دموع المهدي
10-07-2008, 01:00 AM
الحب والاحترام والمتابعة
الاقتراحات حول كيفية التغلب على مشاكل المراهقة كثيرة،
لأن هذه المرحلة تحتل جزءا هاما من حياة الإنسان
وتتخللها الكثير من التفاعلات.
من وجهة نظر د. أسامة عبد الحميد فإن التغلب على مشاكل المراهقة
يمكن أن يكون من خلال معاملة المراهق برقة وود، فالعنف قد يزيد
الأمور سوءا. ويجب إشراك المراهق في النشاطات الرياضية،
وتقوية الوازع الديني عنده، مع الحرص على عدم تعنيفه
عن كل صغيرة وكبيرة، إذ يمكن التساهل معه في التصرفات
التي لا تلحق الضرر في نفسه أو في الآخرين.
وطالب د. أحمد الصباغ الأهل بالاهتمام بابنهم المراهق،
وإعطائه الثقة باستحسان آرائه وعدم تسفيهها، وإعطائه
بعض الاستقلالية، ثم المراقبة من بعيد لما يفعله حتى يتم
تصويب مساره - باللين - إن أخطأ. كما يجب أن يكون
الوالدان قدوة له، فلا يطالبانه بشيء ويفعلان عكسه.
وأضاف د. الصباغ: على الأهل ملاحظة سلوك وأنماط أصدقاء
ابنهم جيدا حتى لا يختلط الصالح بالطالح، وعليهم كذلك ملاحظة
سلوك ابنهم والسؤال عنه في المدرسة والنادي وكل الأماكن التي يرتادها.
ويطمح د. الصباغ إلى تفعيل وزيادة اهتمام المجتمع بالمراهقين
لمساعدتهم على تجاوز المرحلة التي يمرون بها دون مشاكل، وذلك
من خلال إنشاء نواد رياضية وثقافية تستوعبهم وتنمي مواهبهم
وطاقاتهم، وتقديم وسائل الإعلام البرامج المفيدة لهم، ومحاربة
الظواهر السيئة في المجتمع كالمخدرات والتدخين والسهر.
أما وفاء الكوجك فتحث الأهل على احترام المراهق وتقدير رغباته
ومنحه قسطا معينا من الحرية. وطالبت في الوقت نفسه بعدم
تضخيم الأمهات لشخصيات أبنائهن وبطولاتهم وإنجازاتهم،
لأن تقصير الابن مرة يشعره بذنب يزيد الطين بلة. كما أن المقارنة
بين أخ وآخر، أو مراهق وآخر، تخلق نوعا من العداوة بينهما.
واقترح علي الحرجان عدم حرمان المراهق من حقوقه مثل مشاهدة
التلفزيون ومصروفه اليومي وركوب الدراجة.. وتجنب إهانته
واعتبار ذلك عقوبة على حماقة ارتكبها، كما لا يستحسن سرد كل
أخطائه أمام أفراد العائلة أو الأصدقاء. وكذلك لا يجوز الاستهزاء
فالسخرية تجرح، ولا تعالج تصرفه الخاطئ. كما أن اللجوء إلى
وسيط عندما يرفض المراهق الانصياع إلى الطريق السوي بعد
إعطائه فرصة للتفكير، يمكن أن يساعد على حل المشكلة سيما
إذا كان هذا الوسيط أحد أفراد العائلة ممن يثق بهم المراهق ويحترمهم.
باختصار: يجب استثمار مرحلة المراهقة إيجابيا، وذلك بتوظيف
طاقات المراهق لصالحه شخصيا، ولصالح أهله، والمجتمع ككل.
وهذا لن يتأتى دون منحه الدعم العاطفي، والحرية، والثقة، وتنمية
تفكيره الإبداعي، وتشجيعه على القراءة والإطلاع، وممارسة الرياضة
والهوايات المفيدة، وتدريبه على مواجهة التحديات وتحمل المسؤوليات،
واستثمار وقته بما يعود عليه بالنفع.
إن المراهقين - كما قال د. أحمد الصباغ - هم زهور يانعة تزداد تألقا
مع الأيام، ولكنها هشة، ضعيفة لا تقوى على الرياح العاتية التي
قد تأتيها من كل مكان. فالزهور بحاجة دائما إلى الأرض الخصبة
الخالية من الأشواك، وهذه الأرض هي المجتمع الصالح السليم
المتماسك. وكما تحتاج الزهور إلى دفء الشمس، يحتاج المراهق
إلى دفء أسرته، التي تمنحه الحب والقدرة على الصمود
والاستمرار في الحياة.
وأخيرا هذه الزهور بحاجة إلى رياح نقية حانية،
وماء صاف بارد.. الرياح هي النوازع الدينية الخالدة،
والماء هو عاداتنا وتقاليدنا الجميلة الكامنة في روح المجتمع.
مع تمنياتي لكم بقراءة ممتعة ومفيدة
__________________
http://www.deeiaar.org/upload/uploads/images/deeiaar-b5e818fded.jpg (http://www.deeiaar.org/upload/uploads/images/deeiaar-b5e818fded.jpg)
..معاً في هذا الصرح الولائي ..
.. " يداً بيد " لنرتقي ..
.. ليكن هدفنا تحقيق الدعم المعنوي والثقافي والاجتماعي ..
.. معاً لبناء جيل ٍ واع ٍ قادر على تحمل المسؤولية ..
{ نعم للحوارالجاد والنقاش الهادف }
>> نسأل الله ان يوفقنا واياكم بحق محمد وآل محمد<<
"عليهم أفضل الصلاة والسلام"
الاقتراحات حول كيفية التغلب على مشاكل المراهقة كثيرة،
لأن هذه المرحلة تحتل جزءا هاما من حياة الإنسان
وتتخللها الكثير من التفاعلات.
من وجهة نظر د. أسامة عبد الحميد فإن التغلب على مشاكل المراهقة
يمكن أن يكون من خلال معاملة المراهق برقة وود، فالعنف قد يزيد
الأمور سوءا. ويجب إشراك المراهق في النشاطات الرياضية،
وتقوية الوازع الديني عنده، مع الحرص على عدم تعنيفه
عن كل صغيرة وكبيرة، إذ يمكن التساهل معه في التصرفات
التي لا تلحق الضرر في نفسه أو في الآخرين.
وطالب د. أحمد الصباغ الأهل بالاهتمام بابنهم المراهق،
وإعطائه الثقة باستحسان آرائه وعدم تسفيهها، وإعطائه
بعض الاستقلالية، ثم المراقبة من بعيد لما يفعله حتى يتم
تصويب مساره - باللين - إن أخطأ. كما يجب أن يكون
الوالدان قدوة له، فلا يطالبانه بشيء ويفعلان عكسه.
وأضاف د. الصباغ: على الأهل ملاحظة سلوك وأنماط أصدقاء
ابنهم جيدا حتى لا يختلط الصالح بالطالح، وعليهم كذلك ملاحظة
سلوك ابنهم والسؤال عنه في المدرسة والنادي وكل الأماكن التي يرتادها.
ويطمح د. الصباغ إلى تفعيل وزيادة اهتمام المجتمع بالمراهقين
لمساعدتهم على تجاوز المرحلة التي يمرون بها دون مشاكل، وذلك
من خلال إنشاء نواد رياضية وثقافية تستوعبهم وتنمي مواهبهم
وطاقاتهم، وتقديم وسائل الإعلام البرامج المفيدة لهم، ومحاربة
الظواهر السيئة في المجتمع كالمخدرات والتدخين والسهر.
أما وفاء الكوجك فتحث الأهل على احترام المراهق وتقدير رغباته
ومنحه قسطا معينا من الحرية. وطالبت في الوقت نفسه بعدم
تضخيم الأمهات لشخصيات أبنائهن وبطولاتهم وإنجازاتهم،
لأن تقصير الابن مرة يشعره بذنب يزيد الطين بلة. كما أن المقارنة
بين أخ وآخر، أو مراهق وآخر، تخلق نوعا من العداوة بينهما.
واقترح علي الحرجان عدم حرمان المراهق من حقوقه مثل مشاهدة
التلفزيون ومصروفه اليومي وركوب الدراجة.. وتجنب إهانته
واعتبار ذلك عقوبة على حماقة ارتكبها، كما لا يستحسن سرد كل
أخطائه أمام أفراد العائلة أو الأصدقاء. وكذلك لا يجوز الاستهزاء
فالسخرية تجرح، ولا تعالج تصرفه الخاطئ. كما أن اللجوء إلى
وسيط عندما يرفض المراهق الانصياع إلى الطريق السوي بعد
إعطائه فرصة للتفكير، يمكن أن يساعد على حل المشكلة سيما
إذا كان هذا الوسيط أحد أفراد العائلة ممن يثق بهم المراهق ويحترمهم.
باختصار: يجب استثمار مرحلة المراهقة إيجابيا، وذلك بتوظيف
طاقات المراهق لصالحه شخصيا، ولصالح أهله، والمجتمع ككل.
وهذا لن يتأتى دون منحه الدعم العاطفي، والحرية، والثقة، وتنمية
تفكيره الإبداعي، وتشجيعه على القراءة والإطلاع، وممارسة الرياضة
والهوايات المفيدة، وتدريبه على مواجهة التحديات وتحمل المسؤوليات،
واستثمار وقته بما يعود عليه بالنفع.
إن المراهقين - كما قال د. أحمد الصباغ - هم زهور يانعة تزداد تألقا
مع الأيام، ولكنها هشة، ضعيفة لا تقوى على الرياح العاتية التي
قد تأتيها من كل مكان. فالزهور بحاجة دائما إلى الأرض الخصبة
الخالية من الأشواك، وهذه الأرض هي المجتمع الصالح السليم
المتماسك. وكما تحتاج الزهور إلى دفء الشمس، يحتاج المراهق
إلى دفء أسرته، التي تمنحه الحب والقدرة على الصمود
والاستمرار في الحياة.
وأخيرا هذه الزهور بحاجة إلى رياح نقية حانية،
وماء صاف بارد.. الرياح هي النوازع الدينية الخالدة،
والماء هو عاداتنا وتقاليدنا الجميلة الكامنة في روح المجتمع.
مع تمنياتي لكم بقراءة ممتعة ومفيدة
__________________
http://www.deeiaar.org/upload/uploads/images/deeiaar-b5e818fded.jpg (http://www.deeiaar.org/upload/uploads/images/deeiaar-b5e818fded.jpg)
..معاً في هذا الصرح الولائي ..
.. " يداً بيد " لنرتقي ..
.. ليكن هدفنا تحقيق الدعم المعنوي والثقافي والاجتماعي ..
.. معاً لبناء جيل ٍ واع ٍ قادر على تحمل المسؤولية ..
{ نعم للحوارالجاد والنقاش الهادف }
>> نسأل الله ان يوفقنا واياكم بحق محمد وآل محمد<<
"عليهم أفضل الصلاة والسلام"