ابو حسن
03-01-2006, 01:18 PM
حذر استشاري جراحة الجهاز الهضمي بمستشفى المملكة بالرياض الدكتور محسن الترشيشي من عبث الكبار والصغار بأعواد الأسنان الأمر الذي قد يتسبب في ابتلاعها، وكان مستشفى المملكة بالرياض قد تمكن من استخراج عود أسنان بطول 6 سم من الأمعاء الدقيقة لمريض في عقده الرابع هاجمته آلام حادة مجهولة في الجهة اليمنى أسفل البطن، وكان المريض قد وصل إلى قسم الطوارئ بعد معاناة استمرت عشرة أيام، بعد أن تلقى علاجات عدة خارج السعودية، وخضع لأشعة مقطعية على منطقة البطن التي أظهرت التهابات في نهاية الأمعاء الدقيقة والقسم الأول من الأمعاء الغليظة.
وبالفحص الدقيق لوحظ وجود عائق أمام المنظار بعد توغله أكثر من 20 سم في نهاية الأمعاء الدقيقة، وتم سحب الجسم الغريب بواسطة المنظار، حيث تبين أنه عود أسنان بطول 6 سم.
ويرجع استشاري جراحة الجهاز الهضمي في المستشفى الدكتور محسن الترشيشي الذي عالج الحالة ندرة الحالة إلى عدة عوامل منها قلة اعتماد أسلوب التوغل في الأمعاء الدقيقة من قبل معظم الأطباء، لأن معظم الأبحاث والدراسات تؤكد صعوبة مرور أي جسم يزيد طوله عن 5 سم من خلال المعدة إلى الأمعاء الدقيقة، وخاصة تلك الأجسام ذات الأطراف الحادة كما في هذه الحالة، كما تعد عملية استخراج جسم مجهول بالمنظار غير سهلة وذلك لعدم معرفة ما قد يسببه هذا الجسم الغريب من أضرار أثناء عملية السحب، خاصة أن الأشعة لم تظهر وجود أي شيء، كما أنه لا يمكن اكتشاف جسم خشبي غريب داخل الأمعاء الدقيقة لا بالأشعة العادية ولا بالمقطعية، والطريف أن المريض لم يذكر أو يتذكر أنه ابتلع أي شيء أو أي جسم عن طريق الخطأ أو ما شابه ذلك وخاصة أعواد الأسنان.
وأفاد رئيس قسم الأمراض الباطنية بالمستشفى أن وحدة المناظير بالمستشفى والعيادات الاستشارية مجهزة بأحدث المناظير حيث يقوم اختصاصيون على مستوى عال من الخبرة بإجراء اختبارات التنظير، وقد فاق عدد مناظير المعدة والقولون العام الماضي 600 منظار.
وبالفحص الدقيق لوحظ وجود عائق أمام المنظار بعد توغله أكثر من 20 سم في نهاية الأمعاء الدقيقة، وتم سحب الجسم الغريب بواسطة المنظار، حيث تبين أنه عود أسنان بطول 6 سم.
ويرجع استشاري جراحة الجهاز الهضمي في المستشفى الدكتور محسن الترشيشي الذي عالج الحالة ندرة الحالة إلى عدة عوامل منها قلة اعتماد أسلوب التوغل في الأمعاء الدقيقة من قبل معظم الأطباء، لأن معظم الأبحاث والدراسات تؤكد صعوبة مرور أي جسم يزيد طوله عن 5 سم من خلال المعدة إلى الأمعاء الدقيقة، وخاصة تلك الأجسام ذات الأطراف الحادة كما في هذه الحالة، كما تعد عملية استخراج جسم مجهول بالمنظار غير سهلة وذلك لعدم معرفة ما قد يسببه هذا الجسم الغريب من أضرار أثناء عملية السحب، خاصة أن الأشعة لم تظهر وجود أي شيء، كما أنه لا يمكن اكتشاف جسم خشبي غريب داخل الأمعاء الدقيقة لا بالأشعة العادية ولا بالمقطعية، والطريف أن المريض لم يذكر أو يتذكر أنه ابتلع أي شيء أو أي جسم عن طريق الخطأ أو ما شابه ذلك وخاصة أعواد الأسنان.
وأفاد رئيس قسم الأمراض الباطنية بالمستشفى أن وحدة المناظير بالمستشفى والعيادات الاستشارية مجهزة بأحدث المناظير حيث يقوم اختصاصيون على مستوى عال من الخبرة بإجراء اختبارات التنظير، وقد فاق عدد مناظير المعدة والقولون العام الماضي 600 منظار.