزات والفضلاء والخطباء, ومسؤولي الحسينيات والهيئات, وحشد من المؤمنين, فيما كان جمع نسائي كبير يملأ القاعة النسائية. بحسب نقل موقع الإمام الشيرازي.
استهل الحفل بتلاوة آيات كريمات من القرآن الكريم رتلها على أسماع الحاضرين فضيلة الشيخ عباس النوري, ثم كلمة الافتتاح لمقدم الحفل فضيلة السيد عبد الرسول الكاظمي التي أكد فيها على دور العلماء في حفظ تراث الأنبياء والأوصياء والأولياء والكنوز العلمية والأخلاقية للإسلام ولأهل البيت (ع) إضافة الى دورهم الكبير في تنظيم أمور الأمة والدعوة الى الإيمان والهدى والرشاد وعمارة البلاد وإشاعة السلام والمحبة وقيم التعاون بين الناس.
وأشار السيد الكاظمي الى أهمية الاحتفال بكل ما يذكر بالعلم والعلماء لما في ذلك من ترويج لتجارة رابحة تزدهر فيها همم وعزائم الاستضاءة بعلوم العلماء والتزود منها, وتتوسع من خلالها دائرة اقتداء الناس بصلاح العلماء وورعهم وعطائهم العلمي والإنساني والأخلاقي على حد سواء.
كلمة الحفل, كانت لـ"نجل الإمام الشيرازي الراحل" فضيلة العلامة السيد جعفر الشيرازي الذي أكد فيها على اهتمام الراحل الكبير (أعلى الله درجاته) بالنصوص الدينية وعمله الدؤوب والمتواصل على تفسيرها وشرحها ونشرها بين الناس وتقديمها بأشكال مختلفة تستوعب الناس بمختلف مستوياتهم العلمية والأكاديمية والثقافية.
وقال السيد جعفر الشيرازي,بعد أن شكر الحاضرين الذين حرصوا من خلال حضورهم الكبير على إحياء هذه الذكرى: إذا أردنا التحدث عن حياة الفقيه المجدد الراحل الإمام الشيرازي (رضوان الله تعالى عليه وأعلى درجاته) فيمكن أن نتكلم في نقاط شتى ومواضيع متعددة لأنه (رحمه الله تعالى) كان كالبحر توجد فيه الجواهر والدرر, وكلما غاص الإنسان في البحر تمكن من استخراج الكنوز وتلك الجواهر والدرر ,ولكن أود أن أشير الى نقطة واحدة كانت تتجلى في حياته (رضوان الله تعالى عليه) وهي اهتمامه الكبير بالنصوص الدينية, حيث يعد الاهتمام بالنص الديني أمر في غاية الأهمية لذا نرى انه قد اهتم بذلك من أول حياته والى حين وفاته.
وأضاف: لقد اهتم الإمام الراحل (رضوان الله تعالى عليه) في العلوم الدينية فقد ألف في الفقه وألف في الأصول, إضافة الى ذلك, اهتم بالنص الديني ليس في فقط في مجال الفقه والأصول وإنما في كل مجالات الحياة وهو ما نشاهده جلياً في مؤلفاته, فقد ألف تفسيرات في القرآن الكريم, وتوضيح نهج البلاغة, وشرح الصحيفة السجادية, وأربع مجلدات في الآداب والسنن.
وقال: من أمور الإمام الشيرازي الراحل المهمة, أنه كان يملأ كتبه بالآيات والروايات وخاصة تلك الكتب التي تعنى بالجانب التربوي والأخلاقي, وقد سألته, ذات مرة, عن سبب الإكثار من ذكر هذه الروايات المطهرة في كتبه, وقد أجابني (رحمه الله تعالى), قائلاً: " أريد أن تكون هذه الروايات متداولة بين الناس لا أن تكون في بطون الكتب, فهذه الروايات نور (كلامكم نور) يجب أن تصل الى الجميع".
وأضاف: ومن مؤلفات الإمام الشيرازي التي تهتم بالنصوص الدينية, كتاب "الدعاء والزيارة" حيث جمع فيه الزيارات والأدعية الواردة عن الأئمة (ع) فقط, وبعد ذلك الجمع فقد شرح (رضوان الله تعالى عليه) هذا الكتاب في ما يقارب عشرة مجلدات لو تسنى طباعة هذا المؤلف المهم.
وتزامناً مع الذكرى الرابعة والثمانين لتهديم قبور البقيع, استحضر فضيلة السيد جعفر الشيرازي مشاهد من حياة الإمام الشيرازي الراحل والذي مشيراً من خلالها الى ضرورة ديمومة المطالبة بإعادة إعمار أضرحة البقيع المقدسة وضمان الحفاظ عليها وعلى سائر الأضرحة الأخرى من خطر الإرهابيين وشر العتاة والمجرمين, مؤكداً على الحق الذي لن يضيع إذا ما كان له مطالب واع وشجاع وثابت وصابر.
وقال: لقد حفظ المسلمون آثار النبوة من بعد رسول الله (ص), فهذه البئر قد توضأ منها رسول الله (ص), وذلك المكان نام فيه رسول الله (ص), وتلك الشجرة استظل بها رسول الله (ص), وهذا الباب "باب خيبر" وقد كان موجوداً قبل مجيء الوهابية, وهذا المسجد صلى فيه رسول الله (ص), لكن بعد مجيء الوهابية عملوا بمخطط منظم على إزالة آثار النبوة حتى وصل الحال الى أن من يذهب الى المدينة المنورة سوف لن يجد أثراً من آثار النبوة, كما ان الكثير من آثار النبوة قد أزيلت بحجة التوسعة والعمران, ومن المهم أن نذكر ان توسعة المسجد النبوي الشريف الذي أصبح اليوم بمساحة المدينة المنورة في زمن الرسول الأعظم (ص), من أهداف ذلك التوسع هو إزالة آثار النبوة, فهناك الكثير من المساجد التي كانت تقع في هذه المنطقة والتي لها تاريخ عظيم وترتبط بها أحكام وروايات وقضايا قد أزيلت, كما أن محلة بني هاشم قد أزيلت, وعدد من المساجد السبعة قد أزيل أيضاً..!!.
وأضاف: لقد جعل الله تعالى الأسباب, فإذا عمل بها الإنسان سواء مؤمناً كان أو كافراً فإنه سيحصل على ما يريد, فالمسلمون قد انتصروا في غزوة بدر بعد أن عملوا بالأسباب الطبيعية, وفي غزوة أحد خالف المسلمون أمر الرسول (ص) فجاءت هزيمة المسلمين المؤقتة, فعدونا لو سار بالأسباب الطبيعية سينتصر علينا, لأن الدنيا دار أسباب ومسببات, لذلك فأهل الحق إذا لم يسيروا بالأسباب لن يصلوا الى نتيجة, من هنا , نحن وفي الذكرى الأليمة لـ"مأساة هدم أضرحة البقيع" علينا أن نسعى بشكل دؤوب وممنهج, ونطالب بأعمال وخطوات منظمة ومدروسة ومنسجمة ومتناغمة ومتواصلة من أجل رفع الظلم الذي لحق منذ أربع وثمانين عاماً بأضرحة البقيع المطهرة, وإلا فإننا سنكون من الذين خذلوا أهل البيت (ع) والعياذ بالله تعالى...!
مجلس العزاء الحسيني كان لفضيلة الخطيب السيد عز الدين الفائـزي الذي أشار في حديثه الى مؤلفات الإمام الشيرازي الراحل وموسوعيته الفقهية والثقافية وحركته البارزة من أجل الانفتاح في قراءة التاريخ, والتفاعل مع التراث, والتجديد ومواكبة التطورات التي يشهدها العالم وانعكاساتها الإيجابية والسلبية على الإنسان وقيمه ومعتقداته على مستوى الحاضر والمستقبل.
وقال: إن ميزات شخصية المجدد الشيرازي (أعلى الله درجاته) متعددة, كما هي المحطات المهمة في حياته العلمية والجهادية لكن الجانب الأخلاقي لشخصيته (قدس سره الشريف) هو الشاخص الكبير والمعلم الأبرز في مسيرة ذلك الرجل الكبير بمواقفه وثباته مثلما هو كبير في علمه وخلقه وصبره وجهاده حيث تحمل بإباء وكبرياء وشمم جور الظالمين وقمع المستبدين.
وأشار السيد الفائـزي في مجلسه الى اعتزاز الإمام الشيرازي الراحل بالعراق واهتمامه الكبير وجهاده الطويل من أجل نيل بلد أهل البيت (ع) حريته وأمنه وضمان رفاهه وسؤدده, حيث كان (أعلى الله درجاته) يترقب اليوم الذي يتخلص فيه العراق من طغاته, ويتمكن من العودة الى أرض أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع) في النجف الأشرف, وسيد الأحرار الإمام أبي عبد الله الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (ع) في كربلاء المقدسة, والإمامين الكاظمين (ع) في بغداد, والإمامين العسكريين (ع) في سامراء المشرفة, وحيث العراق هو موطن آبائه وأجداده ومولده وشبابه, ولكن شاءت الأقدار أن يرحل وعيونه ترقب العراق بدفء وحنين واشتياق.
http://69.13.146.155/nbanews/66/imeges/524.jpg
http://69.13.146.155/nbanews/66/imeges/522.jpg
ALKumait
10-25-2007, 05:00 AM
برعاية المؤسسة كربلاء تشهد الذكرى السادسة لرحيل الإمام الشيرازي
http://www.ebaa.net/khaber/2007/10/24/5/33-1.jpg
اباء تخليداً للدور العظيم والبارز للمجدد الثاني المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (أعلى الله مقامه الشريف) وعلى جميع الأصعدة الدينية منها والفكرية والثقافية والإنسانية أقامت مؤسسة الرسول الإعظم (صلى الله عليه وآله) مهرجاناً تأبينياً فكرياً في مدينة كربلاء المقدسة وعلى قاعة البيت الثقافي عصر اليوم الثلاثاء 11شوال 1428هـ الموافق 23/10/2007م.
حضر المهرجان نخبة كبيرة من الشخصيات الدينية والسياسية والاجتماعية والعشائرية وعشرات المثتقفين والكتاب وجهاء المدينة، كما حضر ممثلوا مكاتب المرجعيات الدينية في النجف الاشرف وكربلاء المقدسة، بالاضافة الى جمع غفير من أبناء المدينة .
افتتح المهرجان بالدعوة للوقوف دقيقة تقديراً للإمام الراحل وقراءة سورة الفاتحة على روحه الطاهرة، بعد ذلك قدمت تلاوة عطرة من الذكر الحكيم تلاها الأستاذ المقرئ الحاج مصطفى المؤذن..
بعد ذلك قدم عريف الحفل الإعلامي العراقي الأستاذ الأديب حيدر السلامي مقطوعة نثرية رائعة عبر من خلالها بإيجاز عن هوية وأصالة أسرة آل الشيرازي وشخص الامام الراحل رضوان الله تعالى عليه.
بعد ذلك جاءت كلمة الأسرة قدمها سماحة العلامة السيد محمد علي الشيرازي نجل الإمام الراحل تحدث فيها عن أهمية وضرورة إحياء شعائر الله المقدسة وتخليد المناسبات التأريخية التي تمثل معالم نهضة الأمم ولاسيما شخصياتها البارزة من العلماء والمفكرين المجاهدين في سبيل رسالتها وعزتها.
كما تطرق إلى جوانب ولمحات هامة من سيرة وحياة الإمام الراحل ودوره الفاعل في ميادين العمل الرسالي والجهادي والمرجعي طيلة العقود الحافلة بالأنشطة العلمية والحوزوية والمشاريع الثقافية والتربوية والإنسانية إلى جانب نشاطه السياسي الدؤوب ومواقفه الصائبة والجريئة التي جسدها لصالح الأمة.
تلتها كلمة الأستاذ والمفكر الإسلامي الدكتور خليل الربيعي الذي عرض خلالها رؤى وتحليلات الامام الراحل لمستقبل الامة وخاصة مستقبل العراق السياسي لمرحلة ما بعد سقوط نظام البعث الكافر واندحار سلطة صدام، مشيراً الى عمق الكتابات والطروحات التي كان الامام الراحل ينظر لها ويؤسس لها على ضوء طبيعة النظام الاسلامي والمبادئ والركائز التي يجب ان يقوم عليها من اجل اقامة دولة العدل والحرية وإزالة الظلم والحيف الذي لحق بالشعب العراقي.
كما نوه الدكتور الربيعي الى مبدأ اللاعنف الذي اكد عليه الإمام الراحل بأعتباره سبيلاً مطلوباً للتغيير والإصلاح في المجتمع وإن السبل السلمية هي الأضمن لبلوغ إقامة المجتمع المتحضر والمسالم.
ولمح الى جملة الرؤى والافكار السياسية للامام الشيرازي والتي تتصل بمسألة الادارة والحكم من منظور اسلامي والمؤسسات الاساسية التي تمثل مجمل النظام السياسي القائم في البلد الاسلامي أياً كان بما في ذلك العراق.
ثم قدم الشاعر الاستاذ هادي الربيعي قصيدة رائعة بحق الامام الراحل.
وفي الختام قدم فضيلة الخطيب الحسيني الشيخ عبد الرضا معاش من الكويت كلمة قيمة تطرق فيها إلى النصائح والإرشادات الكبيرة والقيمة التي قدمها الإمام الراحل بخصوص العراق وأن السياسيون اليوم لو طبقوها لكان العراق بخير أو أفضل من الوضع الراهن اليوم.
هذا وتضمن المهرجان معرضاً لمؤلفات الإمام الراحل نضمه المركز الثقافي في مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بالتعاون مع اللجنة المنظمة للمهرجان وقد نالت المؤلفات إعجاب وتقدير الضيوف المشاركة في المعرض.
هذا وقد كان في استقبال الوفد القادمة للمهرجان سماحة العلامة السيد محمد علي الشيرازي وسماحة السيد مصطفى الشيرازي والسيد عارف نصرالله المشرف العام للمؤسسة وأعضاء المكتب الرئيسي إضافة إلى جميع كوادر فروع المؤسسة في العراق.
من الوفود والشخصيات التي حضرت المهرجان:
- وفد مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله برئاسة سماحة العلامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي /كربلاء المقدسة.
- وفد مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي دام ظله / كربلاء المقدسة.
- وفد مكتب الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر كربلاء المقدسة.
- وفد مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله / النجف الأشرف.
- وفد إدارة العتبة الحسينية المطهرة.
- وفد إدارة العتبة العباسية المطهرة.
- وفد ديوان الوقف الشيعي / بغداد.
- وفد حزب الدعوة الإسلامية/ كربلاء.
- وفد الأمانة العامة لإدارة المزارات في العراق / بغداد المقر العام.
- وفد إدارة مرقد الصحابي الجليل سلمان المحمدي / المدائن.
- الأستاذ السيد عبد العال الياسري رئيس مجلس محافظة كربلاء المقدسة.
- الأستاذ السيد ثامر القزويني نائب محافظ كربلاء المقدسة.
- وفد السلطة القضائية في محافظة كربلاء المقدسة.
- وفد محافظ البصرة.
- وفد رئاسة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي / بغداد.
- وفد مؤسسة شهيد المحراب للتبليغ الإسلامي / النجف الأشرف.
- وفد سماحة العلامة السيد صدر الدين القبانجي إمام جمعة مدينة النجف الأشرف.
- وفد من عشائر ووجهاء مدينة النجف الأشرف.
- وفد عشائر ووجهاء قضاء الهندية / كربلاء المقدسة.
- وفد من علماء محافظة الحلة.
- وفد ممثلاً عن سماحة السيد عمار الحكيم.
- وفد مركز الفرات للتنمية/ كربلاء المقدسة.
- الإعلامي العراقي الشهير الدكتور حسين التميمي رئيس تحرير جريدة الصباح الجديد/ بغداد.
- وفد نقابة السادة الأشراف المقر العام بغداد.
- وفد مديرية نزاهة محافظة كربلاء المقدسة.
- وفد رجال الدين ووجهاء وزعماء عشائر ناحية عون.
- وفد من أهالي حي جميلة في بغداد.
- وفد من أهالي مدينة الكاظمية / بغداد.
- مدير كهرباء محافظة كربلاء المقدسة الأستاذ فائز أبو طحين .
- حركة الوفاق الإسلامي برئاسة الأمين العام الشيخ جمال الوكيل.
- وفد حركة الرفاه والحرية.
- وفد التجمع الفيلي الإسلامي.
وسائل الإعلام التي غطت المهرجان:
- قناة العربية.
- قناة mbc الفضائية.
- قناة المنار الفضائية.
- فضائية الحرة..
- قناة الأنوار الفضائية.
- قناة أهل البيت عليهم السلام الفضائية.
- قناة الديار الفضائية.
- قناة المسار الفضائية.
- قناة النيل للأخبار.
- قناة العراقية الفضائية.
- قناة الفرات الفضائية.
- قناة النهرين الفضائية.
- قناة البغدادية الفضائية.
- قناة الحرية الفضائية.
- قناة المسار الفضائية.
- قناة الفيحاء الفضائية.
- قناة السلام الفضائية.
- قناة السومرية الفضائية.
- تلفزيون النور.
- جريدة الأمة العراقية.
- جريدة الصباح الرسمية.
- جريدة روز بغداد.
- جريدة المنار اليوم.
- جريدة الشرق.
- جريدة الزمان.
- جريدة صباح اليوم.
- جريدة البينة.
- جريدة الدستور.
- جريدة صدى الروضتين.
- إذاعة كربلاء أف أم.
- إذاعة العهد.
- إذاعة الكوت.
- إذاعة البلاد.
- وكالة لوس أنجلس الأمريكية.
- وكالة NB الأمريكية.
- وكالة نينا العالمية.
- وكالة أن أستويش العالمية.
- موقع الشيرازي نت.
- شبكة النبأ المعلوماتية.
- الوكالة الشيعية للأنباء.
جانب مصور
http://www.ebaa.net/khaber/2007/10/24/5/33-6.jpg
http://www.ebaa.net/khaber/2007/10/24/5/33-8.jpg
http://www.ebaa.net/khaber/2007/10/24/5/33-13.jpg
http://www.ebaa.net/khaber/2007/10/24/5/33-9.jpg
http://www.ebaa.net/khaber/2007/10/24/5/33-7.jpg
http://www.ebaa.net/khaber/2007/10/24/5/33-10.jpg
http://www.ebaa.net/khaber/2007/10/24/5/33-11.jpg
http://www.ebaa.net/khaber/2007/10/24/5/33-20.jpg
http://www.ebaa.net/khaber/2007/10/24/5/33-23.jpg
http://www.ebaa.net/khaber/2007/10/24/5/33-26.jpg
http://www.ebaa.net/khaber/2007/10/24/5/33-4.jpg
http://www.ebaa.net/khaber/2007/10/24/5/33-15.jpg
ALKumait
10-25-2007, 05:02 AM
احياء مراسم الذكرى السادسة لرحيل الامام السيد محمد الشيرازي بقم المقدسة
هذه المشاركة العظيمة رغم مرور ست سنوات على رحيله دليل على مدى حبّ الناس له
http://69.13.146.155/nbanews/66/imeges/460.jpg
شبكة النبأ: أحيَت قم المقدسة الذكرى السادسة لرحيل المرجع الديني، المجدد الثاني، سلطان المؤلفين ونابغة الدهر، الفقيه المجاهد آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي قدس سره الشريف في يوم الاثنين الموافق للثالث من شهر شوال المكرّم 1428 للهجرة بحفل تأبيني ضخم أقيم في مسجد الإمام زين العابدين سلام الله عليه الملاصق لمرقد ابن بابويه شيخ القميين رضوان الله تعالى عليه، حضره مندوبو بيوتات المراجع الأعلام، وضيوف من العراق والخليج، وجمع غفير من أهل العلم والشخصيات الدينية والثقافية ومحبّي أهل البيت الأطهار سلام الله عليهم من مختلف المدن والمحافظات الإيرانية، حيث غصّ المسجد بهم وازدحمت الطرق المؤدّية إليه، وبقيت جموع كبيرة خارجه بسبب الزحام تستمع إلى الخطباء عبر مكبرات الصوت الخارجية.
بدأ الحفل بتلاوة عطرة من آي الذكر الحكيم بصوت المقرئ الأستاذ ديدبان، ثم تحدّث عريف الحفل بعد ذلك، وقبل أن يقدّم خطباء المجلس، ألقى كلمة مختصرة عرّف خلالها شخصية الفقيد فقال:
في مدينة الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه النجف الأشرف، وفي بيت مرجعي ولأبٍ مرجع، ولد عام 1347 المرجع الراحل. فمن هذا البيت برز كل من الميرزا محمد حسن الشيرازي صاحب ثورة التبغ في ايران، والسيد محمد تقي الشيرازي قائد ثورة العشرين في العراق، والميرزا عبد الهادي الشيرازي المرجع الأعلى في زمانه، والسيد ميرزا مهدي الشيرازي مرجع عصره ووالد مرجعنا الفقيد رضوان الله تعالى عليهم.
أما مرجعنا الراحل فقد تصدّى للمرجعية وحمل لواءها بعد وفاة والده، وكان بعد شاباً في الثانية والثلاثين من عمره وذلك عام 1380 للهجرة.
وقد عُرف قدّس سره بالزهد والتقوى وبساطة العيش، كما عرف بكثرة التآليف حيث كتب خلال ستة عقود ما يناهز الألف كتاب نذكر منها:
• دورة الفقه (في 150 مجلداً).
• مستدرك وسائل الشيعة (في 40 مجلداً).
• تقريب القرآن إلى الأذهان (في 30 مجلداً).
• شرح المكاسب (في 16 مجلداً).
إضافة إلى تأسيسه مئات المساجد والحسينيات ودور الضيافة والمستوصفات وصناديق القرض الحسن والمدارس والمؤسسات الثقافية ومؤسسات تزويج الشباب في مختلف أنحاء العالم.
طورد من البعثيين فاضطر للهجرة وترك العراق إلى بيروت ثم الكويت التي أقام فيها أعواماً وغادرها أخيراً وهو في الثانية والخمسين إلى ايران حيث نزل في مدينة السيدة فاطمة المعصومة (قم المقدسة) وبقي فيها حتى وافته المنية في عام 1422 للهجرة، فدفن في جوارها سلام الله عليها.
وتحدّث بعد ذلك الأستاذ الجامعي الدكتور فقيهي فقال: روي بأسانيد مختلفة عن الإمام الصادق سلام الله عليه أنه قال: «العلماء ورثة الأنبياء»؛ فما هي الأمور والشؤون النبوية التي ورثها العلماء؟
قال: نقرأ في القرآن الكريم: «هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ» ونقرأ قوله تعالى: «قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ». ما يعني أنّ للأنبياء مهام وشؤوناً لعلّ أبرزها:
1. تزكية الناس.
2. تعليمهم الكتب السماوية.
3. تعليمهم الحكمة.
4. الدعوة إلى الله تعالى.
• أما تزكية النفس فتتجسد بالأخلاق، كما قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق» لأن التزكية لها ركنان؛ الأول: مخالفة النفس، وهي مقدمة للركن الثاني وهو التوجه إلى الله تعالى؛ قال عزّ من قائل: «قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ».
ولقد استوعب مرجعنا الراحل هذه الرسالة تماماً فكان مضرب المثل في الخلق عملاً، ولو عدنا إلى كتبه لرأينا أن حجماً عظيماً من تعاليمه لها جنبة أخلاقية. فحتى فقهه وكذا سائر كتبه ذات بعد أخلاقي سواء في الحوزة النظرية أو العملية. ما يعني أنه ورث النبي صلّى الله عليه وآله في هذه الخصلة.
• أما تعليم الكتاب فلقد ترعرعت العلوم الإسلامية في الحوزات الدينية وتقدّمت، ولكن المؤسف أن النصوص الدينية وعلى رأسها القرآن لم تحظ بنفس الاهتمام. فما أكثر الشروح على كتب الفقهاء والأصوليين ولكن التدبر في الآيات والأحاديث التي لا تقتصر بطبيعتها على الفقه ليس بنفس النسبة. أفليس لها من الأهمية ما تكسب الاهتمام نفسه؟!
لقد كان من خصائص مرجعنا الراحل الاهتمام بالقرآن وسائر المتون الدينية كنهج البلاغة والصحيفة السجادية كما هو واضح من تأليفاته أيضاً.
وهذه هي الوراثة الثانية أو الشأن الثاني الذي ورث فيه الأنبياء وعلى رأسهم النبي الأكرم صلّى الله عليه وآله؛ أعني تعليم الكتاب.
• أما الحكمة التي بعث الأنبياء من أجل تعليمها للناس، فهي ليست معرفة صرفة بل نوع معرفة في ظلها يهجر الفرد الأعمال القبيحة ويتجه صوب الأعمال الحسنة، فالحكمة تعني الاستقامة في المنطق والسلوك.
ومحور الصفات الحسنة التواضع ـ كما أوضحت ذلك الخطبة القاصعة في نهج البلاغة للإمام أمير المؤمنين، حيث أبان سلام الله عليه أن إبليس طرد بسبب صفة التكبر وأنه لا يدخل مع التكبر أحد الجنة.
فالتواضع حصيلة الحكمة وهي المسلَحة ضد الشيطان كما عبر الإمام سلام الله عليه أيضاً، ومن ثم فهي أهم خصيصة يرثها العلماء من الأنبياء.
ولقد كان المرجع الراحل رحمه الله مجسداً لهذه الصفة بحقّ، كما لاحظ ذلك كل من عاشره أو زاره. ولم أسمع ان أحداً عتب عليه إثر لقائه أبداً. وهذا يوضح أنه ورث هذه الصفة من الأنبياء أيضاً.
• أما الدعوة إلى الله، والتي ينبغي أن لا تقتصر على الدعوة إلى أحكامه وينبغي أن تكون بالحكمة والموعظة الحسنة والبيان الجميل، الأمور التي كان المرجع الراحل خير ملتزم بها، حتى كلفته مهاجمة كثيرين له.
وأخيراً أبرز ما يستفاد من كتب الفقيد الراحل الأمور التالية:
1. التفكير برقي الشيعة ورفعتهم.
2. الدعوة إلى وحدة الشيعة وعزّتهم.
3. الدعوة إلى تأليف القلوب إلى جانب تأليف الكتب.
ارتقى المنبر بعد ذلك فضيلة الخطيب المفوّه الشيخ صادقي القمي دام عزّه فأشاد بالحضور القوي والمشاركة الفاعلة من قبل المؤمنين في إحياء ذكرى رحيل المرجع الشيرازي قدس سره الشريف وقال:
إن هذه المشاركة العظيمة رغم مرور ست سنوات على رحيل مرجعنا الغالي دليل على مدى حبّ الناس له، ومصداق لقول أمير المؤمنين سلام الله عليه «يا كميل بن زياد هلك خزّان الأموال وهم أحياء، والعلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة».
وأضاف: لقد كان المرجع الراحل قدس سره الشريف ورضوان الله تعالى عليه، مؤثراً لأنه كان متأثراً بالنبي صلّى الله عليه وآله وأهل البيت سلام الله عليهم في كل جوانب حياته، ومن تلك الجوانب الزهد والبساطة في العيش؛ فلقد ذهبت لزيارته في أحد الأيام فقيل لي: إن السيد مريض لا يستطيع أن يأتي لاستقبال الزوّار، ولكن إذا شئت عليك أن تذهب بنفسك لرؤيته.
فقلت: إن لم يكن مانعٌ أفعل. فقالوا لي أنه في الطابق الأرضي، وكانت السلالم ضيقة فاستطعت النزول بصعوبة فرأيته جالساً على بساط متواضع جدّاً قد زال لونه من كثرة الاستعمال وقد لا تجد مثله حتى في بيوت فقرائنا.
فجلست متعجباً وسألته: لِمَ هكذا يابن رسول الله وأنت على هذه الحالة؟ وكان القلم بيده أيضاً، فهو لا يفارق القلم، ولقد كتب من الجمل المفيدة بعدد أنفاسه.
وكتبه كلها مفيدة وتدرس في الحوزات أو يتداولها أهل العلم والفضل والتحقيق ويرجعون إليها، فضلاً عن ألفه لعامة الناس في الأخلاق والمفاهيم.
فقال لي: هكذا أفضل لأن أئمتنا كانوا يعيشون هكذا ولو أرادوا أن يعيشوا في وضع مادي أفضل لاستطاعوا ولكنهم اختاروا الزهد والبساطة، لنقتدي بهم. ونحن إذا ما تسامحنا وقلنا لنجلس على فراش أفضل فربما لا يقف الأمر عند حدّ، فنحن نقتصر على القليل لئلا نتدرج.
أجل لم يملك المرجع الراحل بيتاً أو عقاراً لنفسه ولكنه أسّس أو بنى مئات الحسينيات والمساجد والمستوصفات والديوانيات لقراءة التعازي الحسينية في مختلف أنحاء العالم.
في الختام نشكر الله تعالى الذين منّ علينا بخلفه سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله وأبناء المرجع الراحل المحققين والعلماء وأصحاب التأليف، كما أشكر وباسم سماحة السيد صادق الشيرازي وأبناء المرجع الراحل وآل الشيرازي عموماً كل الذين شاركوا في هذا الحفل حضوراً أو أبرقوا، من الداخل والخارج؛ والحمد لله ربّ العالمين.
وكان مسك الختام مراث وقصائد شجية في مصائب مولانا سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه ألقاها الرادود علي باشازاده.
موقع مؤسسة الرسول الاكرم
s-alshirazi.com
http://69.13.146.155/nbanews/66/imeges/461.jpg
http://69.13.146.155/nbanews/66/imeges/463.jpg
http://69.13.146.155/nbanews/66/imeges/462.jpg
http://69.13.146.155/nbanews/66/imeges/459.jpg
ALKumait
10-25-2007, 05:03 AM
إحياء الذكرى السادسة لرحيل الامام الشيرازي في البحرين والنرويج
http://69.13.146.155/nbanews/66/imeges/471.jpg
شبكة النبأ: برعاية مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مملكة البحرين، أقامت اللجنة المركزية لإحياء ذكرى الإمام الشيرازي الراحل قدس سره الشريف مجلسين تأبينيين بمناسبة الذكرى السنوية السادسة لرحيله أعلى الله درجاته، وذلك في ليلتي الثامن والعشرين والتاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك 1428 للهجرة.
كان المجلس الأول في مأتم الشباب في منطقة دمستان، وارتقى المنبر فضيلة الشيخ ضياء الزبيدي، وتحدّث عن المناقب الشامخة لسماحة الأب الراحل، فأرجع الحضور بحديثه الشجي إلى سنوات قد مضت ليتذكّروا ذلك القمر الذي غاب في ليلة لم تكن في الحسبان.
أما المجلس الثاني فقد كان في مأتم الإحسائيين في العاصمة البحرينية المنامة حيث اشتمل المجلس على معرض صور ضم ما يفوق المئتين صورة للإمام الراحل قدس سره، وكذلك مجلس تعزية أحياه فضيلة الشيخ ناصر الحائري الذي أخذ في استعراض مقتطفات وومضات من حياة الإمام المحتفى به رضوان الله تعالى عليه.
إحياء الذكرى في حسينية أمّ البنين عليها السلام بأوسلو النرويجية
كما أحيت حسينية أم البنين عليها السلام في أوسلو عاصمة النرويج الذكرى السادسة لرحيل الفقيه المجاهد، العالم الرباني، المجدد الثاني، المرجع الديني الراحل آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي قدّس سره الشريف، في مجلس تأبيني أقيم يوم الخميس الموافق للثامن والعشرين من شهر رمضان المبارك 1428 للهجرة، حضره جمع من المؤمنين والمحبّين لأهل بيت النبوّة سلام الله عليهم أجمعين. وكانت برامج التأبين كما يلي:
• شعـر: للحاج أبو زينب محمد الخفاجي.
• كلمة: للشاب عبد الله الصباغ.
• كلمة لسماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي دامت بركاته نجل المرجع الراحل أعلى الله درجاته ألقاها هاتفياً واستمع إليها الحضور عبر مكبرات الصوت.
• كلمة: للحاج أبو علي الخفاجي وألقاها أيضاً عبر الهاتف من دولة الكويت.
• كلمة لفضيلة الشيخ فاضل الخطيب دام عزّه.
http://69.13.146.155/nbanews/66/imeges/473.jpg
http://69.13.146.155/nbanews/66/imeges/472.jpg
http://69.13.146.155/nbanews/66/imeges/474.jpg
ALKumait
10-25-2007, 05:03 AM
إحياء الذكرى السادسة لرحيل الإمام الشيرازي في دبي
http://69.13.146.155/nbanews/66/imeges/483.jpg
شبكة النبأ: احيى المؤمنون في دبي بدولة الامارات العربية المتحدة الذكرى السادسة لرحيل الامام الشيرازي (قدس سره) حيث اقيم مجلس تابيني في حسينية الرسول الاعظم احدى تلك
المؤسسات التي اسسها الامام الشيرازي وذلك في يوم الثلاثاء ليلة28 من شهر رمضان المبارك وبحضور جمع غفير من المؤمنين وممثلي مراجع العظام حفظهم الله.
في البدء قرأ الحاج صالح قريبي ايات من القران الحكيم.
بعد ذلك القى سماحة الشيخ عبد الرسول الفدائي كلمة اشار فيها الى بعض جوانب حياة الامام الشيرازي المباركة، اذ ان المجدد الثاني كان مجددا في امور عديدة منها تجديده في علم الفقه حيث كتب ره الموسوعة الفقهية التي كانت في اكثر من 150 مجلدا، حيث كتب مالم يكتبه احد من قبله من العلماء فكتب في الادارة والاقتصاد والمال والبيئة والمرور والسياسة و....
وكذلك كان مجددا في التاليف حيث الف للعلماء والاساتذة والشباب والمراة و... والف اكثر من 1300كتاب فلقب بسلطان المؤلفين.
وعندما لبى دعوة ربه كان القلم بيده ويكتب عن جدته المظلومة فاطمة الزهراء عليها السلام.
ثم قرأ بعد الشيخ الفدائي السيد حامد الموسوي من كربلاء المقدسة قصيدة في السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام.
و الختام كان مع كلمة شكر لسماحة الشيخ الدكتور فؤاد الحلواجي.
http://69.13.146.155/nbanews/66/imeges/485.jpg
http://69.13.146.155/nbanews/66/imeges/484.jpg
ALKumait
10-25-2007, 05:04 AM
احياء الذكرى السنوية السادسة لرحيل الامام الشيرازي قدس سره في مونتريال بكندا
http://69.13.146.155/nbanews/66/imeges/504.jpg
شبكة النبأ: أقامت مؤسسة الحوراء زينب عليها السلام في كندا حفلها التابيني للذكرى السنوية السادسة لرحيل الامام السيد محمد الحسيني الشيرازي وذلك إجلالاً لمقام مراجع وعلماء الدين العظام، وتخليداً لعملاق الفكر الإسلامي والإنساني المرجع الديني المجاهد آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره) في ذكرى مرور ستة سنوات على رحيله المفجع، الذي فقدته الأمة الاسلامية عالماً ورعاً زاهداً ومربّياً لأجيال من المفكرين والعلماء والكتّاب وبعد ان أثرى المكتبة الاسلامية باكثر من 1260 مؤلفاً وفي كافة المجالات.. فبكى على رحيله كل من عرفه وسمع. لقد فارق الدنيا بجسده وبقي فيها بفكره وآثاره و أعرض عن الدنيا حين عرضت عليه فخلد.
وقد حضر الحفل جمع من الشخصيات وجمهور من الجالية الاسلامية.
ابتدأ الحفل بآيات بينات من القرآن الكريم ثم من بعد ذالك كانت كلمة قيمة للحاج أبو حيدر حكيم في الامام الشيرازي قدس سره. حيث شهدت العديد من البلدان ثمار جهوده وجهاده والتضحية في سبيل الله سبحانه وتعالى، وقد تعرض في سبيل ذلك لأشد المخاطر والأهوال، حيث تعرض لمحاولات الاغتيال عدة مرات، كما تعرضت أفكاره وكتبه ومؤسساته إلى الحرق والمصادرة والمنع وتلامذته إلى السجن والتشريد والمضايقة إلا أنه لم يتوان عن عزمه ولم يتراجع عن أهدافه ومبادئه الحرة الداعية إلى إنقاذ المسلمين والنهضة بالأمة الإسلامية نحو غد أفضل يسوده العدل والحرية والسلام، إيماناً منه بأن فكر الإسلام الناصع لا يؤمن بالعنف.
اليوم وقد تجددت علينا ذكرى رحيل المجدد الشيرازي (قدس سره) لابد لنا أن نتأسى به وأن نأخذ من سيرته العطرة الشيء الكثير الذي يجعل منا أن نصنع الحياة من أجل نشر المفاهيم الصحيحة القائمة على التسامح وعدم المبادرة بالاعتداء ودرءه بالعمل الحسن الذي أمر به الله سبحانه وتعالى وقام بانتهاجه رسوله الكريم وأهل بيته عليم السلام وتأسى به الإمام الراحل في منهجيته وفي حياته إلى أن التحق بربه ممتثلا لقول الله تعالى (وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ) آية (22) الرعد.
ثم كانت الكلمه لسماحة السيد ابو رسل وقد تطرق فيها الى سره في انشاء الكثير من المراكز والمؤسسات في كل أنحاء العالم بما فيها مسجد وحسينية الحوراء زينب عليها السلام.
ثم مسك الختام كانت محاضرة قيمة للخطيب الشيخ ابو كرار والتي تحدث فيها عن المميزات والمؤهلات والاخلاق العظيمة التي تميز بها الامام الشيرازي قدس سره ثم ختم سماحة الشيخ ابو كرار محاضرته القيمة بذكر مصيبة السيدة زينب عليها السلام والتي ابكى بها جميع من حضر.
http://69.13.146.155/nbanews/66/imeges/502.jpg
http://69.13.146.155/nbanews/66/imeges/503.jpg
الناصر
10-25-2007, 05:30 AM
تشكر اخانا الفاضل الكميت على نقل الاخبار...فلك جزيل الشكر..على ذلك
جهد جبار...تجزى عليه
شيرازية للأبد
10-26-2007, 12:38 AM
جزاك الله خير الجزاء على الجهد المبذول
عاشقة تربة الحسين
10-26-2007, 11:06 AM
مشكور اخوي الكميت ربي يعطيك العافيه على الي نقلته لنا
الله يجزيك الف خير مشكور
بأنتظار جديدك
ALKumait
10-26-2007, 11:42 AM
احياء الذكرى السادسة لرحيل الامام الشيرازي بمونتريال الكندية
http://69.13.146.155/nbanews/66/imeges/558.jpg
شبكة النبأ: بمناسبة الذكرى السنوية السادسة لرحيل المرجع الديني الفقيه المجاهد آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته أقامت الجالية الإسلامية في مدينة مونتريال الكندية حفلاً تأبينياً في حسينية الحوراء زينب عليها السلام الكربلائية, يوم الخميس الموافق للثامن والعشرين من شهر رمضان المبارك 1428 للهجرة بحضور نخبة من العلماء والخطباء والمثقفين ومحبي أهل البيت سلام الله عليهم، كان منهم:
1. حجة الإسلام والمسلمين الشيخ نديم الطائي (أمين عام مؤسسة الزهراء العالمية).
2. الدكتور السيد خليل الطباطبائي (مسؤول وأمين عام مؤسسة الإمام الحسين سلام الله عليه)
3. حجة الإسلام والمسلمين السيد نبيل عباس ( ممثل المجلس الشيعي الأعلى اللبناني في مونتريال وإمام المركز الإسلامي اللبناني).
4. حجة الإسلام والمسلمين الشيخ الباقري (أمين عام مؤسسة الإمام الخوئي في مونتريال).
5. حجة الإسلام والمسلمين الشيخ صالح سيبويه (مسؤول وإمام المركز الإسلامي الإيراني في مونتريال).
6. حجة الإسلام والمسلمين الخطيب الحسيني الشيخ عبد الأمير المطوري من العاصمة النرويجية أوسلو.
7. حجة الإسلام والمسلمين الشيخ مقدسيان أحد أشهر خطباء المنبر الحسيني في طهران.
8. حجة الإسلام والمسلمين الخطيب الحسيني الدكتور السيد رياض المؤمن.
9. حجة الإسلام والمسلمين السيد ثامر الشوكي.
10. حجة الإسلام والمسلمين الشيخ حسن الطائي.
11. حجة الإسلام والمسلمين الخطيب الحسيني الشيخ جلال معاش (من ممثلي المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله).
وقد تضمن الحفل التأبيني الفقرات التالية:
• آيات بينات من القرآن الحكيم رتّلها الشاب علي الخبّاز.
• كلمة قيمه للدكتور الحاج أبو ميثم (أستاذ في جامعة بغداد).
• كلمة العلامة السيد نبيل عباس بعنوان (فضل العلماء في القضايا المعاصرة في المهجر).
• كلمة للشيخ الباقري (من وحي المناسبة).
• مسك الختام كلمة لفضيلة الشيخ جلال معاش.
وفي نهاية الحفل قرأ الحاضرون دعاء الفرج لتعجيل ظهور الإمام المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف، ثم قراءة الفاتحة على روح المرجع الراحل قدس سره وسائر العلماء والمراجع والشهداء
الناصر
10-26-2007, 04:52 PM
القطيف .. الأوجام تقيم مجلساً تأبينياً بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل الإمام الشيرازي قدس سره
http://www.ebaa.net/khaber/2007/10/24/1/1193180652.jpg
اباء
أقام أهالي بلدة الأوجام بمحافظة القطيف الخميس الماضي مجلساً تأبينياً بمناسبة الذكرى السادسة لرحيل المرجع الديني الإمام محمد الشيرازي قدس سره.
وأفتتح المجلس الذي أقيم في حسينية المرزوق بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت القارئ مصطفى سلمان الناصر ثم شارك الحضور في قراءة آيات من القرآن الكريم أهديت لروح صاحب الذكرى.
ثم ارتقى المنبر الشيخ صالح آل إبراهيم مؤبنناً الراحل ذاكراً بعض فضائله وخصاله "كالإخلاص والفعالية في العمل واستغلال الوقت وعدم اهتمامه بالدنيا لدرجة أن رحل عنها وهو لا يمتلك حتى منزلاً ".
وأشار الشيخ آل إبراهيم إلى "إن إحياء ذكرى مراجع الدين العظام والعلماء العاملين المجاهدين في سبيل الحق والعدل والإسلام هو إحياء لذكر أهل البيت ".
وفي نهاية المجلس الذي حضره عدد من المشايخ وطلبة العلوم الدينية في البلدة وجمع من مثقفيها وعدد من الأهالي شارك الجميع في تناول طعام العشاء.
صور من مجلس التأبين:
http://www.ebaa.net/khaber/2007/10/24/1/1193180665.jpg
http://www.ebaa.net/khaber/2007/10/24/1/1193180658.jpg
http://www.ebaa.net/khaber/2007/10/24/1/1193180639.jpg
http://www.ebaa.net/khaber/2007/10/24/1/1193180645.jpg
عبودي
10-30-2007, 09:54 PM
مشكور أبو كميت على هذه التغطية العالمية
كما نشكر الأخت الفاضلة الناصر على نقل فعاليات الإحياء في الأوجام
ALKumait
11-02-2007, 04:42 PM
ستوكهولم السويدية تشهد إحياء الذكرى السادسة لرحيل الإمام الشيرازي
http://alshirazi.net/shirazi/1428/06/01.jpg
أقيمت الذكرى السنوية السادسة لرحيل المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي قدس سره الشريف وذلك في يوم السبت 27 /10/ 2007 في حسينية الامام الحسن المجتبى عليه السلام في العاصمة السويدية ستوكهولم بإدارة الحاج علي ابو كمال.
وشارك في المهرجان نخبة من العلماء والفضلاء الاعلام من القطيف ولندن والدنمارك والكويت والمانيا ومختلف المحافظات السويدية وحشد من المؤمنين الكرام , هذا وقد توج المهرجان حضور سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي نجل الفقيد الراحل.
وكانت برنامج المهرجان كالتالي:
* افتتح الاحتفال بتلاوة عطرة لاي من الذكر الحكيم تلاها السيد داود الحسيني.
* كلمة سماحة اية الله السيد مرتضى الشيرازي حفظه الله تعالى ابتدأها بقوله تعالى: (أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح امين) وحث المؤمنين فيها على تحمل مسؤولية تبليغ رسالة الاسلام وثقافة اهل البيت عليهم السلام الى الاوربيين واكد على ضرورة المطالبة الملحة لاعادة بناء مراقد الائمة الاطهار عليهم السلام في البقيع وسامراء عن طريق سيل من الرسائل والايميلات وكافة وسائل الاتصال المتاحة الى كافة المعنيين بالامر للضغط عليهم حتى يستجيبوا للامر.
http://alshirazi.net/shirazi/1428/06/b01.jpghttp://alshirazi.net/shirazi/1428/06/b02.jpg
* وقد ادار المهرجان سماحة الخطيب الحسيني الشيخ عبدالحسن الاسدي.
* كلمة هيئة ادارة الحسينية القاها سماحة الشيخ زكي البياتي.
* كلمة الشيخ ابو حوراء البصري من مدينة مالمو في السويد.
* قصيدة شعرية للاستاذ ابو احمد النجار.
* قصائد حسينية للرادود السيد داود الحسيني.
* قصائد حسينية للرادود الحسيني السيد رائد الموسوي.
* قصائد واشعار حسينية للرادود الحسيني الملا حيدر العطار قادما من المانيا.
* اختتم المهرجان سماحة الشيخ عبدالحسن الاسدي بمصيبة الامام الحسين عليه السلام والدعاء للمؤمنين.
http://alshirazi.net/shirazi/1428/06/b04.jpghttp://alshirazi.net/shirazi/1428/06/b05.jpg
http://alshirazi.net/shirazi/1428/06/b07.jpghttp://alshirazi.net/shirazi/1428/06/b09.jpg
http://alshirazi.net/shirazi/1428/06/b08.jpghttp://alshirazi.net/shirazi/1428/06/b10.jpg
http://alshirazi.net/shirazi/1428/06/b11.jpghttp://alshirazi.net/shirazi/1428/06/b12.jpg
http://alshirazi.net/shirazi/1428/06/b03.jpghttp://alshirazi.net/shirazi/1428/06/b06.jpg
http://alshirazi.net/shirazi/1428/06/b13.jpghttp://alshirazi.net/shirazi/1428/06/b14.jpg
ALKumait
11-02-2007, 04:44 PM
جمعية المودة والازدهار النسوية تحيي ذكرى الإمام الشيرازي بمهرجان تأبيني
http://alshirazi.net/news/news/shawal-1428/06/e6.jpg
من أرخ مؤمناً فقد أحياه، وتبقى الكلمة مخلدة للعظماء ما بقي صداها في قلوب عشاقهم، فتخليداً لذكرى الإمام الراحل وتحت شعار ـ الإمام الشيرازي في ذكراه السادسة تاريخ حي ونهضة مشرقة ـ أقامت جمعية المودة والازدهار النسوية مهرجاناً تابينياً بمناسبة رحيل المجدد الثاني الإمام الشيرازي وذلك في تمام الساعة الثالثة والنصف من يوم الجمعة 7/شوال/1428هـ الموافق 19/10/2007م وعلى قاعة البيت الثقافي وسط كربلاء المقدسة.
المهرجان الذي تميز بحضور شخصيات نسائية ممثلات عن جهات ومؤسسات دينية وسياسية واجتماعية فضلاً عن عدد غفير من نساء مدينة كربلاء المقدسة تبرمج بالشكل التالي:-
استهل الحفل بتلاوة عطرة من أي الذكر الحكيم بصوت أم زينب فدائي.
* كلمة الافتتاح كانت لـ (سالمين حسين) تحت عنوان (السيد الشيرازي سفر التضحيات والإيثار) تناولت فيها نبذة من حياة الفقيد صاحب الذكرى ـ أعلى الله درجاته ـ مع تركيز على أهمية إحياء ذكرى رجالات الأمة والاغتراف من نمير ماءهم ومشارب عطاءهم الذي لا ينضب والاعتزاز بذكراهم والاستفادة من تجاربهم ووصاياهم ونصائحهم.
* (الشباب في فكر الإمام الشيرازي) عنوان الكلمة لـ بثينة مجيد الخفاجي ـ نائب تحرير مجلة بشرى ـ تحدثت فيها حول بعض الأسس اعتبرها الإمام الراحل من القواعد الأساسية لحفظ الشباب على نحو الاهتمام بالتجمعات الشبابية ووضع برنامجاً معينا يتكفل تقدم الشباب على الأفكار العوجاء الدخيلة على المجتمع الإسلامي في ذات الوقت الذي يعمل على ترسيخ ونشر الفكر الإسلامي الأصيل في الأوساط الشبابية كما ويعمل على توعيتهم لاستغلال أوقات الفراغ بالعمل المفيد لخدمة المجتمع الإسلامي.
كما وأشارت إلى اهتمام الإمام الراحل بمسالة تزويج الشباب وإقامة مؤسسات وهيئات تتكفل بهذه المسألة وإعانة الشباب على حلحلة المشاكل المادية والاجتماعية، بعدها تطرقت إلى أهمية طلب العلم وضرورة أن يقترن علوم الدنيا بعلوم الآخرة لنتمكن من إنشاء جيل متسلح علمياً وعقائدياً، وقد ختمت كلمتها بالحديث حول البطالة وأثرها وتبعاتها على الشباب بما تسببه من فقر وعوز وحاجة.
http://alshirazi.net/news/news/shawal-1428/06/e1.jpg http://alshirazi.net/news/news/shawal-1428/06/e7.jpg
* دائما وأبدا يكون للشعر مكانته المتميزة وأسلوبه الخلاب الجميل الذي يعصف بالمتلقي على أمواج الذكريات يأخذ من نفوسهم أي مأخذ وعلى اثر ذلك كان (رحيل امة) وهي عنوان قصيدة للام حسن الوكيل استعرضت أبياتها محطات من سيرة الإمام الراحل كما كان لـ (أفراح نعمة) من مدرسة نهج البلاغة قصيدة (في رثاء الإمام الراحل تحت عنوان وداعاً وداعاً).
* وعن بعض آراء المشاركات قالت إقبال كمونة عضو مجلس محافظة كربلاء: أن العلماء خالدون بأعمالهم التي تركوها ولعل مبدأ السلم واللاعنف الذي تبناه الإمام الشيرازي هو ما يميزه عن باقي علمائنا الأفاضل،خاصة في الظروف الحالية التي يعيشها بلدنا العزيز، لذلك فالمطلوب من الجميع تبني هذا المبدأ للخروج من كل مشاكلنا وأزماتنا نحو بر الأمان.
* عقيلة الدهان عضو مجلس الجمعية الوطنية سابقا ذكرت: أن الإمام الشيرازي (قدس سره) شخصية ذو عطاء هائل نوعاً وكماً، كانت شخصيته مجندة للسماء ولرب السماء تأكد ذلك من خلال كتاباته ونتاجاته الفكرية والأدبية وقد كان لها تأثيرا على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، حيث كانت حركته شاملة وناضجة عالج من خلالها الكثير من شؤون المجتمع الإسلامي فرفع رايته الصريحة بخصوص قضية مهمة اليوم نحن بأمس الحاجة لها ألا وهي راية السلم واللاعنف بإعتبارها طريق الأنبياء وحوار العقلاء بلغة المنطق السليم، بإلاضافة إلى حركته الإصلاحية لذلك فهو صوت من أصوات الحق الذي يدوي في سماء اليوم والغد.
* أما سماهر حسن ممثلة جمعية المرأة المسلمة الثقافية أشارت إلى تجربتها الشخصية في مجال إختصاصها بالبحث الإجتماعي حيث إعتمدت على كتاب علم الإجتماع للسيد الشيرازي في بحث تخرجها من الكلية تناولت فيه قضية الزواج العرفي والتنمية البشرية في فكر الإمام ، كذلك إستفادت وإستعانت كثيرا بمؤلفاته عن العنف الأسري والإجتماعي، وأكدت إن إحدى أستاذاتها بالجامعة وهي من أبناء العامة طلبت منها مؤلفات الإمام الشيرازي عن الحرب الباردة لوصفه لها بأنها أصعب من الحرب العادية وهي حرب التمهيد بالكلام.
واختتم المهرجان وسط دعاء الحاضرين للباري عز وجل أن يمن على العراق بالأمن والسلام وان يوفقهم لمواصلة طرق النور التي عبدها لهم الإمام الشيرازي بالعمل وفق منهجه والتعجيل بالفرج لمولانا صاحب العصر والزمان.
http://alshirazi.net/news/news/shawal-1428/06/e5.jpg http://alshirazi.net/news/news/shawal-1428/06/e4.jpghttp://alshirazi.net/news/news/shawal-1428/06/e2.jpg
ALKumait
11-02-2007, 04:45 PM
مؤسسة الرضوان الشبابية في دولة الكويت تحتفل بالذكرى السنوية السادسة لرحيل سلطان المؤلفين
http://alshirazi.net/shirazi/1428/09/01.jpg
أقامت مؤسسة الرضوان الشبابية في مكتبة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله العامة في دولة الكويت يوم الخميس الموافق للثالث عشر من شهر شوال المكرّم 1428 للهجرة (25/10/2007للميلاد) حفلاً تأبينياً بمناسبة الذكرى السادسة لرحيل المرجع الديني الفقيه المجاهد آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته. وقد تحلّى الحفل بالعديد من الفقرات المتنوعة التي تناولت ذكرى سماحة المرجع الفقيد قدس سره الشريف، وتفاعل معها الحضور الغفير من الرجال والنساء الذين غصّت بهم قاعة المكتبة.
حضر الحفل العديد من الشخصيات الدينية كان من بينهم نجل المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله سماحة السيد أحمد الشيرازي دام عزّه.
استهل الحفل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها الحاج حسن ملكي. وبعدها قام عريف الحفل الأستاذ محمد الجزاف (مدير المركز الإسلامي للإنتاج الفني والمسرحي) بإلقاء كلمة قصيرة استعرض خلالها تاريخ المرجع الفقيد، وتاريخ آبائه وأجداده رضوان الله تعالى عليهم، وأشار إلى جوانب من إنجازات وأعمال السيد المرجع الراحل التي قام بها خلال مسيرته العطرة،
وبعدها ألقى الأستاذ إبراهيم غلوم أحمد قصيدة شعرية في حق المرجع الراحل نظّمها في 75 بيتاً بعدد السنين التي عاشها السيد رحمه الله، وتفاعل الحضور معها، وكان مطلعها:
ما متَّ لكنْ ماتت الأعداء بل أنت حيٌّ معتراك فناء
http://alshirazi.net/shirazi/1428/09/04.jpghttp://alshirazi.net/shirazi/1428/09/05.jpg
الأستاذ مصعب شمساه (مدير مؤسسة الرضوان الشبابية) ألقى كلمة استهلها بالآية الكريمة «من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً» وقام باستعراض ذكرياته مع السيد الشيرازي الراحل.
ثم عرج الأخ مصعب شمساه إلى ذكر ما أنجزه المرجع الراحل في دولة الكويت خلال وجوده فيها وقال: يجب استثمار الوجود الشيرازي في الكويت وذلك من خلال الاستفادة من علماء هذه الأسرة الجليلة وبالخصوص فضيلة السيد أحمد الشيرازي حفظه الله، ويجب إكمال مسيرة السيد وردّ الجميل له من خلال تطبيق الفكر الإسلامي الصحيح الذي عهدناه منه، ويجب أن لا نكتفي بافتخارنا به فقط، بل ليكون لنا عبرة. وإذا أردنا إكمال مسيرته علينا الاهتمام بالأمور التالية:
1- الانطلاق في العمل والاهتمام بإقامة المجالس الحسينية وإصدار الكتب لاسيما الدينية.
2- الاهتمام بتوجيهات سماحته ونشر أفكاره الحضارية ومنها الالتزام بالأخلاق الفاضلة.
3- مطالعة مؤلفاته بتدبّر، والاستفادة منها.
بعد ذلك تم عرض فلم وثائقي جسد مسيرة الخلود للإمام الشيرازي الراحل قدّس سره، وهو من إنتاج (مؤسسة الحياة ميديا) وكان بعنوان (سلطان المؤلفين).
ثم شارك الرادود الحسيني الحاج جليل الكربلائي بإلقاء مراث بحق السيد الفقيد وأبيات شعرية في حق مولاتنا السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها. وبعده قرأ أيضاً الشاعر الشاب حسين عبد العزيز العندليب، والشاب حيدر المعاتيق أحد أعضاء (مؤسسة الرضوان الشبابية) أبياتاً في رثاء ومقام السيد الراحل قدّس سره الشريف.
وكانت آخر فقرات الحفل التأبيني للأستاذ الحاج حسن ملكي، وفرقة (المركز الإسلامي للإنتاج الفني والمسرحي) للإنشاد حيث ألقوا أناشيد في رثاء السيد رحمه الله. وخُتم الحفل بالدعاء لتعجيل ظهور مولانا الإمام صاحب العصر والزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف، وبالخير والأمان للمؤمنين والمؤمنات كافّة.
يذكر، أنه تم تغطية مراسم الحفل من قبل العديد من وسائل الإعلام كان منها: قناة الأنوار الفضائية، قناة فورتين الفضائية، قناة الوطن الفضائية، جريدة السياسة الكويتية.
http://alshirazi.net/shirazi/1428/09/02.jpg
http://alshirazi.net/shirazi/1428/09/08.jpghttp://alshirazi.net/shirazi/1428/09/03.jpg
http://alshirazi.net/shirazi/1428/09/09.jpghttp://alshirazi.net/shirazi/1428/09/10.jpg
http://alshirazi.net/shirazi/1428/09/06.jpghttp://alshirazi.net/shirazi/1428/09/07.jpg
عبودي
11-04-2007, 06:46 AM
http://64.246.58.165/media/lib/pics/1194132497.jpg
استضافت لجنة إحياء ذكرى رحيل الإمام الشيرازي ببلدة أم الحمام بمحافظة القطيف مساء الأربعاء الكاتب والإعلامي الأستاذ محمد المرزوق والروائي القاص الأستاذ كاظم الشبيب في ندوة حوارية بعنوان «الإمام الشيرازي ودوره في نهضتنا الإعلامية».
وافتتحت الندوة التي أقيمت في حسينية الكعيبي وادارها الأستاذ بدر الشبيب بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت القارئ محمد مهدي المنصور.
وتحدث في البداية الأستاذ محمد المرزوق عن "آثار الراحل الامام الشيرازي على المنطقة وعن اهتمامه الأول بالجانب الإعلامي بدءً من كربلاء المقدسة وجهوده لإنشاء إذاعة محلية آنذاك".
وتطرق المرزوق في حديثه عن "معاناة الحالة الإسلامية في الستينيات من الضعف الإعلامي في تلك المرحلة".
كما تطرق إلى التجربتين القديمتين في مجال الإعلام الإسلامي "هما إصدار مجلتي «العروة الوثقى» للسيد جمال الدين و«المنار» لمحمد رشيد رضا".
وذكر المرزوق "أن السيد كان مدركا لأهمية الإعلام في وقت مبكر حين كان البعض يتحفظ حتى على الصحف والمجلات".
ونبه المرزوق في مجمل حديثه على "ضرورة الاحتراف في العمل الإعلامي إذ بغير الاحتراف والمعرفة الدقيقة لفن الإعلام وأهدافه لا جدوى من امتلاك وسائل الإعلام والتقنية المتطورة".
منوهاً إلى "حرص السيد الشيرازي وتشديده على أهمية النزاهة في العمل الإعلامي خصوصا في حالات الاختلاف".
وقال أنه يعتقد "أننا نحتاج إلى ألف كاتب ومثقف مع وجود الوسائل الكثيرة من جرائد ومجلات وصحف وإنترنت وصولا إلى عالم الفضائيات فربما نلبي طموح السيد الشيرازي".
وقال الأستاذ كاظم الشبيب الذي أفتتح حديثه بالآية الكريمة ﴿ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴾[1] "أن الجانب الإعلامي ورؤية السيد الشيرازي قد شغلت تفكيره ردحا من الزمن".
وتوصل الشيبب إلى "أن السيد الشيرازي له تفكير ورؤية ثابتة ولم يكن اهتمامه نتيجة حالة طارئة أو أوضاع معينة كانت تمر بها تلك المرحلة.. ولم يكن تعاطي السيد مجرد ردود فعل بل كان له رؤية ومنهج له قواعده ومبانيه".
وذكر الشيب في حديثه ثلاثة شواهد من حياة الراحل "القصة الأولى حدثت في الستينيات عندما قام بزيارة للوزير العراقي عبد الرسول الخالص من أجل المطالبة بإيقاف البرامج الماجنة ومنع استخدام التلفزيون بهذه الكيفية في المقاهي والأماكن العامة في المدن المقدسة".
والشاهد الثاني "عندما أرسل شخصين إلى إحدى الدول الأوربية لغرض إصدار مجلة، وقد التقى الشخصان مع أحد المسئولين حيث بين لهما أن إصدار المجلات في بلدهم هو بسهولة دخول السوق والتبضع وشراء الحاجات".
أم القصة الثالثة كما بينها الشبيب "تبين حرص السيد الراحل فهي عندما زاره وتشرف بلقاءه بعد عودته من إحدى الدول الأوروبية حيث سأله عن عدد المجلات والصحف والإذاعات ومن يمتلكها وتوجهاتها وعن مثل هذه التفاصيل التي تكشف حرص السيد ورعايته للجانب الإعلامي".
وقال الشبيب "كان السيد «قدس سره» يشارك ويشجع ويمكن اعتباره الأب الروحي لكثير من وسائل الإعلام والقنوات والشخصيات الإعلامية في الفترة الحالية".
ويضيف الشبيب بأنه "في عام 1957 أنشأ مجلة الأخلاق والآداب واستمرت ثلاث سنوات وكانت سبب اعتقاله واعتقال أخيه الشهيد السيد حسن الشيرازي طاب ثراه.. فقد كان نوري السعيد يعتقد أن المجلة تنادي بإسقاطه".
وبين "أن السيد الراحل يعتمد على مجموعة من القواعد والمباني[2] ويحتوي الكتاب على المباني والقواعد المكونة لرؤيته للإعلام فهو يرى أن الإعلام الإسلامي يرتكز على دورين أساسيين: دور إيجابي وهو تعريف الناس والعالم بالإسلام الصحيح، ودور سلبي وهو الدفاع عن الإسلام".
ثم تحدث الشبيب عن علاقتنا كمجتمع بالإعلام وكيف يتطور المجتمع إعلاميا؟ وهل عندنا إعلاميون يعرفون متى تطرح الملفات ومتى يسكت عنها؟
وقال "أن حضورنا الإعلامي في الفضائيات يكاد يكون صفراً قياساً بما نراه من أعداد هائلة من القنوات الأخرى في العالم". ونوه إلى "أن الصوت والصورة لا تلغي الصحف والمجلات، إلا أن الدور الأكبر للقنوات الفضائية التي يقدر عددها بألف في جميع أنحاء العالم".
وطرح الشبيب فكرة مشروع مقترح "لدينا في كل بلدة لجان عمل تهتم بالشؤون الدينية «العزاء والاحتفالات والندوات والدورات الدينية.. إلخ» فلو تشكل من هذا الكم مؤسسة إنتاج فني لإرسال برامج إلى القنوات الفضائية، وعلى مدى عشر سنوات قد نمتلك 100 مؤسسة إنتاج فني رغم أن هذا العدد لا يلبي طموحات السيد الشيرازي".
وتم حوار بين الحاضرين والمحاضرين بشكل أثرى الندوة.
وتخلل الندوة التي حاور فيها الضيفين الحضور أنشودة لفرقة «الأنوار الرسالية» بصوت الرادود عبد الله المرهون والرادود حسين القيصوم وبمشاركة كل من: كريم العاقول، أحمد المرهون، علي القيصوم.. وهي من تأليف الأستاذ الشاعر بدر الشبيب.
وفي نهاية الندوة قامت اللجنة الأعلامية للذكرى بعرض بروجكتر عبارة عن تقرير يستعرض بشكل موجز سنوات الذكرى الخمس الماضية انتاج وحدة المجدد للمخرج علي إبراهيم الرضوان.
صور من المناسبة:
http://64.246.58.165/media/lib/pics/1194132486.jpg
http://64.246.58.165/media/lib/pics/1194132466.jpg
http://64.246.58.165/media/lib/pics/1194132466.jpg
http://64.246.58.165/media/lib/pics/1194132504.jpg
http://64.246.58.165/media/lib/pics/1194132447.jpg
zainab
11-10-2007, 06:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
اقامت ديوانية الرسول الاعظم صلى الله علية واله وسلم في سيهات الذكرى السنوية لرحيل اية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي قدس سرة الشريف في مسجد الامام زين العابدين علية السلام يوم الخميس ليلة الجمعة 27/10/1428هـ، وقد شارك في الحفل وفد رجالي ونسائي من جمعية اهل البيت (ع) من مملكة البحرين0000 وقد كان عنوان الحفل
عالمية الاسلام في فكر الامام الشيرازي
فقرات الحفل
قراءة من القران الكريم بصوت الاستاذ حسين ربعان
قصيدة شعرية (الشاعر محمد جعفر ال براهيم)
انشودة جماعية من تقديم فرقة القائم(ع) بسيهات
اوبريت (تواعدك الشمس)من تقديم فرقة الرسول(ص)
بالخويلدية
كلمة سماحة الشيخ فوزي السيف
كلمة من القسم النسائي (السيدة الفاضلة زهراء مرادي)
مشاركة من الاديب محمد ال زايد
ختام الحفل بابيات حسينية بصوت سماحة الشيخ محمد المدلوح
http://www.14-photo.com/pp/data/570/3_copy.jpg
http://www.14-photo.com/pp/data/570/8_copy.jpg
http://www.14-photo.com/pp/data/570/9_copy.jpg
http://www.14-photo.com/pp/data/570/20_copy.jpg
http://www.14-photo.com/pp/data/570/28_copy.jpg
عبودي
11-11-2007, 06:53 AM
رحم الله الإمام المجاهد السيد الشيرازي
و تغمده بواسع رحمته
و مشكوورة أختي زينب على المشاركة
ALKumait
11-11-2007, 09:09 AM
سلام
رحم الله الإمام السيد الشيرازي
والله يعطيك العافية zainab (http://www.al-jawad.net/member.php?u=845)
على الخبر وللاسف لم نوفق للحضور هذا الحفل للاسف
ونشكر الجميع على هذا التفاعل الجميل ...بالتوفيق
ALKumait
11-20-2007, 08:31 AM
مركز الامام علي في واشنطن يقيم حفلا تابينيا احياء للذكرى السادسة لرحيل الامام المجدد السيد محمد الشيرازي بحضور الجاليات المسلمة
http://www.alhawra.com/30.jpg
خاص شبكة الاخبار العالمية\واشنطن
أقامت مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية مساء السبت الموافق 27 أكتوبر2007 في مركز الإمام علي (عليه السلام) في العاصمة الأمريكية واشنطن حفلا تأبينيا أحياءا للذكرى السادسة لرحيل الامام المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي ،وتخليداً للدور الكبير الذ قام به الامام الراحل على جميع الأصعدة الدينية والفكرية والثقافية والإنسانية.
وقد بدأ الحفل بتلاوة عطرة من كتاب الله الحكيم للمقرئ الحاج ابومحمد الأسدي.
وافتتح الحفل بكلمة باللغة الانجليزية للأستاذ عبدالله القريش المدير التنفيذي لمركز الإمام علي(ع) شاكرا الحضور على مشاركتهم و تحدث فيها عن سيرة الإمام الراحل الذاتية وانجازاته الفكرية والعلمية و العملية مشيرا إلى الاضاءات المشرقة في حياته قدس سره وأبرزها تربية الكوادر والاهتمام بالتأليف في شتى الميادين والحقول و التي تربو مؤلفاته على الألف وعلى رأسها الدورة الفقهية التخصصية في مائة وخمسين مجلد ، ودوره الكبير في بناء المؤسسات الثقافية والاجتماعية والدينية في محتلف الدول الاسلامية.
كما شارك سماحة الشيخ محمد تقي الذاكري بكلمة باللغة العربية ، اكد فيها ان الامام الشيرازي قدس سره ، كان يمثل بحق المرجعية الواعية والواعدة والتي كانت تحمل هموم الأمة ودائما وأبدا تفكر في الحلول الناجعة لإخراج الأمة من أزماتها ومشاكلها ومحنها الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وشارك في الحفل التابيني الأستاذ المحامي كمال نواش وهو أول مرشح مسلم عربي أمريكي لمجلس الشيوخ في ولاية فرجينيا ومن المنادين باللاعنف,. وقد اشار الى ان تعرف الى الامام الشيرازي من خلال كتبه ودعوته الى اللاعنف قائلا : " لقد بذل الإمام الشيرازي جهودا كبيرة ومضية للتاكيد على ما في الاسلام من نهج حضاري حقيقي يتمثل باللاعنف ، واشاد بانجازاته وأعماله ، ودعا الى مراجعة مستمرة لما كتبه الامام الشيرازي في مختلف المجالات ، وذلك هو إحياء عملي لذكراه ، و حث الاستاذ النواش ،الحضور على تطبيق أفكار وتعليمات الإمام الراحل بصورة عملية والتبشير بها.
كما شارك في الحفل التابيني ،الأستاذ الاسدي بقصيدة شعرية بهذه المناسبة.
كما القيت كلمة بالمناسبة باللغة الفارسية ايضا ، حيث كان هناك مشاركون من الايرانيين والافغان . والقى الكلمة سماحة الشيخ مكي الحائري – امام المركز- وتحدث فيها عن قوة الارتباط الولائي والروحي للإمام الراحل بأجداده الأئمة عليهم السلام ، منوها الى ان توفيقاته بتاليف اكثر من الف وارعمائة كتاب ، جاءت نتيجة لهذه العلاقة وتوسلاته لله ببركة اجداده لان يوفقه لهذا الرقم الهائل من التاليف ، وايضا ليوفقه لذلك المشوار الطويل من الجهاد والبناء حيث اسس المئات من المؤسسات والمراكز والحسينيات والمراكز الاجتماعية والصحية .
وقد كان الحضور منوعا ومن الجاليات الباكستانية والعربية والإيرانية والأفغانية، كما كان هناك عرض خاص لبعض مؤلفات الإمام الراحل ومنها دورة الفقه التي تضم مائة واربعين مجلدا .
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TarouTech.com