المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعقده باسمك سيدي


الناصر
02-23-2008, 11:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وانصر محبهم واهلك عدوهم

http://www.upload2world.com/pic31/upload2world_07a8a.gif

::اعقده باسمك سيدي::

الى جنان الله على ارضه رحلت مريم ..لتعانق تلك المشاهد الكريمة بروحها..تلامس شباك الولاء بيديها..تناجي الراقد بسلام بين طيات الرمال بزيارتها..
وتهدي اكليلا من زهور القرىن الى روحه الطاهرة..
مريم..تقدمت ومسحت على جبينها ويديها وراسها ورجليها نورا من الماء الطهور ماء الوضوء..تقدمت بمحراب العبادة..تؤدي ركعات وسجدات..
وتنهي صلاتها بتحريك تلك الحبيبات الترابية من ترب كربلاءالمقدسة باناملها الناعمة لتنسج اجمل كلمات بعد الصلاة وارق نسمات بعد العبادة كلمات من نور فاطمة..
الزهراء عليها السلام..رفعت كفيها بان يارب اني في مرقد مقدس ومكان معظم فلا ترد دعائي بحق محمد وآل محمد..
ولاتخيب من قلدني دعاء وزيارة..من فضلك يارب..سجدت سجود تعظيم لعظمة الجبار..وحبا بالرب الرحيم..والحنون..
رفعت راسها باكية ان يقبل الله منها اعمالها..
نهضت بتلك الروح الطاهرة تتسابق خطواتها نحو المرقد المعظم لتضع خديها على هذا الشباك المذهب..تحرك لسانها بمعجم الحب والولاء..
لساكن البقعة المباركة..ابلغ سلامي الى مولاي علي امير المؤمنين وعددت جميع المعصومين عليهم السلام..
ارادت ان تنفلت من هذا المكان لكن استلت من غطائها خيوطا تعقدها في هذا المكان باسماء اهل البيت ومحبيهم فردا فردا..
عددت واوفت محبي اهل البيت بعقد الخيط باسمائهم..وما ان شرعت باسماء اهل البيت وتعدادهم ووصلت الى مولانا صاحب العصر والزمان لتعقد باسمه كانت تردد من دون شعور هذا باسم مولانا صاحب العصر والزمان عج تكرارا ومرارا دون شعور..
احست بشخصا يقف خلفها لكن شعور رهيب جعلها لا تلتفت اليه شعرت بان المكان اصبح خاليا الا منها ومن ذلك الشخص الذي يقف خلفها..
تحول المكان الى مكان رهيب عالم ليس من العوالم..عالم يملئه علي ابن ابي طالب بشذاه..عالم لا يوصف بشيء..عقدت ذلك الخيط..
فتوقف ذلك العالم وتباطئت نبضات القلب بعدما كانت تكاد تخترق الصدر من قوتها..هو مولاي حضر هو سيدي حضر..
ليشعر محبيه انه معهم في اي زمان واي مكان يشعرهم ان اعمالهم باسمه تصله..ويتقبلها منهم...هكذا كانت مريم بولائها عاشقة هائمة ...
هكذا مريم كانت تناغي مولاها بأعمالها...تعطي وترجوا القبول...

هكذا مريم كانت تعقد خيوطا من قماش ليحفظ الله مولاها من كل شر ويعجل في فرجه الشريف..

فلنسعد مولانا باعمالنا ليرضى عنا وننال الرضا من الله...