ابو جعفر
02-24-2006, 10:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من منا لا يعرف دور عقيلة الطالبيين السيدة زينب
عليها السلام وما قامت به من مواقف بطولية سطرها
التاريخ وخاصة في كربلاء ولا يسعنا في هذا الموضوع
إلا أن نذكر بعض القصائد التي قيلت في أم المصائب
القصيدة الأولى
و نبدأ بقصيدة للسد محمد رضا القزويني :
وُلدت كما يُشـرق الكوكـبُفـأمٌّ تُباهـى و يزهـو أبُ
علـيٌّ و فاطمـة انجـبـاكِعَينًا مِن الخيـر لا يَنضَـبُ
و جاءآ بكِ جدَّكِ المصطفىلِيختارَ لاسمكِ مـا يُعجِـبُ
فقال : و لستُ _ كما تعلمـانِ _ أسبقُ ربّي بما يَنسِـبُ
و هذا أخي جبرئيـلُ أتـىبأمـرٍ مـن الله يُستـعـذبُ
يَقولُ إلهـك ربُّ الجـلال :تقبّلتُهـا و اسمهـا زيـنـبُّ
و كفّلتُهـا بأخيهـا الحسيـنو يومٍ يَعُـزّ بـه المَشـربُ
لتحمـلَ أعبـاءَهُ كالليـوثفيسري بأطفالـه المَركَـبُ
أُ سارى إلى الشام من كربلاءَ و سَوطٌ على ظهرهم يَلهب
أقائـدةَ الركـب يـا زينـبُتَغَنّى بكِ الشرقُ و المغـربُ
خَطبتِ فدوّى بسمـع الزمـانِ صوتٌ إلى الآنَ يُسترهَبُ
أخافَ الطُغاةَ على عرشهـمفظنّـوا عليًّـا بـدا يَخطـبُ
و أسقطتِ قبلَ فنـاه يزيـدو ضاقَ على رأيه المَذهـبُ
و ولّـت أُميّـةُ مـدحـورةًو ما ظلّ ذِكرٌ لهـم طيّـبُ
و أنتِ التي كُنـتِ مأسـورةًو ما لكِ في الشام مَن يُنسبُ
لكِ اليومَ هذا الندى و الجلال مِثالا لأهلِ النُهى يُضربُ
و قبرٌ يطوفُ بـه اللاّئـذونَ رمزًا و ما عنـده يُطلـبُ
مَنارًا يَشِـعُّ بأُفـقِ السمـاءفيُعلِنُهـا : هــذه زيـنـبُ
هذه القصيدة نظمت في عام 1411هـ 1990م
و إلى لقاء مع قصيدة آخرى لفخر المخَََدَرات
السيدة زينب عليها السلام
أحوكم / أبوجعفر
من منا لا يعرف دور عقيلة الطالبيين السيدة زينب
عليها السلام وما قامت به من مواقف بطولية سطرها
التاريخ وخاصة في كربلاء ولا يسعنا في هذا الموضوع
إلا أن نذكر بعض القصائد التي قيلت في أم المصائب
القصيدة الأولى
و نبدأ بقصيدة للسد محمد رضا القزويني :
وُلدت كما يُشـرق الكوكـبُفـأمٌّ تُباهـى و يزهـو أبُ
علـيٌّ و فاطمـة انجـبـاكِعَينًا مِن الخيـر لا يَنضَـبُ
و جاءآ بكِ جدَّكِ المصطفىلِيختارَ لاسمكِ مـا يُعجِـبُ
فقال : و لستُ _ كما تعلمـانِ _ أسبقُ ربّي بما يَنسِـبُ
و هذا أخي جبرئيـلُ أتـىبأمـرٍ مـن الله يُستـعـذبُ
يَقولُ إلهـك ربُّ الجـلال :تقبّلتُهـا و اسمهـا زيـنـبُّ
و كفّلتُهـا بأخيهـا الحسيـنو يومٍ يَعُـزّ بـه المَشـربُ
لتحمـلَ أعبـاءَهُ كالليـوثفيسري بأطفالـه المَركَـبُ
أُ سارى إلى الشام من كربلاءَ و سَوطٌ على ظهرهم يَلهب
أقائـدةَ الركـب يـا زينـبُتَغَنّى بكِ الشرقُ و المغـربُ
خَطبتِ فدوّى بسمـع الزمـانِ صوتٌ إلى الآنَ يُسترهَبُ
أخافَ الطُغاةَ على عرشهـمفظنّـوا عليًّـا بـدا يَخطـبُ
و أسقطتِ قبلَ فنـاه يزيـدو ضاقَ على رأيه المَذهـبُ
و ولّـت أُميّـةُ مـدحـورةًو ما ظلّ ذِكرٌ لهـم طيّـبُ
و أنتِ التي كُنـتِ مأسـورةًو ما لكِ في الشام مَن يُنسبُ
لكِ اليومَ هذا الندى و الجلال مِثالا لأهلِ النُهى يُضربُ
و قبرٌ يطوفُ بـه اللاّئـذونَ رمزًا و ما عنـده يُطلـبُ
مَنارًا يَشِـعُّ بأُفـقِ السمـاءفيُعلِنُهـا : هــذه زيـنـبُ
هذه القصيدة نظمت في عام 1411هـ 1990م
و إلى لقاء مع قصيدة آخرى لفخر المخَََدَرات
السيدة زينب عليها السلام
أحوكم / أبوجعفر