الناصر
04-05-2008, 09:53 PM
زواج المتعة..(فتاتي البكر...ايها الشاب التفت معي)
الزواج أمر هام ندب إليه الشرع المقدس وحث على المبادرة إليه عند القدرة عليه لأنه يحفظ أخلاق الفرد والجماعة ويصون الأعراض من الانتهاك والشبهة ويمنع الوقوع في الفتن والرذائل ويحول دون ارتكاب الشذوذ والفحشاء وما إليها من
المنكرات وبذلك يحتفظ المجتمع بنقاء فطرته وسلامة طبائعه ويصبح مجتمعا فاضلا متحليا بمكارم الأخلاق وهذا بدوره سوف ينعكس على نظامه وآدابه ومدى تماسكه .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج " ( 1 ) . ( الباءة : القدرة على الزواج ) .
وأن الإنسان الذي يقبل على الزواج يرمي إلى تحقيق غرضين :
الأول : الحافظ على عفته وسلامة عرضه وعصم نفسه عن مقارفة الإثم والفحشاء وإشباع غريزته الفطرية التي استودعه الله إياها من خلال القناة الشرعية التي حددها له خالقه وهذا الغرض يعرف ( بالغرض الغريزي ) .
الثاني : تحقيق الاستقرار العائلي وتكوين الأسرة وإنجاب الأولاد نظرا لتعلق الإنسان فطريا بالجو العائلي ورغبته الحثيثة في إيجاد الأولاد إذ أنهم يسدون فراغا نفسيا في حياته ويحملون اسمه ومبادئه من بعده ويصونون ثروته ويكثرون قلته وما إلى ذلك مما ينشده المرء من وراء إنجاب الأولاد وهذا الغرض يعرف ( بالغرض العائلي ) .
هنا لا اريد ان اتكلم عن الزواج الدائم وانما المنقطع زواج المتعة...ليس للمتزوجين..وليس للمطلقات او الارامل..
انما لفتاتي البكر وللشاب..
تعريفا بسيطا لزواج المتعة ومن ثم ادخل الى ما اصبوا اليه من طرح هذا الموضوع..
زواج المتعة عرفه الفقهاء بأنه : نكاح (عقد) بمهر معلوم ولمدة معلومة
وله نفس شروط الزواج الدائم من ناحية إجراء صيغة العقد وذكر المهر . ويزيد عن الزواج الدائم بذكر المدة بحيث يحصل الانفصال بعدها بدون طلاق . وتحتاج الزوجة الى عدة ، إضافة الى أنه لا يحصل توارث إلا مع الشرط ، والولد هو ولد شرعي لأبيه وأمه . ويشترط في صحة الزواج أن تكون المرأة مسلمة او كتابية . ولا يشترط وجود شهود في الزواج ،. وصيغته : أن تقول المرأة للرجل : زوجتك نفسي بالمهر الفلاني لمدة كذا . فيقول الزوج : قبلت التزويج
لمن هذا الزواج...::
1- للمطلقة
2- للارملة
3- للبكر باذن وليها:الاب او اب الاب اذا كان الاب متوفيا
4- للبكر اذا كان الابوين متوفين..وكان الامر بيدها
5- للرجال من دون استثناء كان اعزب (جائز) او متزوج (مكروه)
6- للرجال بالزواج من كتابية باذن الزوجة
المراة المتزوجة بالمتعة هي...::
المسلمة(بالشروط السابقة)
الكتابية (جائز)
المراة التي لاتتزوج بالمتعة::
الكافرة (لايجوز)
المراة المتزوجة(اي على ذمة رجلا اخر)
المراة التي مازالت في العدة
لايجوز التزويج بالمتعة لمراة كانت على ذمة الاب مسبقا اي زوجة الاب..او اخت الزوجة..
اما المراة المعروفة بالزنا ..(مكروه)..
يمكنكم العودة الى احكام ومسائل زواج المتعة من مواقع مراجعنا العظام فهم المتصدون بالرد على التساؤلات
هذا هو تعرف زواج المتعة بين ايديكم احبتي..تاملتم به مليا..ايها الشاب...ايتها الفتاة البكر..لما نبحث عن هذا السؤال بينكم..لما زواج المتعة لك ولها..خلف الاسوار..خلف الاهل ومن دون علمهم..
انا هنا ليس لاحرمه ابدا فهو في الشارع المقدس حلال ومن الزواجات التي هي في الشريعة الاسلامية ومن عهد الرسول الاعظم..
ولا لامنعه عن شبابنا...ولكن لنقف فيه بتامل ليس للشاب فقط وانما للفتاة التي امرها بيد ابيها وليست حرة...
في كثير من الاحيان نجد..بين ايدينا قصص تعطينا عبر ومواعظ..ونتفهم لما الشارع المقدس اوكل رضا الاب في هذا الزواج للفتاة البكر..واوكل لها الامر في حال عدم وجود الولي..او في حال انها هي من امرها بيدها..في هذا الامر..
في وجهة نظري مايترتب على هذا الزواج للفتاة البكر..عدة نقاط هي::
ان الفتاة لم تعش حياة الاستقرار مسبقا في حياة زوجية دائمة..فهي تعرض نفسها لان تعيش حياة غير مستقرة..
انها تشبع غريزتها فقط..وغريزة من يتزوجها (في ظاهر الامر) وبالتالي...انها تسعى الى الغريزة لا الى شيء غيرها واشباعها..باي طريقة كانت..
انها قد وقعت في الحرام..في عدم علم والدها..وسيرها خلف هواها وضرب الشارع المقدس واحكامه بالحائط..
انها سبيل للتهلكة..لها وللشاب..
قصة وعبرة..
ساضع لكم هذه القصة التي اتمنى ان يستفيد منها احبة الله..وفتياتي العزيزات..
فتاة احبت شخصا من عائلتها..كان وسيما..وهي لاتملك من الجمال مايلفته لها ويتزوجها..
سقطت في شباك ابليس..سقطت في غرام هذا الشاب..حاولت الوصول له بعدة وسائل حتى وصلت..
فابليس لم يمت..حبائله النساء..هو لم يحببها بل علم بحبها له..فاحب ان يرضي غرائزه..
لكن ليس بالحرام..وهو لايريد الزواج بها زواجا دائما..اقترحت عليه بزواج المتعة وهي عالمة بشروط هذا الزواج..
من والى..وان زواجها يجب ان يكون تحت علم ابيها..ورضاه..كونها بكرا..
ضربت بالاحكام عرض الحائط....وتزوجته متعة..(وهي ليست الا متعة شيطانية:: اذ ليست بزواج هي)
مرة ومرة ومرة...الى مالا نهاية تعد...عندها فقدت اثمن شيء..عذريتها..
فقدت سمعتها فقد اشتهرت بين اصدقاء الشاب بهذا الامر..فاصبحوا يبعثون لها رسائلا مشينة على هاتفها الخاص..وكلمات بذيئة ونعوتا لايقبلها شخص يملك عقل..
الشاب..لم يتزوجها دائم فهو يريدها متعة..لا اكثر..اشباع لغريزته ..فقط لا اكثر..
انتهى به الامر بحادث..اودى بصحته وعافيته...فهو بهذا الحادث..افقدها الامل بالزواج منها دائم..
الفتاة تعيش حالة من الضياع..فهي لا تستطيع الزواج بآخر..خوف افتضاح امرها عند ابيها..وعند الناس..
ولا تستطيع الزواج من هذا الشخص..فهو غير مؤهل بالزواج منها...
هذا الضياع..الذي اقصده...اين عقلك ايتها الفتاة..هل القلب شغلك عن ذكر النهاية..هل الحب كل شيء حتى نسير خلفه..
لماذا ايها الشاب تقبل هذا ..لماذا تستغل سذاجة الفتاة فقط لغريزتك وتنسى غضب الجبار..وتنسى الشريعة المقدسة..وتنسى انك تقع في الحرام..
فتاتي..ان وصل عمرك الى 1000سنة تحصني..فكوني على ثقة بالله..ان ما كتبه الله لك خير..وان لم تجدي غير هذا الزواج..عليك بتحقيق شروطه..جميعها..لا لما تريدين تاخذين ومالا تحبين ترمينه جانبا..
ايها الشاب..تزوج..وما المانع..لكن ايضا عليك بتحقيق الشروط..فمن يحافظ على بنات الناس يحفظ في اهله...
الفتاة درة مصونة..متى ماكانت في يدا امينة...فلتحفظها ايها الاب من الضياع..وايها الاخ..كن لاهلك حافظا..
دمتم بخير
الزواج أمر هام ندب إليه الشرع المقدس وحث على المبادرة إليه عند القدرة عليه لأنه يحفظ أخلاق الفرد والجماعة ويصون الأعراض من الانتهاك والشبهة ويمنع الوقوع في الفتن والرذائل ويحول دون ارتكاب الشذوذ والفحشاء وما إليها من
المنكرات وبذلك يحتفظ المجتمع بنقاء فطرته وسلامة طبائعه ويصبح مجتمعا فاضلا متحليا بمكارم الأخلاق وهذا بدوره سوف ينعكس على نظامه وآدابه ومدى تماسكه .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج " ( 1 ) . ( الباءة : القدرة على الزواج ) .
وأن الإنسان الذي يقبل على الزواج يرمي إلى تحقيق غرضين :
الأول : الحافظ على عفته وسلامة عرضه وعصم نفسه عن مقارفة الإثم والفحشاء وإشباع غريزته الفطرية التي استودعه الله إياها من خلال القناة الشرعية التي حددها له خالقه وهذا الغرض يعرف ( بالغرض الغريزي ) .
الثاني : تحقيق الاستقرار العائلي وتكوين الأسرة وإنجاب الأولاد نظرا لتعلق الإنسان فطريا بالجو العائلي ورغبته الحثيثة في إيجاد الأولاد إذ أنهم يسدون فراغا نفسيا في حياته ويحملون اسمه ومبادئه من بعده ويصونون ثروته ويكثرون قلته وما إلى ذلك مما ينشده المرء من وراء إنجاب الأولاد وهذا الغرض يعرف ( بالغرض العائلي ) .
هنا لا اريد ان اتكلم عن الزواج الدائم وانما المنقطع زواج المتعة...ليس للمتزوجين..وليس للمطلقات او الارامل..
انما لفتاتي البكر وللشاب..
تعريفا بسيطا لزواج المتعة ومن ثم ادخل الى ما اصبوا اليه من طرح هذا الموضوع..
زواج المتعة عرفه الفقهاء بأنه : نكاح (عقد) بمهر معلوم ولمدة معلومة
وله نفس شروط الزواج الدائم من ناحية إجراء صيغة العقد وذكر المهر . ويزيد عن الزواج الدائم بذكر المدة بحيث يحصل الانفصال بعدها بدون طلاق . وتحتاج الزوجة الى عدة ، إضافة الى أنه لا يحصل توارث إلا مع الشرط ، والولد هو ولد شرعي لأبيه وأمه . ويشترط في صحة الزواج أن تكون المرأة مسلمة او كتابية . ولا يشترط وجود شهود في الزواج ،. وصيغته : أن تقول المرأة للرجل : زوجتك نفسي بالمهر الفلاني لمدة كذا . فيقول الزوج : قبلت التزويج
لمن هذا الزواج...::
1- للمطلقة
2- للارملة
3- للبكر باذن وليها:الاب او اب الاب اذا كان الاب متوفيا
4- للبكر اذا كان الابوين متوفين..وكان الامر بيدها
5- للرجال من دون استثناء كان اعزب (جائز) او متزوج (مكروه)
6- للرجال بالزواج من كتابية باذن الزوجة
المراة المتزوجة بالمتعة هي...::
المسلمة(بالشروط السابقة)
الكتابية (جائز)
المراة التي لاتتزوج بالمتعة::
الكافرة (لايجوز)
المراة المتزوجة(اي على ذمة رجلا اخر)
المراة التي مازالت في العدة
لايجوز التزويج بالمتعة لمراة كانت على ذمة الاب مسبقا اي زوجة الاب..او اخت الزوجة..
اما المراة المعروفة بالزنا ..(مكروه)..
يمكنكم العودة الى احكام ومسائل زواج المتعة من مواقع مراجعنا العظام فهم المتصدون بالرد على التساؤلات
هذا هو تعرف زواج المتعة بين ايديكم احبتي..تاملتم به مليا..ايها الشاب...ايتها الفتاة البكر..لما نبحث عن هذا السؤال بينكم..لما زواج المتعة لك ولها..خلف الاسوار..خلف الاهل ومن دون علمهم..
انا هنا ليس لاحرمه ابدا فهو في الشارع المقدس حلال ومن الزواجات التي هي في الشريعة الاسلامية ومن عهد الرسول الاعظم..
ولا لامنعه عن شبابنا...ولكن لنقف فيه بتامل ليس للشاب فقط وانما للفتاة التي امرها بيد ابيها وليست حرة...
في كثير من الاحيان نجد..بين ايدينا قصص تعطينا عبر ومواعظ..ونتفهم لما الشارع المقدس اوكل رضا الاب في هذا الزواج للفتاة البكر..واوكل لها الامر في حال عدم وجود الولي..او في حال انها هي من امرها بيدها..في هذا الامر..
في وجهة نظري مايترتب على هذا الزواج للفتاة البكر..عدة نقاط هي::
ان الفتاة لم تعش حياة الاستقرار مسبقا في حياة زوجية دائمة..فهي تعرض نفسها لان تعيش حياة غير مستقرة..
انها تشبع غريزتها فقط..وغريزة من يتزوجها (في ظاهر الامر) وبالتالي...انها تسعى الى الغريزة لا الى شيء غيرها واشباعها..باي طريقة كانت..
انها قد وقعت في الحرام..في عدم علم والدها..وسيرها خلف هواها وضرب الشارع المقدس واحكامه بالحائط..
انها سبيل للتهلكة..لها وللشاب..
قصة وعبرة..
ساضع لكم هذه القصة التي اتمنى ان يستفيد منها احبة الله..وفتياتي العزيزات..
فتاة احبت شخصا من عائلتها..كان وسيما..وهي لاتملك من الجمال مايلفته لها ويتزوجها..
سقطت في شباك ابليس..سقطت في غرام هذا الشاب..حاولت الوصول له بعدة وسائل حتى وصلت..
فابليس لم يمت..حبائله النساء..هو لم يحببها بل علم بحبها له..فاحب ان يرضي غرائزه..
لكن ليس بالحرام..وهو لايريد الزواج بها زواجا دائما..اقترحت عليه بزواج المتعة وهي عالمة بشروط هذا الزواج..
من والى..وان زواجها يجب ان يكون تحت علم ابيها..ورضاه..كونها بكرا..
ضربت بالاحكام عرض الحائط....وتزوجته متعة..(وهي ليست الا متعة شيطانية:: اذ ليست بزواج هي)
مرة ومرة ومرة...الى مالا نهاية تعد...عندها فقدت اثمن شيء..عذريتها..
فقدت سمعتها فقد اشتهرت بين اصدقاء الشاب بهذا الامر..فاصبحوا يبعثون لها رسائلا مشينة على هاتفها الخاص..وكلمات بذيئة ونعوتا لايقبلها شخص يملك عقل..
الشاب..لم يتزوجها دائم فهو يريدها متعة..لا اكثر..اشباع لغريزته ..فقط لا اكثر..
انتهى به الامر بحادث..اودى بصحته وعافيته...فهو بهذا الحادث..افقدها الامل بالزواج منها دائم..
الفتاة تعيش حالة من الضياع..فهي لا تستطيع الزواج بآخر..خوف افتضاح امرها عند ابيها..وعند الناس..
ولا تستطيع الزواج من هذا الشخص..فهو غير مؤهل بالزواج منها...
هذا الضياع..الذي اقصده...اين عقلك ايتها الفتاة..هل القلب شغلك عن ذكر النهاية..هل الحب كل شيء حتى نسير خلفه..
لماذا ايها الشاب تقبل هذا ..لماذا تستغل سذاجة الفتاة فقط لغريزتك وتنسى غضب الجبار..وتنسى الشريعة المقدسة..وتنسى انك تقع في الحرام..
فتاتي..ان وصل عمرك الى 1000سنة تحصني..فكوني على ثقة بالله..ان ما كتبه الله لك خير..وان لم تجدي غير هذا الزواج..عليك بتحقيق شروطه..جميعها..لا لما تريدين تاخذين ومالا تحبين ترمينه جانبا..
ايها الشاب..تزوج..وما المانع..لكن ايضا عليك بتحقيق الشروط..فمن يحافظ على بنات الناس يحفظ في اهله...
الفتاة درة مصونة..متى ماكانت في يدا امينة...فلتحفظها ايها الاب من الضياع..وايها الاخ..كن لاهلك حافظا..
دمتم بخير